القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الجزائر- أعلنت وزارة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال اليوم الثلاثاء في بيان لها عن انقطاع في شبكة الانترنت يوم الجمعة المقبل من الساعة الواحدة صباحا إلى السادسة مساء على مستوى الكابل البحري بعنابة الذي تعرض إلى أضرار جراء سوء الأحوال الجوية يوم 6 مارس المنصرم والذي سيتم تحويله نحو منشأة جديدة. وأوضحت الوزارة أنه "نظرا لانكشاف الكابل البحري SEA-ME-WE4وما ترتب عن ذلك من أضرار جراء سوء الأحوال الجوية التي مست سواحل مدينة عنابة بتاريخ 6 مارس 2016 قامت مؤسسة اتصالات الجزائر بعدة إجراءات تهدف من خلالها إلى تأمين وحماية منشآتها لاسيما من حيث تهيئة غرفة آوية جديدة مؤمنة وتضمن حماية فائقة للكابل وذلك تعويضا للبنية التحتية الموجودة حاليا بالقرب من الشاطئ والمعرضة للمخاطر المترتبة عن الظروف والتغيرات الجوية". ويتم على إثر ذلك --حسب نفس المصدر-- "تحويل الكابل نحو المنشأة الجديدة بداية من يوم 11 إلى غاية 27 ابريل 2017 وهذا عن طريق تدخل باخرة متخصصة في مد الكوابل تابعة لمؤسسة ELETTRAوالتي تم السماح لها بالدخول إلى المياه الإقليمية حسب ما تتطلبه مدة الأشغال". وفي هذا الإطار، ستشهد شبكة الانترنيت انقطاعا يوم الجمعة 14 ابريل 2017 ما بين الساعة 1:00 والساعة 18:00 أي المدة اللازمة لإجراء التحويل نحو الوصلات الجديدة. وحرصا منها على استمرارية الخدمة العمومية والنشاط الاقتصادي لزبائنها من المؤسسات و الإدارات فان اتصالات الجزائر "اتخذت الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية هذه الخدمة من خلال تحسين أداء تمرير الحركة المعنية وتوجيهها على الكابل ALPAL3الذي يربط الجزائر العاصمة وبالما (اسبانيا) والكابل الأرضي الذي يربط ولاية عنابة وبنزرت (تونس) حسب ما ينص عليه الاتفاق الوزاري المبرم في أكتوبر 2015". و يجدر التذكير أن هذه العملية "ستسمح بضمان حماية واستمرارية خدمة الكابل البحري (SEA-ME-WE4)". وعبرت اتصالات الجزائر عن "أسفها عن الازعاج الناجم عن انقطاع حركة الانترنيت" مشيرة إلى أن هذه العملية الوقائية "ستسمح مستقبلا بتفادي أي تعتيم غير متحكم فيه على الشبكة علما أن كل تصليح أو تدخل على الكابل يستلزم استئجار باخرة لمد الكوابل…
الجزائر- أكدت السيدة فديريكا موغريني الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية و السياسة الأمنية و نائب رئيس المفوضية الأوروبية أن الجزائر و الاتحاد الأوروبي يعملان بشكل "وثيق" من أجل إيجاد حلول للمشاكل المشتركة داعية إلى رفع عدد المستفيدين الجزائريين و الأوروبيين من برنامج المبادلات الجامعية اراسموس+. و كانت السيدة موغريني التي ألقت محاضرة بجامعة الجزائر 3 بمناسبة مرور 30 سنة عن برنامج المبادلات بين طلاب جزائريين و أوروبيين وأجانب اراموس+ مرفوقة بوزير التعليم العالي والبحث العلمي بالنيابة محمد مباركي و رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي السفير جون أورورك. و أمام حضور كبير من طلبة الجامعة و أساتذة و مسؤولين جامعيين صرحت المسؤولة الأوروبية أن التعاون بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي "أصبح في الآونة الأخيرة مكثفا حيث يعمل الطرفان بشكل وثيق على إيجاد حلول للمشاكل المشتركة". و أضافت السيدة موغريني بهذا الشأن أن "الأولوية بالنسبة للطرفين تكمن في إيجاد العلاقة بين الجامعة و عالم الشغل من جهة و توفير مناصب شغل من جهة أخرى". و فيما يخص برنامج اراموس+ أشارت إلى ان 600 طالب جزائري استفادوا منه بين 2015 و 2016 فيما استفاد منه أيضا العديد من الأساتذة الجامعيين. كما