القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

مشروع قانون المالية لـسنة 2018 يكرس لامركزية أكبر في الاستثمار

  أدرج يـوم : الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 17:34     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 499 مرات
مشروع قانون المالية لـسنة 2018 يكرس لامركزية أكبر في الاستثمار
صورة وأج

الجزائر- أكد وزير المالية السيد عبد الرحمان راوية  اليوم الخميس بالجزائر أن  مشروع قانون المالية لـ 2018 سيكرس لامركزية أكبر في مجال الاستثمار مع الحفاظ على استمرار المجهودات المبذولة في مجال تهيئة الإقليم والرفع من جحم الوعاء العقاري الموجه  للاستثمار، فضلا عن العمل على ترقية نسيج المؤسسات الصغيرة و المتوسطة.

وأوضح الوزير في كلمته خلال جلسة علنية  بالمجلس الشعبي الوطني مخصصة لعرض مشروع القانون المتمم والمعدل للأمر المتعلق بالقرض والنقد أن مشروع قانون المالية 2018 ، بادر إلى وضع إجراءات تهدف إلى تعزيز إنتاج القطاع الفلاحي.

و في حديثه عن ميزانية 2017 قال السيد راوية أن متوسط سعر برميل النفط الذي يسمح بتحقيق توازن في الميزانية العمومية خلال السنة الجارية هو 70 دولار في حين أن سعر البرميل حاليا لا يتجاوز 60 دولار.

و برر السيد راوية لجوء  الحكومة إلى التمويل غير التقليدي مستبعدا اللجوء إلى الاستدانة الخارجية بسبب تداعياتها على الجانب الاقتصادي و الاجتماعي.

في هذا الصدد قال السيد راوية "الواقع أن معظم الدول التي تواجه صعوبات مالية تلجأ عموما إلى الاستدانة الخارجية،  لكن تجاربنا السابقة في هذا المجال دفعتنا إلى تبني خيار الاستدانة الداخلية"، مذكرا أن لجوء الجزائر إلى  الاستدانة الخارجية في الماضي أدى بها إلى تحمل أعباء مديونية ثقيلة، و بالتالي تسجيل اختلال في ميزان المدفوعات و تداعيات على قطاعات الشغل و الاستهلاك و الاستثمار في سياق برنامج إعادة الهيكلة تم إملاءه  من طرف الهيئات المالية الدولية.

كما أكد السيد راوية أن اللجوء إلى التمويل غير التقليدي تم اختياره كحل بعد استنفاذ كل المساعي  التقليدية في تغطية العجز المالي، مبرزا في هذا السياق تسبيقات من بنك الجزائر لفائدة الخزينة العمومية المسقفة بـ 10 بالمائة من الإيرادات العادية و التي قدرت بـ 276 مليار دينار في 2016 و 280 مليار دينار في 2017 ، و كذا فوائد بنك الجزائر التي دفعت للخزينة العمومية بمبلغ 610 مليار دينار في 2016 و 919 مليار دينار في 2017.


اقرأ أيضا: الخزينة العمومية: تقلص كبير في العجز خلال الخمس أشهر الأولى لـ 2017   

 


لكن اللجوء إلى القروض المباشرة من البنك المركزي، المسموحة لمدة خمس سنوات حسب مشروع القانون المتمم والمعدل للأمر المتعلق بالقرض والنقدي ستصاحبه إصلاحات هيكلية هامة تمس الإطار التشريعي و الجبائي و ترشيد النفقات.

و استطرد الوزير "يجب على كبريات المؤسسات أن تكون خطط استثماراتها  تناسب حاجاتها الحقيقية (...). يجب كذلك احترام طريقة تسيير النفقات الميزانياتية المحددة على المدى المتوسط".

و أضاف السيد راوية أنه ستتولى لجنة على مستوى وزارة المالية مهام مراقبة ومتابعة تطبيق آلية التمويل غير التقليدي في الميدان، مبرزا أنه سيتم عن قريب استصدار مرسوم رئاسي بخص هيكلة و تسسير هذه اللجنة.

و لدى عرضه  لبعض المؤشرات المالية التي توضح هشاشة الوضعية المالية للبلاد بسبب تراجع أسعار النفط و نفاد صندوق ضبط الإيرادات، قال الوزير أن  قيمة الصادرات الجزائرية من المحروقات تراجعت من 3ر60 مليار دولار في 2014 إلى 7ر18 مليار دولار خلال السبعة اشهر الأولى من 2017.

و من المنتظر أن تصل قيمة صادرات المحروقات مع نهاية 2017 إلى  31 مليار دولار.


اقرأ أيضا: الدولة ستتخذ التدابير اللازمة لدفع معاشات المتقاعدين "مهما كان الحال"


 

 

كما أبرز الوزير أن الجباية البترولية المحصلة من يناير إلى غاية نهاية يونيو 2017 بلغت ما مقداره 1.100 مليار ديناري و تمثل  60 بالمائة فقط من الحك المحصل خلال  نفس الفترة من 2014.

و بخصوص احتياطات الصرف التي بلغت 8ر105 مليار دولار مع نهاية يونيو الفارط، يقول السيد راوية، يمكن ان تتقلص لتصل إلى 97 مليار دولار مع نهاية 2017.

إلى جانب ذلك قال الوزير أن ودائع  صندوق ضبط الإيرادات استنفذت بالكامل في فبراير 2017  بعد أن غطى 8.800 مليار دينا من عجز الخزينة في 2014 و 2015 و 2016.

و ساهم تقلص الموارد المالية للدولة في تسجيل تراجع كبير في نفقات التجهيز بين 2015 و 2016 ، لكن في نفس الوقت تم تسجيل ارتفاع في نفقات التسيير المتشكلة بنسبة 80 بالمائة من كتلة الأجور و التحويلات الاجتماعية.

و أوضح الوزير أن برنامج الإصلاحات الهيكلية الاقتصادية و الميزانياتية الذي سيرافق التمويل غير التقليدي الذي يرخص لبنك الجزائري خلال مدة أقصاها خمس سنواتي للقيام بالشراء المباشر للسندات الصادرة عن الخزينة العمومية، سيسمح بتحقيق توازنات  في ميزانية الدولة و ميزان المدفوعات مع انقضاء الأجل المحدد في مشروع القانون.

آخر تعديل على الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 17:53
مشروع قانون المالية لـسنة 2018 يكرس لامركزية أكبر في الاستثمار
  أدرج يـوم : الخميس, 05 تشرين1/أكتوير 2017 17:34     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 499 مرة   شارك