القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

أهمية تسليم المشاريع السكنية مرفوقة بمختلف التجهيزات و المرافق العمومية الضرورية

  أدرج يـوم : السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 18:09     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 202 مرات
أهمية تسليم المشاريع السكنية مرفوقة بمختلف التجهيزات و المرافق العمومية الضرورية

بومرداس- شدد وزير السكن و العمران و المدينة عبد الوحيد تمار يوم السبت ببومرداس على أهمية تسليم المشاريع السكنية في مختلف الصيغ مرفوقة بمختلف التجهيزات و المرافق العمومية الضرورية.

وقال الوزير في تصريح صحفي عقب زيارة التفقد و المعاينة التي قام بها رفقة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط لعدد من المشاريع السكنية، بأن"الشيء الجديد هو أننا بدأنا في تصور جديد يقضي بتسليم المشاريع السكنية مع المرافق العمومية الضرورية و هذا هو الهدف الأول للقطاع و يكون من خلال عمل تكاملي ما بين الوزارات المعنية."

"نطمح من خلال هذا التوجه الجديد إلى إشراك المواطن في الحفاظ على المحيط السكني الذي سيستلمه" و ذلك --يضيف الوزير-- من خلال غرس رفق الساكنة و بشكل رمزي لعدد من الأشجار و هي "صفة حميدة سنقوم بها في كل مرة لإدماج المواطن في تنمية و الحفاظ على المحيط البيئي الذي سيعيش فيه".


اقرأ أيضا: القضاء على مشكل السكن و المواصلات على المستوى المحلي في صلب  برنامج الاتحاد الوطني من أجل التنمية   


وتندرج هذه الزيارة للولاية -- استنادا إلى السيد تمار-- للوقوف على مدى تقدم إنجاز المشاريع السكنية، مشيرا إلى أن القطاع يقوم بتسيير و إنجاز تنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية برنامج سكني" كبير و ضخم " يهدف إلى تسليم إلى غاية سنة 2019 نحو واحد مليون و 600 ألف وحدة سكنية في مختلف الصيغ.

وبعدما أكد بأن الولاية "تعيش ديناميكية هامة" في إنجاز السكن في مختلف أنماطه بما فيها السكن الريفي، أشار السيد تمار إلى أن بومرداس ستستفيد من البرنامج الوطني -الذي يضم 120.000 وحدة سكنية في صيغة "عدل" لسنة 2018 - من حصة إضافية و هذا لتلبية طلبات المواطنين في المجال.

وفي هذا السياق جدد السيد تمار التأكيد بأنه سيتم "تلبية كل طلبات" المواطنين ممن لديهم "قرار الدفع" و هذا حتى يكون القطاع في مستوى القرارات التي جاءت بها الحكومة و تنفيذا لتوصيات رئيس الجمهورية، الذي أكد على ضرورة "احترام كل المواطنين المستفيدين من قرارات الدفع بتوفير لهم سكن".

"ما يبقى علينا لتحقيق الهدف المذكور إلا بذل جهد كبير" لاستلام السكنات المبرمج إنجازها في الآجال المحددة و "تفعيل وتيرة عمل مختلف الورشات عبر الوطن"، يضيف الوزير.

وفي تصريحها بالمناسبة أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط بأن هذه الزيارة تندرج في إطار "سياسة الانسجام" ما بين القطاعات الوزارية، مشيرة إلى أن من شأن توزيع السكن أن يكون له "انعكاس إيجابي" على كل القطاعات بما فيها التربية الوطنية.

ولاحظت الوزيرة لدى الحديث عن وضعية قطاعها بأن فيه "نوع من الاكتظاظ" بالمؤسسات التربوية في بعض الأحياء السكنية، لذلك فإن "إجبارية" إنجاز المؤسسات التربوية خاصة منها في الطورين الابتدائي و المتوسط بالأحياء السكنية الجديدة " أمر هام جدا"، مثمنة في نفس الوقت رفع التجميد عن إنجاز المشاريع التربوية من طرف الحكومة و هذا يؤكد "الأولوية التي تعطيها الدولة للتمدرس"، كما قالت.

"اليوم ليس كافيا أن يجد التلميذ مقعدا بيداغوجيا و لكن يجب أن يكون في ظروف جيدة " تقول السيدة بن غبريط.  و تسجيل إنجاز عدد كبير من المؤسسات التربوية في الأطوار التعليمية الثلاثة، تضيف الوزيرة يندرج في إطار "سياسة تحسين مستوى المدرسة الجزائرية "، داعية القطاعات الأخرى المعنية إلى ضرورة "تكييف" المشاريع المبرمجة و عمليات الإنجاز مع المتطلبات المحلية لكل مشروع.

