القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

محليات 2017 : "وصفات" تقليدية وأخرى عصرية لإغراء الناخبين بغرداية

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 12:42     الفئـة : جهـوي     قراءة : 220 مرات

غرداية - تتميز أجواء الحملة الإنتخابية لتجديد المجالس  الشعبية البلدية و المجلس الشعبي الولائي ليوم 23 نوفمبر بولاية غرداية  باللجوء إلى أصناف من "الوصفات" التقليدية أو العصرية من أجل إغراء الهيئة الناخبة.

ويفضل مجموع المترشحين الذين يخوضون غمار الإستحقاقات القادمة عبر مختلف  مناطق الولاية العمل الجواري حيث ينظمون جلسات ليلية حول مأدبة عشاء التي  غالبا ما يقدم فيها طبق كسكسي شهيي برفقة سينية تزينها كؤوس الشاي بالنعناع  حيث يفسح المجال أثناءها لتقديم وعود معسولة والتي عادة ما يصعب تحقيقها وأخرى  تتعلق بالسكن من خلال منح أراضي وتسوية وضعية البناءات الفوضوية.

وتتواصل هذه الأجواء المرافقة للحملة الإنتخابية بمنازل المترشحين أو بدار  العرش أوعلى مستوى محلات (مرائب) التي توضع في متناولهم .

وعلاوة على تعليق الإشهارات الإنتخابية للمترشحين مع انطلاق الحملة عبر  المواقع التي خصصتها الإدارة لهذا الغرضي يلجأ المترشحون كذلك إلى تسويق يعتمد  على المشاهدة (مواكب سيارات مزينة بالملصقات وصور متصدري قوائم المترشحين مع  إطلاق العنان لأبواقها وللموسيقى) ي وأيضا فتح مكاتب عبر الشوارع الأكثر  ازدحاما بمختلف مناطق الولاية .

كما يستثمر المترشحون المتنافسون لمحليات 23 نوفمبر كذلك شبكات التواصل  الإجتماعي (فيسبوك وتويتر) من خلال إنشاء ملفات شخصية خاصة بالحملة الإنتخابية  ي والتي تزود بشكل يومي بملصقات وصور وتعليقات ي وهذا إلى جانب فتح مدونات أو  مواقع إنترنيت خاصة بهم.

وقد اقتحمت جل التشكيلات السياسية وقوائم المترشحين الأحرار وأيضا المترشحين  بشكل فردي بغرداية العالم الإفتراضي عشية هذه الإنتخابات ي من خلال المحافظة  على حضور دائم عبر الشبكة العنكبوتية و إنشاء أيضا مقاطع بشبكة اليوتوب.

 

 "جميع الوسائل مفيدة" من أجل حصد أصوات الناخبين

  

ويرى المترشح بأحد الأحزاب السياسية المتنافسة بولاية غرداية أحمد .ب أن  "جميع الوسائل مفيدة من أجل تحفيز الناخبين للتوجه للتصويت لصالحي" مضيفا  بأن كل المترشحين يتزاحمون بشبكات التواصل الإجتماعي من أجل استقطاب أكبر عدد  ممكن من الناخبين.

"كما أن المسؤولين الحزبيين الذين كانوا قد تخلوا عن صفحاتهم في فيسبوك قد  أعادوا تنشيطها من أجل ضمان تواجد أفضل عبر الفضاء الأزرق " مثلما أضاف  المتحدث.

"ولا يوجد اليوم أي حزب سياسي لا يريد تمرير رسالته عبر الإنترنيت وكل واحد  من القياديين الأساسيين للأحزاب لديه صفحة في شبكة الفيسبوك " كما ذكر من  جهته يوسف .ر ي مترشح حزبي أيضا .

"وهذه هي الطريقة الوحيدة والناجعة التي يمكن من خلالها الوصول إلى جيل  الإنترنيت والتواصل معه ي مثلما يرى نفس المترشح.

ويشكل التضامن العشائري والعائلي والقبلي المتجذر في النسيج الإجتماعي  بغرداية أيضا معطى مناسب لكل مترشح من أجل الإلتحاق ومن خلال شبكة المصالح  والتحالف التابع لها والجواري الناخبين من أجل افتكاك مقاعد المجالس الشعبية  البلدية أو الولائية .

كما يتم اللجوء إلى طريقة تقليدية التي لا تخفى فعاليتها على أحد. ويتعلق  الأمر بالناطق الشخصي الذي يستعمله المترشحون بمساعدة العنصر النسوي بغرض ضمان  تواصل إنساني وحميمي بين النساء مع تقديم وعود في حالة الفوز بالتكفل  بانشغالاته.

 

وتشكل الوعود أسلحة مفضلة للمترشحين أثناء الحملة الإنتخابية والتي تظل دوما  مغرية جدا في خطاباتهم ولكن لا تجسد في كثير من الأحيان ي ذلك أنهم  (المترشحون) لا يملكون برنامجا "منسجما مع الحقيقة" ي حيث تظل موضوعات الحملة  غامضة ي كما يرى عديد المواطنين.

محليات 2017 : "وصفات" تقليدية وأخرى عصرية لإغراء الناخبين بغرداية
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 12:42     الفئـة : جهـوي     قراءة : 220 مرة   شارك
Banniere interieur Article