القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

أوبك -خارج أوبك : مسألة تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط في صلب اجتماع فيينا

  أدرج يـوم : الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017 17:38     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 312 مرات
أوبك -خارج أوبك : مسألة تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط  في صلب اجتماع  فيينا

الجزائر-ستكون مسالة تمديد اتفاق خفض إنتاج لنفط  إلى ما بعد مارس 2018  في صلب اجتماع دول المنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) والدول غير الأعضاء الموقعة على الاتفاق الخفض على غرار روسيا المزمع عقده غدا الخميس بالعاصمة النمساوية فيينا.

وستحتضن العاصمة النمساوية هذا الخميس موعدين كبيرين، يتمثل الأول في  الندوة الوزارية لمنظمة أوبك، أما الثاني فيتعلق بالاجتماع الوزاري لدول اوبك و المنتجين غير الأعضاء و هما الندوتان اللتان سيشارك فيهما وزير الطاقة، السيد مصطفى قيطوني.

ويأتي اجتماع  دول أوبك و الدول المنتجة خارجها  -المنتظر بقوة - في سياق يتميز بتنامي الشكوك المتعلقة أساسا بالموجة التنافسية الجديدة  للعرض الآتية من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تشغل هذه الوضعية بصفة خاصة روسيا و التي تخشى شركاتها  النفطية أن تفقد حصصا من السوق في حين أن الشركات الأمريكية تستفيد أيضا من ارتفاع أسعار النفط.

و كان إنتاج روسيا اليومي من النفط الخام  قد ارتفع  في شهر أكتوبر الماضي إلى 3ر11 مليون برميل،  حيث تجاوز إنتاج المملكة  العربية السعودية الذي  يقدر ب 10 مليون برميل، حسب الوكالة الدولية للطاقة.

وحسب محللين فان الشركات النفطية الروسية التي ترغب في تحقيق نجاحات لا يمكنها الابتعاد كثيرا عن مسار الذي تقوده الحكومة.


اقرأ أيضا: وزير الطاقة السعودي يبدي حرص بلاده للاستمرار في العمل لإعادة التوازن لأسواق النفط 


و بالنسبة للملاحظين  فان روسيا قد تحصلت على موقع متميز في المنطقة  بدخولها في مشاورات منظمة اوبك، و كما هو الشأن للمنظمة و لروسيا أيضا  فإن الأمر يتعلق بمواجهة الشهية التي لا تنتهي لمنتجي الغاز الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية.

و في الوقت الذي تبذل فيه منظمة  أوبك جهودا لا عادة الاستقرار لسوق النفط، يلاحظ أن ارتفاع الإنتاج الأمريكي و الذي من المرتقب أن يستمر في غضون السنوات المقبلة ي سيسهم في إحداث اضطراب في السوق النفطية .

ووفقا لتقرير المنظمة الدولية المصدرة للنفط فان فإن الولايات المتحدة  ستسيطر على سوق النفط العالمي  إلى غاية 2025. و ستمثل الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها 80 بالمئة من الإنتاج العالمي للنفط الخام  من هنا إلى غاية 2025 و ذلك بفضل تنامي إنتاج الغاز الصخري.

 

 اتخاذ القرار الأفضل للأسواق ضروري

 

ودعت منظمة أوبك في المدة الأخيرة محللين مختصين في أسواق البترول من أجل مناقشة انعكاسات انخفاض معروض النفط  الذي أقرته  في ضل احتمال ارتفاع المعروض الأميركي غير التقليدي. لكن هؤلاء الخبراء طرحوا آراء مختلفة حول مقدار العرض التنافسي الأمريكي، وحسبما أكدت وكالة بلومبورغ، ترتبط فترة تمديد اتفاق خفض الإنتاج بشكل جزئي على تقديرات تطور الإنتاج الأمريكي وغيره من أنواع النفط الخام التنافسية.

ووفقا لنفس المصادر، فإن مسؤولي أوبك قلقون من أن السوق و مكاتب الاستشارة و التحليل ليست لديها حتى الآن تقديرات واضحة وشاملة حول كميات النفط الصخري المستخرج في الولايات المتحدة ، والذي قد يحل محل العرض الذي تقدمه هذه المنظمة النفطية.


اقرأ أيضا: لجنة أوبك - خارج أوبك: السوق تتحرك في الاتجاه الصحيح


ومن المتوقع أن يتراوح نمو الغاز الصخري الأمريكي في عام 2018 ما بين 500 ألف برميل يوميا و 7ر1 مليون برميل يوميا، الأمر الذي يعقد توقعات منظمة الأوبك.

وفي مواجهة هذا الوضع الذي يتميز بوفرة الامدادات، .يعتقد المراقبون أن التعديلات ضرورية لإضفاء مزيد من التناسق على اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) و الدول المنتجة خارجها.

وفي هذا الصدد، قال وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، يوم الأربعاء إن أوبك وشركائها لا يزالون يسعون إلى "القرار الأفضل للأسواق".


اقرأ أيضا: محروقات: مجمع سوناطراك حقق 26 اكتشافا جديدا منذ بداية 2017


واجتمع السيد المزروعي صبيحة الأربعاء مع نظرائه من السعودية والكويتي لكنه لم يود التعليق على المناقشات التي أجراها معهم.

"نحن بحاجة لنجتمع معا ، لا يمكنني قول المزيد في الوقت الراهن"، -يصر الوزير أمام الصحافة - مشيرا إلى أهمية  الاجتماع التقني المرتقب في وقت لاحق من اليوم.

ولم يشارك الوزير القطري اليوم إلى جانب نظرائه حيث لا تزال البلاد تحت الحصار من دول الخليج العربي.

واجتمع الأربعاء بعض وزراء الدول المشاركة في الاتفاق، من ضمنهم اثنين من ثلاثة  أكبر المنتجين العالميين السعودية وروسيا، في مقر أوبك لإعطاء توصية تقنية على مستقبل الاتفاق.

للتذكير، صادقت أوبك ودول من خارج أوبك أواخر 2016 على اتفاق لخفض الإنتاج اليومي ب 8ر1 مليون برميل يوميا على مدى فترة 6 أشهر اعتبارا من 1 يناير2017 ي بـ 2ر1 مليون برميل في اليوم لأوبك و 600 ألف برميل /اليوم بالنسبة للمنتجين خارج أوبك.

يذكر ان الدول ال 11 المنتجة للنفط غير الأعضاء في أوبك والمعنية بهذا الاتفاق هي اذربيجان وبروناى والبحرين وغينيا الاستوائية وكازاخستان وماليزيا والمكسيك وعمان وروسيا والسودان وجنوب السودان.

ولكن للحد من مخزونات النفط و العودة بها  إلى مستواها المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية، والتأكيد على قرار المنتجين على ضمان استقرار السوقي قرر الطرفان في مايو الماضي تمديد الاتفاق لخفض الإنتاج لمدة تسعة أشهر إضافية حتى مارس 2018.

          

آخر تعديل على الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017 18:13
أوبك -خارج أوبك : مسألة تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط في صلب اجتماع فيينا
  أدرج يـوم : الأربعاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2017 17:38     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 312 مرة   شارك