القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

المغرب : تجدد الاحتجاجات في مدينة جرادة للمطالبة بالبديل الاقتصادي و اطلاق سراح المعتقلين

  أدرج يـوم : الأحد, 18 آذار/مارس 2018 10:21     الفئـة : دولــي     قراءة : 113 مرات
المغرب : تجدد الاحتجاجات في مدينة جرادة للمطالبة بالبديل الاقتصادي و اطلاق سراح المعتقلين

الرباط - خرج الالاف من سكان مدينة جرادة الواقعة شمال شرق المغرب يوم السبت, الى شوارع المدينة الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة في مسيرة سلمية احتجاجية للمطالبة ب"البديل الاقتصادي" و اطلاق سراح المحتجين المعتقلين, وفق ما أفادت  تقارير اعلامية.

وأوضحت التقارير نفسها, بأن المحتجين رفعوا شعارات "الموت ولا المذلة" و "الشعب يريد بديلا اقتصاديا" بعد اغلاق الحكومة أبار الفحم التي تشتهر بها المدينة, دون توفير بديل تنموي, وتوفير وظائف للبطالين مع تحقيق مشاريع تنموية لبلدتهم والإفراج عن ناشطين أوقفوا مؤخرا و بلغ عددهم 14 معتقلا.

كما هتف المتظاهرون "سلمية سلمية", في مواجهة قوات الأمن التي انتشرت بشكل مكثف في المدينة لمنع تنظيم المظاهرة, وفق التقارير الاعلامية المحلية.

وقال أحد المتظاهرين لوسائل الاعلام "نحن لا نطالب سوى بأبسط الحقوق الأساسية", مضيفا "هنا الناس ليس لديهم ما يخسرونه إنهم فقراء جدا وكثيرا منهم يجازفون بحياتهم في آبار الموت" في اشارة الى مقتل اربعة من شباب المنطقة خلال عمليات استخراج الفحم, باعتباره مصدر رزقهم الوحيد, في ظل انتشار حاد للبطالة التي تمس معظم سكان المنطقة.

وشدد نفس المتظاهر "حركتنا ستبقى سلمية و ستتواصل الى غاية تنفيذ البديل الاقتصادي لمدينتنا".


اقرأ أيضا:       الاحتجاجات تستمر في مدينة جرادة المغربية مخلفة عشرات الإصابات


ومن جهته صرح النائب عمر بلافريج الذي زار جرادة "هناك مشاكل كبيرة في هذه المدينة وكان من واجبنا القدوم" إليها. وأضاف في حديث قبل التظاهرة الاحتجاجية "رأيت هذه المدينة ورأيت آبارها وكأننا في القرن 19", مستنكرا كون "عدد قوات الأمن يساوي عدد السكان بينما تجري تظاهرات سلمية".

وتابع النائب بلافريج " نعرف أن هناك بارونات استغلوا الوضع ويحققون أرباحا ويستغلون بؤس الناس" داعيا الى محاسبة هؤلاء.

ومنذ اقدام السلطات على اغلاق آبار الفحم في جرادة في نهاية تسعينيات القرن الماضي بعد اعتباره نشاط "غير مربح" يغامر شبان المدينة بدخول ما يطلق عليه "آبار الموت" من أجل استخراج الفحم يدويا وبيعه إلى تجار محليين يملكون تصاريح لتسويقه ويسمون محليا "البارونات".

و يذكر أنه قبل إغلاق أبار الفحم, كان تسعة آلاف شخص يعملون في قطاع مناجم الفحم الذي يشكل المورد الاقتصادي الرئيسي لسكان جرادة التي أضحت اليوم واحدة من أفقر مناطق المغرب, حسب أرقام المندوبية السامية للتخطيط, وهي هيئة الإحصاء المغربية.

وبالرغم من وعود الحكومة المغربية بالعمل على تحسين الوضعية المعيشية لسكان جرادة الا أن تلك الوعود لم ترى النور بعد حسب أهالي المدينة التي تعيش على وقع الاحتجاب الشعبية منذ ديسمبر الماضي.

و كانت السلطات المغربية قد اقترحت خطة تنموية للمدينة في مسعى لتهدئة الوضع الا أن تنفيذها على أرض الواقع لم يتحقق بعد, ما دفع بسكان جرادة الى استئناف الحركة الاحتجاجية قبل أسبوع سيما بعد أن شنت قوات الامن حملة اعتقالات طالت الناشطين و المتظاهرين من سكان جرادة.

وقال أحد الشباب الناشطين لوسائل الاعلام إنه "لم تتم الاستجابة لمطالب الحراك و لم يكن هناك تحرك ملموس".

المغرب : تجدد الاحتجاجات في مدينة جرادة للمطالبة بالبديل الاقتصادي و اطلاق سراح المعتقلين
  أدرج يـوم : الأحد, 18 آذار/مارس 2018 10:21     الفئـة : دولــي     قراءة : 113 مرة   شارك
Banniere interieur Article