القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

صيدال يراهن على إنتاج أكثر من 300 مليون وحدة و تحقيق رقم اعمال ب30 مليار دج  سنة 2019 

  أدرج يـوم : الإثنين, 24 تموز/يوليو 2017 18:14     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا     قراءة : 185 مرات

الجزائر - أعلن الرئيس المدير العام لمجمع صيدال، ياسين تونسي، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة أن المجمع يعتزم في إطار مخطط التنمية  الإستراتيجي الذي سطرته المؤسسة رفع قدرته الإنتاجية من 130 مليون وحدة بيع في  الوقت الحالي إلى أكثر من 300 مليون وحدة بيع خلال سنة 2019 ورفع رقم أعمال  المؤسسة من 13 إلى 30 مليار دج خلال نفس السنة.

وأكد الرئيس المدير العام للمجمع في حديث لواج أن هذا الأخير سطر مخطط تنمية  استراتيجي طموح منذ سنة 2009 يتمثل في رفع قدرته الإنتاجية بعد دخول وحداته  الجديدة حيز الخدمة من 130 مليون وحدة بيع في الوقت الحالي إلى أكثر من 300  مليون وحدة بيع مع حلول سنة 2019 مشيرا إلى المساعدات التي استفاد منها المجمع  من طرف السلطات العمومية للنهوض بالإنتاج الوطني للأدوية ومرافقته في توسيع  الإستثمار.

وقال في ذات السياق أن مجمع صيدال المؤسسة العمومية الوحيدة لإنتاج الأدوية  "قد عانت خلال سنوات" من الركود وبفضل القروض التي تحصلت عليها من السلطات  العمومية تجاوزت قيمتها 20 مليار دج استطاعت أن تسطر مخطط تنمية طموح ساهم في  تحقيق تطور من سنة إلى أخرى مرجعا هذا الركود الذي عانت منه المؤسسة إلى هجرة  الكفاءات إلى القطاع الخاص من جهة وإحالة العديد منها على التقاعد من جهة أخرى  بالإضافة إلى قلة إمكانيات المجمع.

ويرتكز هذا المخطط -حسب الرئيس المدير العام- على ثلاثة محاور رئيسية يتمثل  المحور الأول في انجاز وحدات جديدة للإنتاج بعضها سيدخل حيز الخدمة قبل نهاية  السنة الجارية ويتعلق الأمر بكل من وحدة زمرلي بالحراش وشرشال وهما وحدتان  متخصصتان في الأصناف الجافة وقسنطينة المتخصصة في الأنواع السائلة بسعة انتاج  للثلاث تتجاوز 100 مليون وحدة بيع.

مشاريع أخرى في طريقها إلى الإنجاز وتتمثل في وحدات متخصصة بكل من قسنطينة  (انتاج مادة الأنسولين) والأدوية المضادة للسرطان بالمدينة الجديدة لسيدي عبد  الله بالإضافة إلى انتاج الجيل الجديد من المضادات الحيوية بوحدة المدية  المتخصصة في هذا النوع من الأدوية ليزيد من رفع القدرات الإنتاجية للمجمع مع  حلول سنة 2019.

كما ساعد هذا المخطط -حسب السيد تونسي-على تهيئة وتطوير الوحدات القديمة التي  ستدخل حيز الإنتاج بعد دخول الوحدات الجديدة حيز التنفيذ حتى لا تحدث انقطاعات  في توزيع هذه المادة الحيوية بالإضافة إلى إنشاء مركز جديد للبحث والتنمية  بالمدينة الجديدة بعد أن تم تهديم المركز القديم في اطار بناء الجامع الكبير  بالمحمدية يضاف لكل هذه الإنجازات تطوير شبكة توزيع عصرية من بينها المركز  الجديد بالبليدة الذي سيغطي منطقة الوسط ويساهم في تخزين المنتوج.

ومن بين الإنجازات الأخرى التي حققها المجمع في إطار هذا المخطط أشار ذات  المسؤول إلى مركز التكافؤ الحيوي في إطار الشراكة مع مخبر أردني رائد عالميا  في هذا المجال واصفا هذا المركز ب"القيمة المضافة للمجمع "حيث سيساهم في اجراء  دراسات حول مطابقة المادة الأصلية للنسخة الجنيسة واثبات نجاعتها وفعاليتها  لدى المريض.

