القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

توافد بوتيرة متصاعدة للناخبين في فترة الظهيرة بولايات الجنوب

  أدرج يـوم : الخميس, 23 تشرين2/نوفمبر 2017 17:24     الفئـة : جهـوي     قراءة : 358 مرات
أجواء الانتخابات المحلية بولاية ورقلة أجواء الانتخابات المحلية بولاية ورقلة
صورة وأج

ورقلة- تشهد مكاتب الاقتراع لتجديد المجالس الشعبية و الولائية ( محليات 2017) بولايات جنوب البلاد والتي تتواصل بها هذا الخميس عملية التصويت في ظروف تنظيمية عادية توافدا تصاعديا للناخبين في فترة ما بعد الظهيرة، كما لاحظ صحفيو "وأج" .

وبعد أن سجل إقبال محتشم في الفترة الصباحية عبر مراكز الاقتراع بمعظم ولايات جنوب الوطني بدأت تزداد وتيرة التوافد للناخبين في فترة الظهيرة، سيما بالنسبة للعنصر النسوي اللائي غالبا ما يفضلن أداء واجبهن الانتخابي بعد إتمام التزاماتهن المنزلية .

وهو الأمر الذي لوحظ بالنسبة للمرأة التندوفية بأقصى جنوب غرب الوطن التي تقبل وكعادتها بكثافة على مكاتب التصويت في فترة الظهيرة لأداء واجبها الانتخابي، كخيار مناسب بالنسبة لهاي حسب تصريحات بعض الناخبات لـوأج.

و أجمعت العديد منهن أن فترة بعد الزوال ''جد مناسبة'' لخروج النساء نحو مكاتب التصويت وفرصة سانحة للقيام بواجبهن الانتخابي بكل أريحية بعد الانتهاء من أشغال البيت.

و اعتبرت السيدة أم العيد (موظفة) على أبواب التقاعد بأن الواجب الانتخابي هو تكريس لحق المرأة في المشاركة في ''التغيير''، مبرزة بأن المشاركة النسوية ''مطلب أساسي'' في العملية الإنتخابية ودورهن ''جوهري''، خاصة في هذه الفترة التي تحتاج فيها البلاد -حسبها-- ''إلى مزيد من الأمن و الإستقرار لضمان مستقبل أبناءها''.

نفس الأجواء تعيشها مراكز الإنتخاب بولاية ورقلة، التي تتواصل فيها العملية الإنتخابية لتجديد أعضاء المجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي وسط  إقبال وبوتيرة متزايدة للناخبين من كلا الجنسين .


اقرأ أيضا: التأكيد على الأهمية "القصوى" لصوت المواطن لتجسيد الإصلاحات المستقبلية


ولوحظ على مستوى عدد من مراكز الإقتراع بعاصمة الولاية توافدا للناخبين على غرار بعض المراكز المفتوحة بحي المخادمة ببلدية ورقلة والتي سجل بها تواجدا ''معتبرا'' للناخبين، حيث بدأت مع فترة الظهيرة تشكل طوابير طويلة أمام تلك المراكز من أجل الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم الجدد في المجالس المحلية المنتخبة.

وأكد عدد من الناخبين ممن التقتهم "وأج" بعد أداء واجبهم الانتخابي أن هذا الاستحقاق يعد بمثابة فرصة للقيام باختيار الكفاءات المناسبة لتمثيلهم في المجالس المحلية آملين في تحقيق المزيد من المكاسب التنموية و الاجتماعية.

ويسجل بولاية إيليزي بأقصى جنوب الوطن خلال نفس الفترة إقبال "واسع" للناخبين، خاصة منهم العنصر النسوي وهو ما لوحظ بالمركز رقم (2) نساء بعاصمة التاسيلي الذي شكلت النساء أمامه طوابير طويلة في انتظار أداء واجبهن الانتخابي .

نفس أجواء الإقبال على مراكز الإقتراع تشهدها مكاتب التصويت ببلدية برج  الحواس بالولاية المنتدبة جانت وبلدية برج عمر إدريس (700 كلم شمال إيليزي).

وقد سخرت مديرية النقل بالولاية عديد الحافلات التابعة لمؤسسة النقل الحضري  من أجل نقل الناخبين خاصة منهم القاطنين على مسافات بعيدة من مراكز التصويت.

 

طاقات شبانية أغلبها من حاملي الشهادات يخوضون غمار المحليات

 

يلاحظ ترشح فئات شبانية من كلا الجنسين عبر 21 بلدية بولاية بشار لخوض  غمار هذه المحليات التي تجري هذا الخميس ي من خلال 101 قائمة إنتخابية التي  قدمتها عدة تشكيلات سياسية .