سجل طلاب اوروبيون انفسهم للدراسة في الجزائر. و بهذا الخصوص اعربت السيدة موغريني عن أملها في ان يرتفع عدد المستفيدين سواء من جانب الجزائريين الذين يتابعون دراستهم في أوروبا او العكس. و بعد أن تطرقت إلى أهمية هذا البرنامج الذي استفادت منه هي شخصيا كطالبة اعتبرت ان الامر يتعلق بتجربة "مفيدة" بما أنها تساهم في تعزيز "الاستقلالية و المواطنة و كذا بمدرسة كبيرة في مجال احترام الأخر و التسامح". و حثت السيدة موغريني من جهة أخرى الشباب الجزائري على التحلي ب"الحزم" واصفة اياه "بمحرك الأمل و التغيير" بالنسبة لبلد يتكون نصف سكانه من الشباب. و في هذا الصدد حثت المؤسسات على العمل من اجل الإبقاء على فضاءات مشاركة خاصة بالشباب في عملية اتخاذ القرار "بهدف كما قالت إيجاد سويا حلول لانشغالات…
قسنطينة - ستتخرج "في نهاية 2017" أول دفعة من الأطباء لاستشفائيين الجامعيين المختصين في الأمراض العقلية للأطفال في أعقاب تربص تكويني لمدة أربع سنوات، حسب ما أكده يوم السبت بقسنطينة البروفيسور إدريس تيرونتي وهو طبيب مختص. وفي حديثه على هامش إحياء اليوم العالمي للصحة حول موضوع الاكتئاب بالمركز الثقافي أمحمد يزيد صرح ل/وأج البروفيسور تيرونتي المختص الوحيد في هذا الاختصاص الموجه لفئة الأطفال و رئيس الأطباء بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية بقسنطينة بأن هذه الدفعة الأولى التي تم إطلاقها في أكتوبر 2013 ستضم حوالي عشرين مختصا في الطب العقلي للأطفال. وأوضح في هذا الصدد بأن الأطباء المختصين في هذا التخصص يتابعون في الوقت الراهن دروسا استشفائية جامعية بمصالح طب الأمراض العقلية بكل من الجزائر العاصمة و البليدة وعنابة و قسنطينة مشيرا إلى أن الولايتين الأخيرتين ستشهدان تخرج 6 مختصين في طب الأمراض العقلية للأطفال. وبعد أن أعرب عن ارتياحه في أعقاب الاعتراف بهذا الاختصاص ك"تخصص جامعي لوحده و ذلك بعد 20 سنة من الأشغال و أكثر من 50 سنة من الانتظار" تحدث السيد تيرونتي عن وجود بعض الأخصائيين على المستوى الوطني بإمكانهم تأطير هؤلاء الأطباء الشباب الذين اختاروا الطب العقلي للأطفال. كما سلط الضوء على ضرورة تقديم العلاج اللازم للأطفال لاسيما الرضع من أجل تطوير الصحة العقلية حاثا على ضرورة "تكوين الأطباء العامين لكونهم أول من يقدم العلاج للمرضى." وفي هذا الصدد، أوضح بأن الدفاتر الصحية للأطفال لا تحتوي للأسف على جميع التوضيحات التي تدل على الأمراض التي يمكن أن يعانوا منها و ذلك من أجل جرد الأمراض و توجيه المختصين في الأمراض العقلية للأطفال بشكل كاف. كما تأسف البروفيسور تيرونتي بسبب زيادة عدد المرضى المكتئبين بالجزائر بسبب "عديد العوامل الاجتماعية التي تزيد من معاناتهم و تجعلهم أشخاصا أكثر هشاشة و ضعفا من الناحية العقلية" معربا عن رغبته في أن يتم التوصل قريبا للمخطط الوطني للصحة العقلية الذي يستهدف التقليص من مؤشرات و عوامل أخطار الأمراض العقلية. وخلال هذا…
الجزائر- شدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف اليوم السبت بالجزائر العاصمة على ضرورة الارتقاء بتكوين المتصرفين الرئيسيين في الصحة العمومية إلى درجة دكتوراه "على غرار ما هو معمول به في الدول المتقدمة". وأكد وزير الصحة خلال إشرافه على حفل تخرج الدفعة الخامسة للمتصرفين الرئيسيين من المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة والتي حملت إسم الراحل محمد الصغير باباس رئيس المجلس الاقتصادي و الاجتماعي على ضرورة الارتقاء بالتكوين في اختصاص المتصرفين الرئيسيين في مجال الصحة العمومية إلى درجة دكتوراه. وبعد أن وصف المدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة