القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية: بوعزقي يعرض بروما جهود الجزائر في قطاع الفلاحة

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 16:57     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 77 مرات

الجزائر - عرض وزير الفلاحة والتنمية الريفية و الصيد  البحري السيد عبد القادر بوعزقي يوم الثلاثاء بروما توجهات الجزائر فيما يخص  تطوير القطاع الفلاحي الذي يشهد حاليا ديناميكية تساهم بقوة في النمو  الاقتصادي و في تحسين الأمن الغذائي للبلاد.

و لدى تدخله خلال الدورة ال41 لمجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية  (فيدا) التي تنعقد الثلاثاء و الاربعاء بالعاصمة الايطالية ذكر الوزير ان  قطاع الفلاحة الجزائر يعرف منذ سنوات ال2000 و تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد  العزيز بوتفليقة "ديناميكية تسمح له اليوم بالمساهمة بشكل فعال في النمو  الاقتصادي و في رفع مستوى الامن الغذائي للبلاد".

و موازاة مع تنفيذ البرامج الرامية لعصرنة الفلاحة يندرج التعزيز الدائم  للمنتجات الاستراتيجية و ضبط الاسواق و الحفاظ على الموارد الطبيعية ضمن جهود  تطوير الفلاحة العائلية و تعزيز دورها في الاقتصاد الريفي و تغذية سكان  الارياف حسب الوزير.


اقرأ أيضا:    ضرورة الاستثمار أكثر في الصناعات التحويلية الغذائية لتحقيق الأمن الغذائي


في هذا الاطار ذكر الوزير بان المناخ الاقتصادي و الاجتماعي للاستثمار و  للانتاج تم التكفل به من خلال معالجة ملف العقار و التسهيلات المطبقة في مجال الحصول على التمويل و على القروض و كذا عصرنة التأمينات الفلاحية.

و تساهم الفلاحة بالجزائر حسب السيد بوعزقي في 12 بالمئة من الناتج الداخلي  الخام و تشغل اكثر من ربع الطبقة العاملة اي ما يعادل 5ر2 مليون منصب عمل دائم  يضاف اليه ادماج الشباب المتخرجين من القطاع و 22.253 مؤسسة مصغرة انشئت في  اطار دعم الاستغلال الفلاحي.

 

=الانتاج الفلاحي انتقل من 500 مليار دج سنة 2000 الى 3.000 مليار دج  سنة 2016 =

 

و كشف السيد بوعزقي ان قيمة الانتاج الفلاحي انتقلت من 500 مليار دج سنة 2000  الى 3.000 مليار دج سنة 2016 يمثل اكثر من 70 بالمئة من المتاحات الغذائية.

و اضاف بان الديناميكية المعتمدة افرزت احتياجات جديدة يسعى القطاع للاستجابة  لها من خلال مواصلة عصرنة القطاع و تطوير الصناعات الغذائية "من اجل ضمان قيمة  مضافة للمنتجات المحلية و جعلها متوفرة بصفة دائمة و كذا احتواء التقلبات  المزمنة لاسعارها و البحث عن اسواق للتصدير".

و تابع الوزير بان ادماج الشباب و النساء في الحياة العملية و مساهمة هذه  الفئات في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد تشكل محور اهتمام خاص تعكسه  الاجراءات القطاعية و ما بين القطاعات المطبقة لصالحها.

و هكذا فقد تم اتاحة فرص عمل دائمة لهذه الفئات في اطار الاستثمارات  العمومية و الخاصة الموجهة لعصرنة المستثمرات الفلاحية و مستثمرات الرعي و  لتعزيز الانتاج الفلاحي و تطوير الصناعات الغذائية.

 


اقرأ أيضا:      ضرورة مضاعفة المساحة المخصصة للزيتون والنباتات العطرية والطبية 


و قد تم وضع عدة اجراءات للسماح للنساء ء و للشباب بانشاء مستثمرات فلاحية  على اراضي تابعة للاملاك الخاصة للدولة و كذا وحدات صغيرة للذبح او لتحويل و  تعبئة المنتجات الفلاحية و ذلك في اطار شراكات متزايدة مع الفلاحين و المربين.

اضافة الى هذا فان النساء و الشباب الحاصلين على شهادات بامكانهم الاستثمار  في الخدمات الفلاحية من خلال انشاء مكاتب دراسات و شركات خدمات و مخابر و هو  ما يسهم في تلبية الحاجيات الناتجة عن ديناميكية التنمية الفلاحية و الريفية  التي تعرفها البلاد.

و لدى تطرقه الى السياق الذي تنظم فيه الدورة الحالية ل"فيدا" لاحظ  الوزير ان الظرف يبقى متسما بتواصل الجوع و سوء التغذية في بعض المناطق من  العالم و هي الظروف التي يزيد من تعقيدها انعدام الامن في ظل ظروف مناخية  قاسية و احيانا نزاعات محلية مدمرة.

و قال الوزير بهذا الخصوص انه : "اصبح الان معروفا منا جميعا انه لا يمكن رفع  تحدي الامن الغذائي و تحقيق اهداف التنمية المستدامة دون استهداف استثمارات  هامة و التأقلم مع التغير المناخي و تقليل مخاطر الكوارث في القطاع الريفي".

و حول دور "فيدا" اوضح الوزير ان هذه الوكالة التابعة لمنظمة الامم المتحدة  كانت من الممولين الاوائل لصناديق تنشط في مجال التنمية الفلاحية بالجزائر من  خلال التركيز على الفلاحين الصغار و على ادماج المراة الريفية في مسار  التنمية.

و قد سمح تنفيذ برامج "فيدا" بالجزائر بتحصيل تجربة ثرية في مجالات متعددة  بهدف رفع رهان الامن الغذائي و ترقية تنمية مستدامة و منسجمة للأراضي الريفية  حسب الوزير.

 


اقرأ أيضا:      تحديث الفلاحة مرتبط بتنظيم المهن و الشعب ضمن جمعيات و تعاونيات


و بالنظر الى تجربته الطويلة في قيادة المشاريع التي تتناسب مع الظروف الخاصة  للمناطق الريفية فان "فيدا" سيواصل- بالتنسيق مع باقي هيئات الامم المتحدة-  لعب دور هام في الجهد الجماعي الرامي للحفاظ على التسيير الدائم للأقاليم  الشاسعة المهددةي حسب الوزير.

و لهذا السبب فان التعاون جنوب-جنوب و التعاون الثلاثي المستهدف من الصندوق  يمثل نقطة قوة هامة في الوقت الذي تتطلب فيه التحديات العالمية اللجوء الى  اشكال متعددة من التضامن تكون مجددة و اكثر حركية.

يذكر ان الدورة ال41 ل"فيدا" خصصت لمناقشة موضوع "هشاشة التصدي على المدى  الطويل: الاستثمار في الاقتصاديات الريفية الدائمة".

و قد انشئ الصندوق و مقره روما في 1977 و هو عبارة عن هيئة متخصصة اممية  تتدخل كبنك للدعم و التنمية يهدف لتقديم اعانات مالية لتطوير الفلاحة في الدول  النامية .

و يسعى الصندوق لمحاربة ظاهرة الجوع و سوء التغذية و الفقر في هذه الدول من  خلال تحسين الوسائل و التقنيات الفلاحية و خلق و عصرنة نشاطات فلاحية او  تجارية في الوسط الريفي لاسيما المشاريع المصغرة.

الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية: بوعزقي يعرض بروما جهود الجزائر في قطاع الفلاحة
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 13 شباط/فبراير 2018 16:57     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 77 مرة   شارك