القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الاستهلاك الوطني لغاز البترول المميع/وقود.. أدنى من الاهداف المسطرة

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 26 أيلول/سبتمبر 2017 09:17     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 282 مرات
الاستهلاك الوطني لغاز البترول المميع/وقود.. أدنى من الاهداف المسطرة

الجزائر - اعتبرت مسؤولة من وزارة الطاقة يوم  الاثنين بالجزائر العاصمة أن استهلاك غاز البترول المميع/وقود المقدر حاليا ب  350.000 طن  يبقى أدنى من الاهداف التي سطرتها الدولة التي تسعى أيضا الى  التقليص بشكل معتبر من استيراد وقود الطرقات

وخلال ندوة حول ترقية استعمال هذا النوع من البنزين أشارت الامينة العامة   لنفس الوزارة, السيدة زهراء شرفي الى أن "الجزائر  تستهلك اليوم قرابة 15  مليون طن من وقود الطرقات منها 350.000 طن من غاز البترول المميع/وقود وهو  مستوى أدنى من الاهداف المحددة".

وذكرت في هذا الصدد بأن الهدف هو تحويل 30 بالمائة من حظيرة المركبات التي  تسير بمحركات بنزين في سنة 2030 موضحة أن ثمة اقبال متزايد لأصحاب المركبات  على غاز البترول المميع/وقود غير أن بعض صعوبات تعرقل انجاز البرنامج  الواسع  للتحويل.

وفي هذا الصدد، دعت إلى مساهمة المتعاملين الخواص الذين يشكلون حسبها "مفتاح  نجاح" برنامج التحويل الواسع و تطوير شبكة توزيع غاز البترول المميع/وقود بغية   بضمان وفرة أوسع  لهذا المنتوج عبر كامل التراب الوطني

كما دعت السيدة  شرفي كل الأطراف المعنية (وزارة الصناعة و شركة نفطال و  المتعاملين الخواص...) الى تعزيز علاقتها أكثر و البحث عن سبل اخرى للشراكة في  مجال تحويل المركبات الى استهلاك غاز البترول المميع/وقود و في ميادين أخرى  واعدة من حيث الفرص

وأكدت أن الفائدة الجوهرية الأخرى من استخدام غاز البترول المميع/وقود تتمثل  في تقليص معتبر لاستيراد وقود الطرقات

وفي هذا الشأن أوضح المدير العام للمحروقات لدى نفس الوزارة, السيد مصطفى  حنيفي أن ارتفاع عدد المركبات المحولة الى استهلاك غاز البترول المميع/وقود  ينعكس بشكل آلي على انخفاض الواردات من البنزين

وحسب الارقام  التي قدمها المسؤول فان الجزائر تستورد كل سنة ثلاثة (3ملايين طن من البنزين وغاز الوقود وهو ما يعادل فاتورة  تفوق مليار (1) دولار  أمريكي

واستطرد  قائلا "يجب وقف الاستيراد" حاثا شركة نفطال على مضاعفة الجهود في  مجال صنع أجهزة و مستلزمات التحويل وضمان وفرة غاز البترول المميع/وقود على  مستوى محطاتها

وبعد التذكير بترقب انجاز مصنعي تكرير بطاقة انتاج 5 ملايين طن لكل واحد مع  حلول سنة 2020 اعتبر بانه يجب في انتظار ذلك رفع بعض الصعوبات منها عدم وفرة  غاز  البترول المميع/وقود على مستوى كل محطات الوقود و الخدمات و آجال  الانتظار الطويلة لتركيب تجهيزات و مستلزمات التحويل

و من جهته, صرح لواج المدير المكلف بالنشاطات الاقتصادية على مستوى سلطة ضبط  المحروقات, السيد سميرهوغلاون أن استهلاك البنزين وغاز الوقود سينخفض بنسبة 4  بالمائة في حال زيادة  جديدة في أسعار هذين الوقودين.

واعتبر أن الحفاظ على سعر غاز البترول المميع/وقود ب 9 دينار و زيادة سعر أنواع الوقود الاخرى ينجم عنه ارتفاع في استهلاك غاز البترول المميع/وقود قد  يصل إلى 500.000 طن.

وأشار نفس المسؤول أن تطبيق التسعيرة الجديدة للوقود منذ يناير 2016 نتج عنه  ارتفاع ملحوظ لاستهلاك غاز البترول المميع/وقود بحيث ارتفع سنة 2016 إلى  350.000 طن أي بزيادة قدرها 28 بالمائةي بينما عرف استهلاك أنواع الوقود  الأخرى انخفاضا بنسبة 2 إلى 3 بالمائة.

 

                   == تقليص معدل آجال الاستجابة للطلبات إلى 10 أيام ==

 

وأكد الرئيس المدير العام بالنيابة، رشيد نديل, خلال هذه الندوة التزام  مؤسسته بترقية و تعميم استعمال غاز البترول المميع/وقود من خلال القيام بخطوات  من شأنها تقليص آجال الاستجابة لطلبات التحويل إلى 10 أيام على مستوى كل  الولايات ما عدا الجزائر العاصمة التي  تستغرق فيها العملية بضع ساعات فقط.

وانخفض معدل آجال الاستجابة للطلبات من 98 يوما في سنة 2016 إلى 21 يوم في  سنة 2017.

أما فيما يتعلق بتوزع الولايات حسب القدرة على التحويل إلى غاز البترول  المميع/وقود, فإن أكبر طاقة سجلت في 5 ولايات (الجزائري البليدة، وهراني  قسنطينة و عنابة) بحظيرة  100.000 مركبة اي (14ر48% من الحظيرة الوطنية  للسيارات) بينما سجلت أضعف نسبة تحويل على مستوى 11 ولاية ب 20.000 مركبة اي  نسبة (72ر3% من الحظيرة الوطنية للسيارات) معظمها واقعة في الجنوب.

وتم احصاء 260.000 مركبة تسير بغاز البترول المميع/وقود إلى حد الآن حيث  استهلكت 300.000 طن من غاز البترول المميع/وقود خلال سنة 2016 بينما تتوقع  نفطال تحقيق 145.000 تحويل سنويا ابتداء من 2019.

أما بخصوص طاقات التحويل العملياتية فإن عدد المراكز التي أنجزتها نفطال  انتقل من 37 سنة 2016 إلى 43 في أبريل 2017.      

وفي أبريل 2017، تم تسجيل 2.277 محطة خدمات من بينها 639 توفر غاز البترول  المميع/وقود بينما 1.638 لا توفر هذه المادة.

وفي إطار تطوير شبكة الغاز المميع ل 2017-2021، تعتزم نفطال انجاز 1624 محطة  خدمات.

و دعا المتعاملون الخواص خلال الندوة، إلى مراجعة القانون المنظم لتركيب  المستلزمات في الوسط الحضري بينما اقترح آخرون تحويل 10% من السيارات المصنعة  محليا  إلى مركبات تعتمد على غاز البترول المميع/وقود .

 

وفي هذا الشأن، صرح مدير سلطة ضبط المحروقاتي سعيداني علاوة لواج أن وزارة  الطاقة طلبت مؤخرا من وزارة الصناعة أن تزود حصة من المركبات المصنعة محليا  بتجهيز غاز البترول المميع/وقود . 

آخر تعديل على الثلاثاء, 26 أيلول/سبتمبر 2017 10:35
الاستهلاك الوطني لغاز البترول المميع/وقود.. أدنى من الاهداف المسطرة
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 26 أيلول/سبتمبر 2017 09:17     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 282 مرة   شارك