                                          

            خوض معركة انتاج الأدوية الجنيسة خيار وطني لتوفير هذه المادة لجميع  المواطني

 

وأضاف السيد تونسي في هذا السياق أن الإحتياجات المتزايدة للمجتمع وغلاء  تكلفة الأدوية الأصلية تفرض على الدولة والمجمع على غرار الدول المصنفة في نفس  المستوى المعيشي للجزائر "خوض معركة إنتاج الأدوية الجنيسة "التي وضعها المجمع  -حسبه - في مقدمة أولوياته مما جعله يتموقع بالسوق الوطنية ويصبح "رائدا في  إنتاج هذه الأصناف "ويضمن تغطية تقدر بنسبة 50 بالمائة.              

كما يأمل الشروع في إنتاج أنواع جديدة من الأدوية إلى جانب 80 وحدة وطنية  تابعة للقطاع الخاص و150 مشروع في الأفق وذلك للنهوض بالإنتاج الوطني والحد من  فاتورة الأدوية المستوردة فضلا عن تحقيق تغطية وطنية شاملة والتوجه نحو  التصدير لتحقيق مداخيل اضافية بالعملة الصعبة.

ولدى تطرقه إلى الشراكة مع المخابر الأجنبية شدد ذات المسؤول على ضرورة تطويرها وتوسيعها إلى الأدوية المنبثقة عن البيوتكنولوجيا التي تستدعي مهارات  وامكانيات ضخمة مع التفكير في توجيه الفائض من إنتاج الأدوية التقليدية إلى  التصدير إلى بعض الدول الإفريقية والعربية التي ابدت استعداها لذلك وهو الهدف  الذي تسعى إليه السلطات العمومية مستقبلا.

وفي هذا الإطار، أكد السيد تونسي على ضرورة تكييف القوانين الوطنية ومطابقتها  مع هذا النوع من الأدوية المبتكرة التي تعتزم الجزائر تطويرها وذلك خدمة  للمريض على غرار ما قامت به بالنسبة لتحديد السعر المرجعي ومنع الأدوية  المنتجة محليا من الإستيراد وذلك لتشجيع الإنتاج الوطني وحمايته من منافسة  الشركات المتعددة الجنسيات.

كما شدد على ضرورة اختيار مشاريع نموذجية في إطار هذه الشراكة تتمثل في  مشروعين لا أكثر حتى لا" تتبعثر المجهودات" مع تشجيع الشراكة الداخلية بين  القطاعين العمومي والخاص مما سيساعد على تقليص فاتورة الأدوية المستوردة. 

بالنسبة للتصدير نحو بعض الدول الإفريقية والعربية قال السيد تونسي انه ورغم  التسهيلات التي وضعتها الدولة من نقل واجراءات جمركية تبقى مسالة تحويل العملة  يطرح نفسه  مما يفرض على الجزائر إعادة النظر في نظامها المصرفي وعصرنته  لمرافقة المصدرين.

وبخصوص تحسين ظروف العمل والتكفل بالإطارات قصد ضمان استقرار المؤسسة التي  تشغل قرابة 4000 عامل أكد السيد تونسي على تسطير مخطط للموارد البشرية يضمن  التأطير والتكوين و التكوين المتواصل الذي ظل حتى الآن يجري في إطار ضيق داخلي  بالمؤسسة أو في إطار الشراكة مع المخابر الأجنبية كاشفا عن إنشاء مدرسة تكوين  خاصة بالمجمع .

وذكر بالمناسبة أنه رغم انتقال عدد المستخدمين من 3050 مستخدم  إلى  قرابة  4000 مستخدم تبقى بعض وحدات المجمع سيما الجديدة منها تعاني من نقص في عدد  العمال مؤكدا بأن كل هذه المشاريع الجديدة التي انطلق فيها المجمع ستساهم من  جانب آخر في تفادي الإنقطاعات وتوفير أهم الأدوية التي يحتاجها المواطن .

صيدال يراهن على إنتاج أكثر من 300 مليون وحدة و تحقيق رقم اعمال ب30 مليار دج  سنة 2019 
  أدرج يـوم : الإثنين, 24 تموز/يوليو 2017 18:14     الفئـة : صحــة - عــلوم - تكـنــولوجــيا     قراءة : 185 مرة   شارك