القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

المغرب: الغضب الشعبي في "جرادة" يدفع النساء في مسيرات احتجاجية

  أدرج يـوم : الأحد, 11 شباط/فبراير 2018 15:31     الفئـة : دولــي     قراءة : 180 مرات
المغرب: الغضب الشعبي في "جرادة" يدفع النساء في مسيرات احتجاجية

الرباط - يتواصل صدى الاحتجاجات في مدينة "جرادة"  المغربية ليشمل فئة النساء اللواتي خرجن مساء امس في مسيرة احتجاجية, ضمن حراك  شعبي تشهده المدينة المنجمية منذ أكثر من شهر, فيما يُنتظر ان تنظم يوم الأحد , مسيرة إقليمية استكمالا للبرنامج الاسبوعي  للاحتجاج.

 و لم تمنع الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني  لأهالي مدينة جرادة من خروج أبناء المدينة في غضب شعبي, حيث بدا لافتا مشاركة  كثيفة للنساء من مختلف الاعمار.

 


المغرب: تجدد الاحتجاجات الشعبية في جرادة وتحذيرات من توسعها 


و خرجت مساء امس مسيرة احتجاجية نوعية بجرادة, أهم ما ميزها , حضور كثيف  للنساء على اختلاف اعمارهم وهن ترتدين الابيض الذي يرمز الى الحزن و الحداد  حسب وسائل الاعلام.

 

 

-- المغربيات في الصف الاول للاحتجاجات, والعثماني يحاول امتصاص الغضب  الشعبي --

 

و فور إعلان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني عن قراراته ومقترحاته  لتنمية المنطقة, تحت شعار "مسيرة الأكفان", خرجت مسيرات غاضبة شاركت فيها  النساء بكثافة وهم يرتدين اللباس الأبيض, تعبيرا عن الحداد على أزواجهن و  ابنائهن الذين قتلوا داخل آبار الفحم, منددة بنتائج زيارة العثماني.

حجم الحضور النسوي في احتجاجات "جرادة" كان لافتا , حيث شاركت النساء من  مختلف الاعمار في هذا الاحتجاج الشعبي الذي يؤرخ لليوم 48 , لاحتجاجات الحراك  الشعبي ب"جرادة".

و تجمعت المسيرة أمام مقر عمالة المدينة, حدادا على الشباب الذين قضوا في  مناجم الفحم في الفترة الأخيرة, علما أن المدينة تطالب ببديل اقتصادي يدفع عن  أبنائها الموت في ابار استخراج الفم الحجري.

وأعلن رئيس الحكومة المغربية,  عن إجراءات لفائدة المدينة المنجمية, والتي  دفعت البطالة بأبنائها منذ إقفال مفاحم المغرب, إلى النزول إلى آبار الفحم ,  ما يعرضهم لخطر الموت في الكثير من الأحيان.

و من مدينة "وجدة" شرق المغرب, أعلن رئيس الحكومة المغربي امس, خلال زيارته  رفقة وفد حكومي, عن حزمة من القرارات من أجل تهدئة واحتواء الأوضاع في المدينة  المضطربة التي تعيش حالة احتقان اجتماعي منذ حوالي شهرين, بعد مقتل عاملين  داخل مناجم فحم.

وعقد العثماني اجتماعا مع المنتخبين البرلمانين والجهوين والمحلين الذين  ينتمون الى الجهة الشرقية برمتها ,  فيما رفض  نشطاء الحراك و النقابات الداعمة لهم حضور اللقاء مع رئيس الحكومة  بوجدة, واعتبروه "خطوة استفزازية وتقزيمية" لملف "جرادة" حسب بعض النشطاء.

الا ان الاجراءات الحكومية المعلنة لفائدة المدينة, لم تجد لها صدى على  الأرض, بعد أن استمرت الاحتجاجات الغاضبة بالمنطقة, المطالبة بتقديم حلول  "سريعة لمشاكلها الحقيقية وتوفير أنشطة اقتصادية" لسكانها.

و يشار الى أن منذ أكثر من شهر, تداولت الاخبار بشأن زيارة العثماني ل"جرادة"  , اذ كان من المقرر ان يزورها في 15 يناير الماضي, الا انها تأجلت مرارا,قبل  ان يحل ب"وجدة" امس, ويوجه دعوة لنشطاء الحراك  في المدينة لحضور اللقاء, اذ  اعتبروه مجرد لقاءا و "ليس حوارا".

من جهة اخرى, تناقلت تقارير اعلامية نقلا عن نشطاء الحراك, بان العديد من  الشاحنات و السيارات الامنية توافدت على المدينة منذ امس, منها سيارات  المساعدة ,و قوات التدخل السريع و الدرك الحربي.

و منذ اكثر من شهر يعيش المغرب على وقع الاحتجاجات الشعبية بجرادة حيث جرت في  7 فبراير مسيرات احتجاجية ضخمة جابت شوارع المدينة تنديدا بعجز السلطات  المغربية عن توفير الحماية لشباب المدينة الذين لقي عدد منهم مصرعه خلال  عمليات التنقيب على مادة الفحم , في محاولة لكسب قوت يومهم في ظل غياب برامج  التنمية.

و جاءت المسيرة بعد دفن أهالي جرادة ضحية ثالثة من هؤلاء الشباب, توفي خلال  عملية تنقيب كان يقوم بها بآبار الفحم بمنطقة "حاسي بلاب" بالمدينة.

