القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي تبشر ب"فصل جديد" في كفاح الشعب الصحراوي

  أدرج يـوم : السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 19:26     الفئـة : دولــي     قراءة : 161 مرات

بروكسل- أكد الممثل السابق لجبهة البوليزاريو ببلجيكا جمال زكاري يوم الجمعة أن مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي إلى جانب المغرب تبشر ب"فصل جديد" في كفاح الشعب الصحراوي من أجل ممارسة حقه في تقرير المصير معربا عن أمله في أي يفضي ذلك إلى "مبادرات إيجابية" أخرى.

وخلال النقاش الذي تبع عرض الفيلم الوثائقي الإسباني "أطفال السحاب المستعمرة الأخيرة" للمخرج آلفارو لونغوريا بمشاركة الممثل خافيير بارديم صرح السيد زكاري قائلا إن "مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في هذه القمة تشكل فصلا جديدا من شأنه فتح آفاق جديدة" لتسوية النزاع في الصحراء الغربية.

واعتبر جمال زكاري أن حضور رئيسي الدولتين (الرئيس الصحراوي وملك المغرب) في هذه القمة مكن من "كسر طابوها" و"المضي قدما" نحو "تغيير الذهنيات".

كما يرى كذلك أن مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في القمة الخامسة للاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي تشكل كذلك "معركة خاسرة" بالنسبة للمغرب الذي ناور خلال عدة أشهر لإقصاء الصحراء الغربية -أحد البلدان المؤسسة للاتحاد الافريقي- من هذا الموعد الهام.

وبالفعل مارس المغرب خلال عدة أسابيع ضغوطات على الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء وكذا على البلد المضيف للقمة كوت ديفوار لمنع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من المشاركة في الحدث.

وكان الملك الحسن الثاني قرر منذ 33 سنة خلت الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية التي أصبحت الاتحاد الإفريقي في 2002 احتجاجا على الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

لكن بالمصادقة على العقد التأسيسي للاتحاد الإفريقي بدون شروط وبدون تحفظات أثناء انضمامه إلى المنظمة الإفريقية في يناير الفارط قبل المغرب العضوية إلى جانب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

من جهة أخرى وجه الممثل السابق لجبهة البوليزاريو ببلجيكا نداء إلى المجتمع الدولي من أجل "إنقاذ مسار السلام" في الصحراء الغربية منددا بموقف فرنسا الذي "يتعارض مع السلام في حين أن السلام من شأنه أن يعود بالفائدة على الجميع".

ويعتبر السيد زكاري أن "فرنسا هي التي تعرقل مسار السلام" مشيرا إلى أن هذا البلد "يستعمل في كل مرة حق الفيتو لمعارضة توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة من أجل الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان" في الأراضي المحتلة.

 

تسليط الضوء على تواطؤ فرنسا مع المغرب

 

ويسلط  الفيلم الوثائقي الضوء على تواطؤ فرنسا مع المغرب ويشير إلى دورها في عدم تسوية النزاع واستمرار معاناة الشعب الصحراوي من خلال شهادات مؤثرة لضحايا القمع المغربي.

كما يسلط الفيلم الضوء على التوافقات الدبلوماسية والاختلالات السياسية لكل من فرنسا وإسبانيا في هذا النزاع.

وأمام معاناة الشعب الصحراوي الذي لا يزال يتعرض لقمع عنيف في تجاهل تام لحقوق الإنسان استجوب خافيير بارديم العديد من الشخصيات السياسية لتحسيسهم بهذه القضية.

من جهته أكد القانوني إيريك دافيد رئيس مركز القانون الدولي بجامعة بروكسل بأنه من الناحية القانونية سجلت القضية الصحراوية في 2016 "نجاحا كبيرا" مذكرا خلال النقاش الذي تبع عرض الفيلم بقرار محكمة العدل الدولية الذي صدر في ديسمبر 2016 والذي يؤكد بأن اتفاقات الشراكة وتحرير التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا تطبق على الصحراء الغربية التي تعتبر منفصلة بموجب ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ تقرير المصير.

من جهته اعتبر رئيس الندوة الأوربية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي (أوكوكو) بيار غالان أن فرنسا تملك مفتاح تسوية النزاع لكنها بسبب "مصالحها السياسية" في المنطقة تبقى "أحد أهم العوائق" أمام تسويته.

مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي تبشر ب"فصل جديد" في كفاح الشعب الصحراوي
  أدرج يـوم : السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 19:26     الفئـة : دولــي     قراءة : 161 مرة   شارك
Banniere interieur Article