ب"العمود الفقري" لتكوين إطارات تسيير المؤسسات الاستشفائية الجامعية أكد الوزير على أهمية تحسين وعصرنة هذا التكوين "تماشيا مع الإصلاحات التي تقوم بها السلطات العمومية والتحولات التي يمر بها المجتمع". وأشاد بالمناسبة بالدور الذي تلعبه هذه المدرسة والفرصة التي تمنحها في مجال تكوين الدفعات المتخصصة الجديدة ناهيك عن التكوين المتواصل لجميع الإطارات الوطنية المتخصصة في مجال تسيير القطاع الصحي بغية ترقية الخدمة المقدمة للمريض الذي تضعه السلطات العمومية --كما أضاف-- في "صلب اهتماماتها". وركز السيد بوضياف في هذا الإطار على ضرورة "تحسين الإستقبال وأنسنة الخدمات المقدمة للمريض" معبرا من جهة أخرى عن أسفه للعنف الذي تتعرض له أسلاك المآزر البيضاء ببعض المؤسسات الإستشفائية من الوطن داعيا المواطن إلى "الابتعاد عن هذه السلوكات التي لا تخدم المجتمع". وبخصوص النقص المسجل في مجال الأطباء الأخصائيين بمناطق الجنوب والهضاب العليا كشف الوزير عن توزيع 2400 طبيب في مختلف الإختصاصات من بينهم 1400 اخصائي سيتم ايفادهم إلى ولايات الجنوب. وقام الوزير بتوزيع الشهادات على المتفوقين المتخرجين من الدفعة الخامسة للمتصرفين الرئيسيين في الصحة العمومية المتكونة من 88 متصرفا بالإضافة إلى تكريم عائلة الراحل محمد الصغير باباس.
وهران- يجري إعداد مشروع لتنفيذ نظام للمعلومات الجغرافية لتسيير وتطوير المسمكات بالبلاد حسبما علم اليوم الخميس بوهران من ممثل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بمجلس إدارة الوكالة الفضائية الجزائرية. وأوضح صالح باي عبود في تصريح ل/وأج/ على هامش الورشة الوطنية "ألسات-مستعملون" التي افتتحت أمس بمركز تطوير الأقمار الاصطناعية لوهران بأن الهدف المتوخى من هذه الأداة يكمن في التوصل إلى تسيير دائم للموارد الصيدية الوطنية وذلك من خلال وضع وتطبيق قواعد و إجراءات تتعلق بالوصول واستغلال الموارد مع الحفاظ على الثروة السمكية. وتخص هذه العملية المنفذة بالشراكة مع الوكالة الفضائية الجزائرية 39 ميناء للصيد البحري و5 شواطئ للرسو. ويوجد هذا المشروع ضمن خمس عمليات مسطرة في إطار البرنامج الفضائي الوطني لأفاق 2020 لفائدة قطاع الصيد البحري. وذكر صالح باي عبود الذي يعد أيضا مدير المكتب الوطني للدراسات للتنمية الريفية (بنيدر) بأن هناك برامج أخرى للتعاون بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري والوكالة الفضائية الوطنية على غرار مكافحة حرائق الغابات ومكافحة الجراد واستصلاح مناطق الجنوب وغيرها. وبخصوص هذه النقطة قدم لحسن وحيد كبير من مركز التقنيات الفضائية التابع للوكالة الفضائية الجزائرية دراسة هيدرولوجية لحوض تندوف المعدة بالتعاون مع الوكالة الوطنية للموارد المائية. وبمساعدة الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية تم إعداد خريطة مناطق ذات مؤهلات في المياه الجوفية بهذا الحوض. ويشكل استعمال معطيات رصد الأرض كأداة للاستكشاف الهيدرولوجي مقاربة هامة من حيث قدرتها على اتاحة المعلومات الجغرافية لا سيما على الصعيد الهيكلي كما أوضح ذات المتدخل. وبخصوص حوض تندوف فإن استغلال صور الأقمار الاصطناعية قد أبرز عدة معالم أساسية مندمجة مع المعطيات الأخرى لتشكيل قاعدة بيانات جغرافية. وسمح دمج هذه المعطيات بواسطة نظام للمعلومات الجغرافية بإعداد خريطة للمناطق ذات مؤهلات في المياه الجوفية كما أشير إليه. وقد تم تقديم عدة تدخلات تتمحور خصوصا حول استعمال الأداة الفضائية لتقدير مساحات مناطق استغلال مجاري المياه بالمناطق السهبية وقدرات الصور المرسلة من قبل القمر الاصطناعي ألسات-2 لإعداد مسح للأراضي الغابية وغيرها.
