القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

زيارة ماكرون الى الجزائر: فرصة لإعطاء دفع للشراكة الاقتصادية

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 19:26     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 297 مرات

الجزائر- ستشكل زيارة الصداقة و العمل التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غدا الاربعاء الى الجزائر فرصة مناسبة للتطرق  الى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من اجل اعطاء ديناميكية جديدة

للاستثمارات الفرنسية في الجزائر.

و اوضحت رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء ان "هذه الزيارة التي تندرج في اطار  الشراكة الاستثنائية التي دأبت على بنائها و تعزيزيها الجزائر و فرنسا ستكون  فرصة للبلدين سيما خلال المحادثات التي ستجري بين رئيسي الدولتين من اجل  استكشاف سبل جديدة من اجل تعزيز التعاون و الشراكة بين الجزائر و فرنسا".

و من جهته اكد الإليزي بخصوص هذه الزيارة ان فرنسا "تأمل في مرافقة الجزائر  في نظرتها الاستراتيجية للتنمية".

و تأتي زيارة السيد ماكرون عشية اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة  المستوى الذي سيجري يوم الخميس المقبل بباريس تحت رئاسة الوزيرين الاولين. 

و تعتبر اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى التي تم انشاؤها في مايو  2013 الية لتعزيز و تنويع العلاقات الاقتصادية و الصناعية و التجارية بين  الجزائر و فرنسا حيث تمت متابعة القرارات المتخذة في هذا الاطار من قبل اللجنة  الاقتصادية المختلطة الجزائرية الفرنسية التي اصبحت الاطار الذي تناقش فيه و  تبرم  جميع شراكات الاعمال بين البلدين.

 

 

= تحقيق 137 مشروعا بمشاركة مستثمرين فرنسيين في ظرف 15 سنة =

 

اما فيما يخص الاستثمارات خلال الفترة الممتدة بين 2002 و 2016 فقد تم  التصريح بمجموع 158 مشروعا استثماريا بمشاركة مستثمرين فرنسيين لدى الوكالة  الوطنية لتطوير الاستثمار بقيمة مالية ناهزت 340 مليار دج و التي وفرت 22316  منصب شغل.

و من بين جميع هذه المشاريع الاستثمارية تم تجسيد 137 بقيمة مالية قاربت 182  مليار دج و وفرت 13083 منصب شغل مباشر.

اما المجالات الاربعة الاولى المعنية في اطار الاستثمارات المصرح بها فتتمثل  في الصناعة (85 مشروعا مصرحا بقيمة مالية قدرت ب285 مليار دج) و الخدمات (42  مشروعا ب30.6 مليار دج) و البناء و الاشغال العمومية (15 مشروعا ب2.6 مليار  دج) و السياحة (7 مشاريع ب18.3 مليار دج).

الا ان عدد و قيمة الاستثمارات الفرنسية لا تزال غير كافية مقارنة بطموحات  البلدين.

و كان المكلف بالأعمال بسفارة الجزائر بفرنسا سعيد موسي قد اكد خلال لقاء  جزائري فرنسي حول الاستثمارات في الجزائر جرى في شهر ابريل الاخير بباريس ان  مشاركة المتعاملين الفرنسيين في مجال الاستثمارات بالجزائر لا لازال "غير كاف"  رغم المناخ "الجيد" الذي تتطور فيه العلاقات بين البلدين.

و يشاطر الجانب الفرنسي هذا الراي حيث اكد وزير الاقتصاد و المالية الفرنسي  برونو لو مير خلال الدورة ال4 للجنة الاقتصادية المختلطة الجزائرية الفرنسية  التي جرت ي نوفمبر المنصرم بالجزائر ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم  تعرف تقدما كبيرا خلال السنوات الاخيرة.

و بالتالي فقد اعرب عن عزم بلاده على تبني "طموح ملموس جديد".

كما اشار الى ان "التصريحات الكبيرة مفيدة الا ان القرارات الملموسة تكون  افضل من اجل تطوير علاقة اقتصادية".

و كان الاجتماع الاخير للجنة الاقتصادية المختلطة الجزائرية الفرنسية قد توج  بالتوقيع على ثلاثة اتفاقات للشراكة الاقتصادية بين الجانبين الجزائري و  الفرنسي.

و يتعلق الاول بعقد المساهمين بين المجمع الصناعي للمؤسسة الوطنية لإنتاج  الآلات و مجمع كوندور للإلكترونيات و شركة "بالبا برو" و المجمع الفرنسي  لصناعة السيارات بيجو لإنتاج السيارات بالجزائر.

و يأتي مشروع بيجو الموزع حسب قاعدة 51/49 بقيمة مالية تقدر ب100 مليون اورو  بعد انشاء مصنع رونو الجزائر الذي انطلق في الانتاج سنة 2014.

اما الاتفاق الثاني فيخص انشاء مجمع لتصدير الخضر و الفواكه نحو اوروبا في  اطار شراكة في مجال المواد الفلاحية البيولوجية بين المجمع الجزائري أغروماد و  الشركة الفرنسية أغرولوغ.

اما فيما يخص الاتفاق الثالث فيتعلق بمشروع انشاء مصنع ي ميدان صناعة  التجهيزات الكهربائية ذات الضغط المنخفض و المتوسط و المرتفع بين شركة كهرباء  الجزائر و مجمع جيكا للإسمنت و المجمع الفرنسي شنايدر.

كما تطرق كلا الجانبين خلال اشغال اللجنة الاقتصادية المختلطة الجزائرية  الفرنسية الى عديد المجالات الصناعية سيما مشاريع في مجال الصناعة الصيدلانية  و الصناعات الغذائية و مواد البناء.

و تتواجد فرنسا حاليا من خلال 450 مؤسسة توفر 40000 منصب شغل مباشر و 100000  منصب شغل غير مباشر.

اما بخصوص المبادلات التجارية فقد تمت الاشارة الى ان الميزان التجاري بين  البلدين قد سجل خلال  2016 عجزا على حساب الجزائر.

 

حيث قامت الجزائر خلال السنة المنقضية بتصدير ما قيمته 3.19 مليار دولار نحو  فرنسا و استوردت بما قيمته 4.74 مليار دولار مسجلة عجزا ب1.55 مليار  دولار.

آخر تعديل على الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 19:41
زيارة ماكرون الى الجزائر: فرصة لإعطاء دفع للشراكة الاقتصادية
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 19:26     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 297 مرة   شارك