القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

السعي لضمان الاستقلالية في تموين مركب الحجار بالمياه

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 18:03     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 308 مرات

الجزائر- أفاد وزير الموارد المائية حسين نسيب اليوم الثلاثاء بالجزائر أن القطاع يسعى حاليا لضمان الاستقلالية في تموين مركب الحديد و الصلب (الحجار) بالمياه من خلال موارد مائية غير تقليدية.

وأوضح الوزير على هامش جلسة لمناقشة مخطط الحكومة الذي تم عرضه الأحد الماضي من طرف الوزير الأول أحمد أويحي أن القطاع يعمل في الوقت الراهن مع المهندسين المختصين من أجل تثبيت وتحسين نوعية المياه المصفاة من الناحية الفيزيو-كميائية  لتتماشى مع شروط الانتاج في مركب الحجار.

وتابع الوزير يقول "بعد تحديد معايير مختلف تركيبات المياه ودرجة ملوحتها سننطلق في دراسة أنبوب تحويل هذه المياه نحو مركب الحجار".

و أكد  السيد نسيب أن الدراسة الخاصة بمشروع تحويل المياه نحو مركب الحجار تعرف تقدما "لا بأس به" و بعد التأكد من نوعية المياه، سيشرع  بعدها مباشرة في تحويل المياه نحو المركب" و اضاف الوزير قوله "نسعى من اجل تخصيص غلاف مالي لهذا الغرض".

وبادر القطاع  بتسخير مياه  ثلاثة (3) آبار قديمة تتواجد بمحاذاة مركب الجدار لتزويد هذا الأخير بالمياه  و سد حاجياته من هذا المورد - يضيف السيد نسيب..

وحسب الوزير، يسعى مسؤولو القطاع إلى تنويع مصادر المياه وتوفير هذا المورد الحيوي لسد كل الحاجيات من خلال استغلال المياه الجوفية و مياه البحر المحلاة ومياه التصفية ومياه السدود.

وبالنسبة لمستوى التوزيع قال نسيب أن " توزيع المياه يتم بشكل يومي و بنسبة تقارب 100 في المائة ي مبديا حرص القطاع على  تحسين الشبكة وتجديد التجهيزات وتطوير التسيير.

وفي رده على أسئلة الصحافة حول الزيادات المحتملة في تسعيرة المياه قال الوزير انه :" لحد الآن لا توجد زيادة في تسعيرة المياه".

ويرتقب أن يتم غدا الأربعاء عقد اجتماع ما بين الأمناء العامين لوزارتي الموارد المائية والطاقة من اجل تحضير الملف للإعلان عن المناقصة بالنسبة لمحطة تحلية مياه البحر لمنطقة الشط في ولاية الطارف.

ويحتاج هذا الملف وفق الوزير إلى تنسيق وعمل مشترك وتحضير للملفات من أجل إتمام المناقصة.

السعي لضمان الاستقلالية في تموين مركب الحجار بالمياه
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 19 أيلول/سبتمبر 2017 18:03     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 308 مرة   شارك