ويأمل عدد من هؤلاء الشباب المترشحين ممن تقل أعمارهم عن 50 سنة وأغلبهم من  حاملي الشهادات في تصريحات رصدتها وأج في أن تسمح لهم هذه المحليات بالمساهمة  في تنمية بلدياتهم وتحقيق تطلعات وطموحات الناخبين والناخبات وتقديم "إضافة"  للتنمية الإقتصادية والإجتماعية لبلدياتهم.

ويندرج ترشحهم - كما ذكروا- في إطار تشبيب المجالس الشعبية البلدية والتي  ينبغي - حسبهم - أن تواكب المتطلبات الإقتصادية والإجتماعية الجديدة، بما يسمح  بتحقيق مساهمة فعالة لاستحداث الثروة ومناصب الشغل وتقديم أجوبة ''ملموسة''  لانشغالات وتطلعات المواطنين .

و يتابع عديد المراقبين وممثلي مترشحين وتشكيلات سياسية عملية انتخابات  المجالس الشعبية البلدية و الولائية المتواصلة بولايات الجنوب وقد أعربوا عن  "ارتياحهم" للظروف التي يجري فيها هذا الحدث الإنتخابي .

وأجمع عدد من ممثلي الأحزاب السياسة المشاركة على أن عملية التصويت تسير  بوتيرة تنظيمية "جد حسنة" وهو - كما قالوا- "مؤشر إيجابي" لتعزيز والحفاظ على  خيار المواطن في انتخاب ممثليه في المجالس المحلية البلدية و الولائية.

وأشار في هذا الصدد  هشام/ ت ممثل حزب حركة مجتمع السلم بمركز الإنتخاب  الأمير عبد القادر بمدينة الوادي أن العملية الإنتخابية بعديد المراكز التي  يتواجد فيها ممثلين ومراقبين عن تشكيلته السياسية تجري "بوتيرة حسنة" من ناحية  إجراءات التنظيم و التأطير .

ومن جهته ذكر خليفة/ ق ممثل حزب التجمع الوطني الديمقراطي بمركز الإنتخاب  صالح نغموش بعاصمة الولاية (الوادي) أن الإجراءات الإدارية المتعلقة بتسيير  العملية الإنتخابية تعرف سيرورة "مقبولة "ولم يسجل أي ''تجاوزات'' أو  ''تضييق'' على مراقبي المكاتب من ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة أو المؤطرين  .

تجدر الإشارة الى أن عملية الإقتراع بولايات جنوب الوطن تتواصل بحضور ممثلي  المترشحين وممثلي المداومات  الولائية للهيئة العليا المستقلة لمراقبة  الإنتخابات .

وقد سخرت مديريات التنظيم والشؤون العامة لولايات تندوف وبشار وغرداية  والأغواط وأدرار وتمنراست و إيليزي والوادي و ورقلة لهذه العملية الإنتخابية  كل المتطلبات المادية والبشرية اللازمة. ويتعلق الأمر بما مجموعه 1.052 مركز  اقتراع التي تضم 4.066 مكتب تصويت يؤطرها أكثر من 30.000 مؤطر لضمان الإقتراع  في ظروف عادية لهيئة ناخبة إجمالية تقارب 932ر1 مليون ناخب بمجموع هذه  الولاياتي الذين سيختارون ممثليهم من قوائم الأحزاب السياسية والمترشحين  الأحرار المتنافسين في هذه المحليات .

للتذكير فقد كان السكان البدو الرحل والقاطنين بالمناطق الريفية قد شرعوا منذ  الإثنين الفارط في أداء واجبهم الإنتخابي على مستوى المكاتب المتنقلة التي  تجوب المناطق المعزولة والبعيدة بمناطق الجنوب الكبير.

وتم الترخيص لـ 10 ولاة بجنوب الوطن لتقديم بـ 72 ساعة على الأكثر تاريخ  افتتاح الإقتراع الخاص بانتخابات المجالس الشعبية البلدية و الولائية (2017)،  حسبما تضمنه قرار وزاري ممضي من قبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية نور الدين بدوي الصادر بالجريدة الرسمية رقم 64.

وسائط

أجواء الانتخابات بالنعامة وأج
توافد بوتيرة متصاعدة للناخبين في فترة الظهيرة بولايات الجنوب
  أدرج يـوم : الخميس, 23 تشرين2/نوفمبر 2017 17:24     الفئـة : جهـوي     قراءة : 358 مرة   شارك
Banniere interieur Article