القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

قمة الكوكب الواحد: تحقيق تقدم لكن الكثير يبقى بذله من أجل المناخ 

  أدرج يـوم : الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 15:14     الفئـة : دولــي     قراءة : 405 مرات
قمة الكوكب الواحد: تحقيق تقدم لكن الكثير يبقى بذله من أجل المناخ 

باريس - شكلت القمة حول المناخ "قمة الكوكب الواحد" التي انعقدت أمس الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس فرصة للوقوف على التقدم المحقق منذ التوقيع على اتفاق باريس في 12 ديسمبر 2015 و كذا إبراز النقائص المسجلة في التزامات البلدان الغنية للمعمورة. 

وفي كلمة له في أشغال القمة التي عرفت مشاركة 26 رئيس دولة و 33 رئيس حكومة  و 39 وزيرا منهم وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل بصفته ممثلا لرئيس  الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, و كذا 7 منظمات دولية,  أكد الأمين العام  لمنظمة الأمم المتحدة, أنطونيو غوتيراس أمس الثلاثاء بباريس قائلا "(...)  الأموال موجودة لكن الثقة غائبة. يتوجب علينا إيجاد حل و هذا يعني أنه يتعين  قبل كل شيء أن تحترم البلدان الغنية تعهداتها و تقديم 100 مليار دولار كل سنة  إلى غاية 2020 لصالح البلدان النامية". 

من جهته, أكد الرئيس الفرنسي, ايمانويل ماكرون الذي نظم القمة مع منظمة الأمم  المتحدة و البنك العالمي, قائلا "نحن نخسر المعركة", مشيرا إلى أن ارتفاع في  درجات الحرارة قد يصل الى 5ر3 درجة "يلوح في الأفق".  


 إقرأ أيضا: قمة الكوكب الواحد: زعماء العالم مدعوون الى اتخاذ اجراءات فورية أمام التحديات البيئية 


وأضاف يقول "نحن لا نسرع و هذه هي المأساة, لا يمكننا القول بعد ذلك أننا لم نكن على علم", مستندا في ذلك دون شك على أخر المعطيات العلمية التي تشير إلى أن الأرض لا تحوز إلا على ثلاث سنوات للقيام بتخفيض دولي دائم للغازات المتسببة في الاحتباس الحراري. 

ومع هذا تم اطلاق مبادرات مهمة منذ التوقيع على اتفاق باريس على غرار تحالف الطاقة الشمسية الدولي الذي يضم الجزائر و الذي دخل رسميا حيز التنفيذ في 6  ديسمبر الفارط. و حسب منظمة الأمم المتحدة وقع 46 بلدا من أصل 121 بلد غني بموارد الطاقة الشمسية على الاتفاق الإطار لهذا التحالف الذي يهدف إلى إنتاج  1000 جيغاواط من الكهرباء إلى غاية سنة 2030 مقابل 13 جيغاواط في الوقت  الراهن. 

من جهة أخرى, وقعت ما يقارب 190 دولة على "تحالف اندار 2" الذي يجبرهم على تخفيض من 80 إلى 95% من انبعاثات الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري إلى غاية سنة 2050. 

وتجدر الاشارة أن هذا الاتفاق يخص 3ر1 مليار شخص أي 17% من سكان العالم و 40% من الاقتصاد الدولي. 

في هذا السياق, تسعى الجزائر, في إطار أهداف اتفاق باريس إلى التخفيض من انبعاثات الغاز في حدود 7 % بوسائلها الخاصة بالرغم من الظرف الاقتصادي الحالي. 


 إقرأ أيضا: اتفاق باريس حول المناخ: قمة بباريس يوم الثلاثاء من أجل أعمال ملموسة 


وإذا ما تحصلت الجزائر على دعم مالي و تقني و تكنولوجي من البلدان المتطورة, طبقا لأحكام اتفاق باريس فإنها ستتمكن من تخفيض انبعاثاتها من الغاز في حدود  22 %. 

ومن بين الانجازات المسجلة في اطار اتفاق باريس اشارت منظمة الأمم المتحدة إلى القطاع الخاص حيث التزمت ما يقارب مائة مؤسسة من الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا و الصين و الهند باستعمال 100% من الكهرباء المتجددة, مشيرة أن هذه المؤسسات تتوفر على عائد اجمالي يقدر ب 2500 مليار دولار و تشغل  في قطاعات متعددة, من الاعلام الالي إلى صناعة السيارات. 

وعلى الصعيد المالي, اعلن برنامج الأمم المتحدة من أجل البيئة و البنك الهولندي "رابو بنك", شهر أكتوبر الفارط عن انشاء صندوق جديد ب 1 مليار دولار لتمويل الفلاحة. 

من جهتها أعلنت الحكومة النرويجية و المؤسسة "أونيلافر" تخصيص صندوق ب 400 مليار دولار لدعم صغار الفلاحين و التسيير المستدام للغابات. 

أما الاتحاد الأوروبي فلقد أعلن تخصيص "استثمار ذكي" للمناخ بقيمة 9 مليار دولار  إلى غاية سنة 2020. 

وتستهدف هذه الاستثمارات مجالات محددة على غرار المدن المستدامة والطاقة  المستدامة و الربط الالكتروني و الفلاحة المستدامة و المقاولين في الريف والصناعة الغذائية. 

من جهته, خصص مجمع البنك الدولي ما يقارب 5 مليار  دولار لصالح 150 مدينة لمساعدتها على وضع مبادرات تهدف إلى مكافحة التغيرات المناخية.

 

 

آخر تعديل على الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 19:17
قمة الكوكب الواحد: تحقيق تقدم لكن الكثير يبقى بذله من أجل المناخ 
  أدرج يـوم : الأربعاء, 13 كانون1/ديسمبر 2017 15:14     الفئـة : دولــي     قراءة : 405 مرة   شارك
Banniere interieur Article