سكيكدة - أكد وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، اليوم الخميس بسكيكدة أن الجزائر قد شرعت في تبني مقاربة تقوم على مبدأ "أفضلية الوقاية على العلاج في مجال الصحة العقلية"، وذلك وفقا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة. وأوضح الوزير خلال إشرافه على أشغال يوم دراسي حول الصحة العقلية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للصحة تحت شعار "فلتغير نظرتنا " احتضنه أحد الفنادق الخاصة بمنطقة العربي بن مهيدي أنه من الضروري الارتكاز في هذا الموضوع على الصحة الجوارية والعمل بين مختلف القطاعات. كما صرح السيد بوضياف أن "هذه المقاربة تتجلى من خلال المخطط الوطني لترقية الصحة العقلية 2017- 2020 و الذي ينص على ترقية الصحة العقلية عن طريق حماية حقوق الأشخاص المصابين بأمراض عقلية و الذي سيدخل حيز الخدمة قريبا". وأفاد كذلك بأن "عدة إجراءات تم اتخاذها من طرف وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات في هذا الشأن و ذلك من خلال استحداث إدارة فرعية لترقية الصحة العقلية ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة قبل أن يعدد في مداخلته بالمناسبة مجهودات قطاعه في مجال الصحة العقلية التي تضم عبر الوطن أزيد عن 5 ألاف سرير و توظف 1000 طبيب مختص في الأمراض العقلية سيضاف إليهم 101 طبيب مختص سيتم إدماجهم هذه السنة خصوصا في مناطق الهضاب العليا و جنوب البلاد". كما أشار السيد بوضياف إلى وجود 1368 أخصائيا نفسيا في قطاع الصحة و 40 مركز و وسيط لعلاج الإدمان عبر الوطن فضلا عن 10 مراكز قيد الإنجاز، مذكرا كذلك بأن مشروع قانون الصحة الجديد قد كرس 44 مادة تخص حماية و ترقية الصحة العقلية والنفسية للمواطنين. من جهة أخرى، شدد الوزير على أهمية أنسنة قطاع الصحة و رقمنته لمواكبة -كما قال- التطلعات الإستراتيجية المسطرة لتأهيل و تقويم القطاع و تحقيق نقلة نوعية ،مؤكدا أن الجزائر قد تقدمت إلى الأمام في مجال الصحة و مذكرا باعتراف المنظمة العالمية للصحة في هذا المجال التي اعتبرت الجزائر "نموذجا على المستوى الإقليمي" نظرا للمجهودات…
سكيكدة - جدد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف مساء يوم الأربعاء بسكيكدة التأكيد على ضرورة تكوين الأطباء العامين الناشطين على مستوى مصالح العناية الطبية المستعجلة (سامو) للحصول على شهادة الدراسات المتخصصة في مجال الاستعمالات الطبية. وأضاف الوزير خلال زيارة عمل وتفقد استهلها اليوم إلى ولاية سكيكدة بأنه على مدراء الصحة بولايات شرق و وسط وغرب البلاد أن يشرعوا في هذا التكوين ابتداء من الدخول الجامعي المقبل لتمكين الأطباء العامين الاستفادة من تكوين تتراوح مدته ما بين 18 إلى 24 شهرا بمعدل أسبوع شهريا . وأوضح السيد بوضياف أنه بعد حصول الأطباء على هذه الشهادة لن يبقوا أطباء عامين فحسب بحيث سيمكن ذلك من إصدار "نظام أساسي خاص بهم". من جهة أخرى ولدى إشرافه على تدشين مصلحة العناية الطبية المستعجلة بالمؤسسة الاستشفائية عبد الرزاق بوحارة بسكيكدة التي دخلت حيز الخدمة شهر يوليو المنصرم أشار الوزير إلى أن مصالح الرعاية الطبية المستعجلة عبر الوطن لها استقلالية مالية. و قد تلقت مصلحة الرعاية الطبية المستعجلة لذات المؤسسة الاستشفائية سكيكدة منذ دخولها حيز الخدمة 898 اتصالا هاتفيا للتدخل توجت ب514 خرجة ميدانية حسب