 

 

"يجب عدم الانطلاق في إنجاز المشاريع السكنية قبل تسوية وضعية العقار"

 

 

 

بومرداس- شدد وزير السكن و العمران و المدينة عبد الوحيد تمار اليوم السبت ببومرداس على أهمية "تسوية  كل المشاكل المرتبطة بالوضعية القانونية للعقار الموجه لإنجاز السكنات في مختلف الصيغ قبل الشروع أو الانطلاق في عمليات الإنجاز" .

 

وأكد الوزير لدى تفقده لمشروع إنجاز ما يزيد عن 3000 وحدة سكنية ضمن برنامج "عدل" ببلدية خميس الخشنة غرب الولاية ضمن زيارة تفقد و معاينة للقطاع رفقة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط على ضرورة حل مشاكل العقار, داعيا الولاة إلى حل هذا المشكل, مؤكدا أن "الوزارة مستعدة لتزويدهم بالبرامج السكنية التي يحتاجونها" .


اقرأ أيضا: سكن : الجزائر العاصمة ستعرف عملية ترحيل كبيرة بعد الانتخابات المحلية


 

كما ألح الوزير على برمجة و توفير التهيئة الخارجية الضرورية لمختلف المشاريع السكنية التي هي قيد الإنجاز أو التي ستنطلق قبل البداية في عمليات الإنجاز, معلنا في هذا الإطار أنه تم رصد لولاية بومرداس برسم البرنامج القطاعي ل 2018 غلاف مالي يقدر ب 850 مليون دج لعمليات التهيئة الخارجية و التحسين الحضري للأحياء السكنية .

 

وحث السيد تمار أيضا على "إطلاق عملية إنجاز مختلف التجهيزات و المرافق العمومية المرافقة لإنجاز السكناتي مع بداية عملية انجاز السكنات ي حتى تسلم مع عملية تسليم السكنات بغرض تثبيت الساكنة في مناطقهم و حل مشكل النقل بالنسبة للتلاميذ خاصة منهم في الطور الابتدائي" .

 

و فيما تعلق ببرامج إنجاز السكن التساهمي المدعم و بعدما أشار إلى أنه يعرف "تأخرا" في الإنجاز عبر الولاية, مطالبا القائمين على القطاع محليا ب "رفع و إيجاد" الحلول المناسبة لمختلف العراقيل بالتنسيق مع مختلف القطاعات من أجل "تفعيل مختلف البرامج المتعثرة و تسليم هيئته الوزارية من أجل المتابعة مخطط واضح و دقيق حول بعث عملية إنجاز مختلف المشاريع في هذه الصيغة و مخطط آخر يتعلق مواعيد تسليمها".

 

كما دعا الوزير من جهة أخرى إلى "المبادرة لتفعيل إنجاز السكن الريفي المجمع بالولاية من خلال الاستفادة من القروض التمويلية التي يرصدها +بنك- بدر+ لهذا الغرض بهدف تثبيت السكان في مناطقهم و حل مشاكل السكنات الوظيفية بهذه المناطق لبعض القطاعات خاصة منها التربية الوطنية و الصحة" .

 

و كان الوزير قد استهل زيارته من بلدية خميس خشنة (غرب) حيث عاين موقع إنجاز 3000 وحدة سكنية من صيغة "عدل" الموجهة لسكان الجزائر العاصمة و التي تسلم نهاية 2018 قبل أن يستمعا بنفس الموقع لعرض مفصل حول وضعية قطاع السكن و العمران و المدينة بالولاية.

و بنفس المشروع السكني قام الوزير كذلك بوضع حجر الأساس لإنجاز ثلاث مؤسسات تربوية في الأطوار الثلاثة. طما أشرف بنفس البلدية على وضع حجر الأساس لإنجاز مؤسسة تربوية في الطور الابتدائي بمشروع 700 مسكن بصيغة البيع بالإيجار "عدل" الذي هو قيد الإنجاز و كذا إشرافه على توزيع مفاتيح الاستفادة من 700 وحدة سكنية أخرى في صيغة البيع بالإيجار "عدل".

 

 

أهمية تسليم المشاريع السكنية مرفوقة بمختلف التجهيزات و المرافق العمومية الضرورية
  أدرج يـوم : السبت, 02 كانون1/ديسمبر 2017 18:09     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 202 مرة   شارك