وكتبت مجلة "ميم المغربية" على موقعها على الانترنيت انه " ليست المرة الأولى  التي تنتفض فيها مدينة جرادة", فقبل أسابيع شهدت المدينة غليانا بسبب ارتفاع  فواتير الماء والكهرباء, إذ رفض عدد كبير من السكان أداء فواتير الكهرباء ,  ردا على ارتفاع الاسعار, لكن بعد وفاة لشقيقين وهما يحاولان استخراج الفحم من  أحد الآبار, تأجج غضب أبناء المدينة, ودعوا إلى اضراب مفتوح إلى أن تتحقق مطالبهم الاجتماعية.

 

-- المغربيات في الصف الاول للاحتجاجات, والعثماني يحاول امتصاص الغضب  الشعبي --

 

و فور إعلان رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني عن قراراته ومقترحاته  لتنمية المنطقة, تحت شعار "مسيرة الأكفان", خرجت مسيرات غاضبة شاركت فيها  النساء بكثافة وهم يرتدين اللباس الأبيض, تعبيرا عن الحداد على أزواجهن و  ابنائهن الذين قتلوا داخل آبار الفحم, منددة بنتائج زيارة العثماني.

حجم الحضور النسوي في احتجاجات "جرادة" كان لافتا , حيث شاركت النساء من  مختلف الاعمار في هذا الاحتجاج الشعبي الذي يؤرخ لليوم 48 , لاحتجاجات الحراك  الشعبي ب"جرادة".

و تجمعت المسيرة أمام مقر عمالة المدينة, حدادا على الشباب الذين قضوا في  مناجم الفحم في الفترة الأخيرة, علما أن المدينة تطالب ببديل اقتصادي يدفع عن  أبنائها الموت في ابار استخراج الفم الحجري.

وأعلن رئيس الحكومة المغربية,  عن إجراءات لفائدة المدينة المنجمية, والتي  دفعت البطالة بأبنائها منذ إقفال مفاحم المغرب, إلى النزول إلى آبار الفحم ,  ما يعرضهم لخطر الموت في الكثير من الأحيان.

و من مدينة "وجدة" شرق المغرب, أعلن رئيس الحكومة المغربي امس, خلال زيارته  رفقة وفد حكومي, عن حزمة من القرارات من أجل تهدئة واحتواء الأوضاع في المدينة  المضطربة التي تعيش حالة احتقان اجتماعي منذ حوالي شهرين, بعد مقتل عاملين  داخل مناجم فحم.

وعقد العثماني اجتماعا مع المنتخبين البرلمانين والجهوين والمحلين الذين  ينتمون الى الجهة الشرقية برمتها ,  فيما رفض  نشطاء الحراك و النقابات الداعمة لهم حضور اللقاء مع رئيس الحكومة  بوجدة, واعتبروه "خطوة استفزازية وتقزيمية" لملف "جرادة" حسب بعض النشطاء.

الا ان الاجراءات الحكومية المعلنة لفائدة المدينة, لم تجد لها صدى على  الأرض, بعد أن استمرت الاحتجاجات الغاضبة بالمنطقة, المطالبة بتقديم حلول  "سريعة لمشاكلها الحقيقية وتوفير أنشطة اقتصادية" لسكانها.

و يشار الى أن منذ أكثر من شهر, تداولت الاخبار بشأن زيارة العثماني ل"جرادة"  , اذ كان من المقرر ان يزورها في 15 يناير الماضي, الا انها تأجلت مرارا,قبل  ان يحل ب"وجدة" امس, ويوجه دعوة لنشطاء الحراك  في المدينة لحضور اللقاء, اذ  اعتبروه مجرد لقاءا و "ليس حوارا".

من جهة اخرى, تناقلت تقارير اعلامية نقلا عن نشطاء الحراك, بان العديد من  الشاحنات و السيارات الامنية توافدت على المدينة منذ امس, منها سيارات  المساعدة ,و قوات التدخل السريع و الدرك الحربي.

و منذ اكثر من شهر يعيش المغرب على وقع الاحتجاجات الشعبية بجرادة حيث جرت في  7 فبراير مسيرات احتجاجية ضخمة جابت شوارع المدينة تنديدا بعجز السلطات  المغربية عن توفير الحماية لشباب المدينة الذين لقي عدد منهم مصرعه خلال  عمليات التنقيب على مادة الفحم , في محاولة لكسب قوت يومهم في ظل غياب برامج  التنمية.

و جاءت المسيرة بعد دفن أهالي جرادة ضحية ثالثة من هؤلاء الشباب, توفي خلال  عملية تنقيب كان يقوم بها بآبار الفحم بمنطقة "حاسي بلاب" بالمدينة.

وكتبت مجلة "ميم المغربية" على موقعها على الانترنيت انه " ليست المرة الأولى  التي تنتفض فيها مدينة جرادة", فقبل أسابيع شهدت المدينة غليانا بسبب ارتفاع  فواتير الماء والكهرباء, إذ رفض عدد كبير من السكان أداء فواتير الكهرباء ,  ردا على ارتفاع الاسعار, لكن بعد وفاة الشقيقين وهما يحاولان استخراج الفحم من  أحد الآبار, تأجج غضب أبناء المدينة, ودعوا إلى اضراب مفتوح إلى أن تتحقق مطالبهم الاجتماعية.

 

آخر تعديل على الإثنين, 12 شباط/فبراير 2018 15:42
المغرب: الغضب الشعبي في "جرادة" يدفع النساء في مسيرات احتجاجية
  أدرج يـوم : الأحد, 11 شباط/فبراير 2018 15:31     الفئـة : دولــي     قراءة : 180 مرة   شارك
Banniere interieur Article