ما ورد في الشروح التي قدمت بعين المكان. وفضلا عن ذلك أكد السيد بوضياف أن مستشفى الحروق الجاري إنجازه حاليا على مستوى القطب الحضري الجديد بوزعرورة (شرق سكيكدة) قد تقدمت أشغال بنائه بنسبة 50 بالمائة ومن المزمع دخوله حيز الخدمة خلال "الثلاثي الأول من العام 2018 " داعيا الجهات المعنية للإسراع في الأشغال واحترام آجال الإنجاز. كما اعتبر أن ولاية سكيكدة قد حققت "قفزة نوعية" في مجال الصحة خصوصا بعد إعادة تأهيل المؤسسة العمومية الاستشفائية القديمة بوسط مدينة سكيكدة. وقد استهل وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات زيارته إلى سكيكدة بمعاينة مصلحة الإنعاش الجديدة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية القديمة بعاصمة الولاية قبل قيامه بتوزيع 4 سيارات إسعاف مجهزة لفائدة كل من المؤسسة الاستشفائية عبد الرزاق بوحارة بسكيكدة والمؤسسة الجوارية ببلدية سيدي مزغيش والمؤسستين العموميتين للصحة الجوارية لبلديتي بن…
الجزائر - افتتحت الطبعة ال26 من الصالون الدولي للإعلام الآلي و المكتبية و الاتصال اليوم الاربعاء بقصر المعارض الصنوبر البحري (الجزائر) بمشاركة 80 مؤسسة تنشط في هذا المجال. وتعرف هذه الطبعة التي ستتواصل إلى غاية يوم الأحد المقبل حضور مؤسسات قدمت من أربعة بلدان هي (النمسا و الصين و الإمارات العربية المتحدة و فرنسا) وعديد المؤسسات الأجنبية الأخرى ممثلة بشركائهم الجزائريين. كما شاركت في هذا الصالون عديد المؤسسات المتخصصة في صناعة المنتجات ذات التقنية العالية منها تلك النشطة في انتاج الهواتف الذكية و الألواح الالكترونية على غرار كوندور للإلكترونيات التي اقامت على مستوى جناحها شاشة عملاقة تبرز انتاجها الاخير المتمثل في (سي ووتش) وهي ساعة ذكية تتوفر على التكنولوجيات الاكثر تقدما و كذا هاتفها النقال (ألور 55 بلوس) الذي يتوفر على عديد الخصائص المميزة. أما المؤسسة الأخرى التي برزت فتتمثل في علامة فوريفر و هي شركة متخصصة في تركيب مستقبلات الاقمار الصناعية المتواجدة بسطيف و التي عرضت عديد النماذج من اجهزة عالية الجودة تعمل بنظام الاندروييد. كما شاركت علامة "أش بي تي" للتكنولوجيا المختصة في تصميم و إنتاج البطاقات المغناطيسية في هذه التظاهرة الاقتصادية التي تضم كذلك العديد من المؤسسات المختصة في التموين بتجهيزات الإعلام الآلي على غرار مراكز البيانات و أنظمة المراقبة و شبكات الإعلام الآلي. وسجلت المؤسسات العمومية النشطة في هذا المجال مشاركتها أيضا في هذا الصالون من خلال مؤسسة البث الإذاعي والتلفزي الجزائري التي عرضت محطات متنقلة و ثابتة ذات تكنولوجيا عالية تسمح بالبث المباشر للأحداث الرياضية و أخرى كما برمجت المؤسسة إجراء تجربة حقيقية للبث بالإذاعة الرقمية الأرضية على الموجات المتوسطة. وقد عرفت التظاهرة مشاركة وزارة الداخلية و الجماعات المحلية حتى تعرض تجربتها في مجال رقمنة الإدارة. بهذه المناسبة صرح المدير العام لعصرنة الإدارة على مستوى الوزارة بعد تدشينه للصالون ان حضور وزارة الداخلية في هذا الحدث الهام يهدف الى تعريف مهنيي القطاع و كذا الجمهور الواسع بالاستراتيجية الوطنية في مجال عصرنة القطاع العمومي عبر رقمنة…
