القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية: مرحلة هامة لتحضير اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى

  أدرج يـوم : الإثنين, 13 تشرين2/نوفمبر 2017 14:16     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 152 مرات
اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية: مرحلة هامة لتحضير اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى
صورة وأج

الجزائر - أكد وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة أن الدورة الرابعة للجنة المشتركة  الجزائرية-الفرنسية تعد مرحلة هامة لتحضير اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة  المستوى المقرر اجتماعها يوم 7 ديسمبر المقبل بباريس.

ولدى تدخله عند افتتاح أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية التي يرأسها  مناصفة مع الوزير الفرنسي المكلف بأوروبا و الشؤون الخارجية, جان ايف لو  دريان, صرح  السيد مساهل يقول "علاوة على الحصيلة و التقييم، تعد الدورة الحالية للجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية مرحلة هامة للتحضير للجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى التي يرأسها الوزيران الأولان و المقررة بباريس يوم  7 ديسمبر و كذا الزيارة المقبلة التي سيجريها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر".

وقال السيد مساهل أن "الدورة الحالية تنعقد في ظرف تتسم فيه العلاقات عموما  والتعاون الاقتصادي بين الجزائر و فرنسا بالتطور  و الكثافة المعتبرة" ومبنية على أساس صلب  قوامه المصلحة المتبادلة و الموجهة  نحو مستقبل مدعو لتعاون وثيق أكثر بين البلدين.

وأضاف السيد مساهل أن الطابع الاستراتيجي لهذا التعاون مع الطموح المشترك  للتوصل آجلا إلى إقامة علاقة ممتازة بين البلدين قد تم التذكير به والتركيز عليه خلال الأشهر الماضية من طرف الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة و ايمانويل ماكرون اللذين أبديا تمسكهما بترقية علاقات قوية بين البلدين والشعبين في  كافة أبعادها لاسيما الإنسانية و كذا الخاصة بالذاكرة.


 إقرأ أيضا : الجزائر-فرنسا: التوقيع على عديد الاتفاقات الاقتصادية دليل على زخم جديد في مجال الشراكة


وأشار بهذا الصدد الى قرار البلدين منذ خمس سنوات بإنشاء اللجنة المشتركة  الجزائرية-الفرنسية التي تسعى الى ان تكون "منتدى تقييم العلاقات الاقتصادية  الثنائية و دفعها و توجيهها" من خلال انشاء شراكات و شركات مختلطة مستحدثة للاستثمار من شأنها  المساهمة بفعالية في توسيع أسس النسيج الصناعي بالجزائر".

وقال أنه "إذا كان من الصعب إعداد حصيلة مفصلة لنشاطات اللجنة المشتركة  الجزائرية الفرنسية منذ انشاءها اخيرا فإنه من السهل استخلاص الدروس والتوصيات".

وعند توضيح هذه الدروسي أشار الوزير أولا إلى أن فضاء التشاور و التعاون هذا بصدد فرض نفسه، "منتدى ناجع و واعد لترقية علاقاتنا الاقتصادية و التجارية".

وأوضح يقول أنه "أصبح إطارا يتم التفاوض فيه و ابرام شراكات الاعمال بين  البلدين في القطاعين العمومي و الخاص على حد سواء".

في هذا الصدد، أشار السيد مساهل إلى أن استكمال للشراكة الأخير "بي.أس.أ"  بيجو الجزائر ساهم في تعزيز مصداقية اللجنة المشتركة الاقتصادية  الجزائرية-الفرنسية (كوميفا) سيما وأن الأمر يتعلق بمشروع يعود بالكثير على  الشراكة الصناعية الجزائرية-الفرنسية.

وأضاف أنه منذ استحداث اللجنة المشتركة الاقتصادية الجزائرية-الفرنسية تم  الشروع في التوقيع على نحو أربعين بروتكول و مذكرة تفاهم و اتفاقات شراكة، الأمر الذي يبرز الجهود التي تستحق الثناء المبذولة من قبل الطرفين،  علاوة على  القدرات الهامة التي تحظى بها العلاقات الجزائرية-الفرنسية.


 إقرأ أيضا : بيجو الجزائر: استثمار 100 مليون أورو وأول سيارة في 2018


واعتبر السيد مساهل أنه من ثم سيتعين على المتعاملين الاقتصاديين لبلدينا  استغلال هذه القدرات و العمل على تجسيدها من خلال عمليات شراكة في مختلف فروع  النشاطاتي سيما في القطاعات المبتكرة في المجالات الصناعي و التكنولوجي والرقمي و الطب و الخدمات و غيرها.

ويرى وزير الشؤون الخارجية أن حكومتي البلدين تباشران بحزم نشاط تأطير و  توجيه لفرص التعاون و الأعمال سيما من خلال المسؤولين المكلفين بتنسيق  المشاريع في كلا البلدين .

كما أوضح السيد مساهل أن "النتائج الايجابية و التقدم المسجل على مستوى  اللجنة المشتركة الاقتصادية الجزائرية-الفرنسية التي تمثل مكاسب هامة تبعث على  الارتياح لن تغفل الحدود و العراقيل التي تعيق التعبير الصريح و التام عن  شراكتنا"، مضيفا أنه لا بد من التطرق إلى ضعف عمليات الشراكة التي تشمل  الاستثمارات المباشرة في نحو أربعين اتفاق والبروتوكولات الموقعة في إطار  اللجنة المشتركة الاقتصادية الجزائرية-الفرنسية منذ إنشائها.

وبعد أن أكد على ضرورة البحث الدقيق لمسألة آجال انضاج المشاريع لإبقاء واستقطاب اهتمام مؤسسات البلدين بالشراكة أعرب السيد مساهل عن ثقته بأن حكومتي  البلدين ستحرصان على تقديم الحلول الملائمة لإزالة هذه العراقيل و تجاوزها من خلال نشاطات مشتركة كفيلة بترقية التعاون و جعله في مستوى طموح السلطات العليا  في الجزائر و فرنسا.

وخلص السيد مساهل إلى وصف آفاق تطوير التعاون الجزائري الفرنسي ب "الجد واسعة"، موضحا أنه يتعين على رجال أعمال البلدين اغتنام كافة فرص الاستثمار و  تثمينها من خلال الشراكات.

 

آخر تعديل على الإثنين, 13 تشرين2/نوفمبر 2017 18:05
اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية: مرحلة هامة لتحضير اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى
  أدرج يـوم : الإثنين, 13 تشرين2/نوفمبر 2017 14:16     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 152 مرة   شارك