وهران - سيتم إطلاق القمر الاصطناعي الجزائري للاتصالات "ألكوم سات 1" قبل نهاية السنة الجارية، حسبما أعلن عنه اليوم الأربعاء بوهران مدير الوكالة الفضائية الجزائرية. وأشار أوصديق عز الدين خلال ندوة صحفية على هامش الورشة الوطنية "ألسات-مستعملون" إلى أنه قد تم إنجاز تصميم هذا القمر الاصطناعي في انتظار إطلاقه. وأضاف نفس المسؤول أنه "سيطلق هذا القمر الاصطناعي من الصين قبل نهاية العام الجاري بالتعاون مع شركائنا الصينيين". وبخصوص اختيار هذا البلد أوضح بأن الصين تتمتع بخبرة أكبر في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية للاتصالات التي يفوق وزنها 5 أطنان والهند لم تطلق سوى قمرين اصطناعيين اثنين فقط. "لقد اخترنا الأمان" كما صرح السيد أوصديق. وسيسمح "ألكوم سات 1" بالحصول على الانترنت من كل مكان وبشكل دائم في الجزائر وبتغطية كل التراب الوطني وبلوغ المناطق الأكثر عزلة. وسيتعلق الأمر أيضا بنظام للاحتياط في حالة انقطاع الربط عبر الألياف البصرية مما سيجنب الجزائر انقطاعات كتلك التي سجلت في 2015 بسبب توقف انقطاع الكابل البحري للألياف البصرية وفق ذات المسئول الذي أضاف بأنه "في حالة ما إذا طرأ اضطراب في الربط بشبكة الانترنت عبر الألياف البصرية في منطقة ما ستتاح لنا إمكانية الانتقال إلى القمر الاصطناعي".
وهران- تعد الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية معطى رئيسي في نظام المعلومات الجغرافية ومفيدة لأخذ القرارات الجيدة كما أبرز اليوم الأربعاء بوهران مدير الوكالة الفضائية الجزائرية. ولدى تدخله عند افتتاح ورشة وطنية حول "ألسات-مستعملون" أشار أوصديق عز الدين إلى أن التصوير بالأقمار الصناعية يشكل عنصرا أساسيا ومعطى رئيسي في نظام للمعلومات الجغرافية وبدونها "لا يمكننا أخد القرارات الجيدة". "يتعين أن يرتكز أي قرار لتهيئة الإقليم وتسيير الموارد والمشاريع المندمجة على أدوات هامة للمساعدة على اتخاذ القرار والتي بدونها لا يكون هذا الأخير (القرار) موثوق" يضيف نفس المسئول. وأشار السيد أوصديق إلى أن إطلاق أقمار اصطناعية ليس غاية في حد ذاته ولكن وسيلة للاستجابة للاحتياجات الوطنية في مجال الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية في مختلف القطاعات. ويتعلق الأمر أساسا بتلبية الاحتياجات في مجال صور الأقمار الاصطناعية لعدة وزارات على غرار الدفاع الوطني والداخلية والنقل والأشغال العمومية و الفلاحية والبيئة وتهيئة الإقليم والسياحة والصناعة التقليدية والثقافة. وحسب مدير الوكالة الفضائية الجزائرية فإن تعميم استخدام الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية على جميع القطاعات يشكل هدفا يتعين بلوغه باعتبار أنه -كما قال- في نظام للمعلومات الجغرافية يعد التصوير بالأقمار الاصطناعية ألسات معلومة مركزية لأنها تقدم هذا البعد لتحيين المعطيات. ومن جهته أبرز مدير مركز تطوير الأقمار الاصطناعية كماش محمد بأن الاستغلال الجيد من قبل المستعملين للصور الملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية الجزائرية لإعداد استراتيجيات ومخططات عمل تمثل مساهمة الوكالة الفضائية الجزائرية في تنمية البلاد. وقد برمجت خمس دورات موضوعاتية على مدى يومين. ويتعلق الأمر بتصوير ألسات ورسم خرائط الإقليم والتصوير وتسيير المنشآت الكبرى مثل الطرقات السيارة والطرقات وخطوط السكك الحديدية والتصوير و تسيير الموارد الطبيعية و التصوير و تسيير المخاطر الكبرى وألسات والجامعات ومراكز البحث.
Banniere interieur Article