القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

"تحلية مياه البحر تعد أسلوبا ناجعا لتعزيز الأمن المائي للجزائر"

  أدرج يـوم : السبت, 29 تموز/يوليو 2017 16:02     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 410 مرات
"تحلية مياه البحر تعد أسلوبا ناجعا لتعزيز الأمن المائي للجزائر"

تبسة- اعتبر وزير الموارد المائية حسين نسيب اليوم السبت  بتبسة أن "تحلية مياه البحر تعتبر أسلوبا ناجعا لتعزيز الأمن المائي للجزائر" .

وأوضح الوزير في ندوة صحفية عقدها على هامش زيارة العمل والتفقد لمشاريع  قطاعه بهذه الولاية الحدودية أن الجزائر لجأت إلى تحلية مياه البحر التي تعد  نظرة صائبة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في بداية عام 2000  عندما بدأت الجزائر تدخل في أزمة حادة في مجال المياه حيث قرر وقتها عديد  الاستثمارات على غرار بناء السدود و التحويلات المائية.

و ذكر السيد نسيب بأن تحلية مياه البحر التي تمثل حاليا 15 بالمائة من مصادر  المياه الصالحة للشرب في الجزائر "ستصل إلى 20 بالمائة نهاية 2017".

وصرح الوزير أن الجزائر تحصي حاليا 75 سدا بقدرة تخزين إجمالية تزيد عن 8  مليار متر مكعب و11 محطة لتحلية مياه البحر تضخ 2 مليون متر مكعب يوميا و180  محطة لمعالجة المياه المستعملة ستضاف إليها 20 محطة معالجة أخرى في طور  الإنجاز حاليا حيث ستوجه مياهها للسقي الفلاحي معتبرا ذلك "مؤشرات طموحة  وإيجابية سخرت لها الدولة الجزائرية أغلفة مالية معتبرة" .

وأكد السيد نسيب أن الجزائر وما تملكه من منشآت مائية واستثمارات كبرى منذ  أكثر من عشرية لديها تجربة "رائدة" بفضل حجم الاستثمارات والتخطيط السليم حيث  تم تنويع مصادر المياه من تحلية مياه البحر لافتا الى أن الأمن المائي ركيزته  تنويع مصادر المياه من منشآت وسدود ومياه جوفية.

وأضاف الوزير أن الجزائر تنتج سنويا 3 مليار و300 مليون متر مكعب من مياه  الشرب تضمن السدود ثلثها والأغلبية مصدرها المياه الجوفية والدليل-كما قال-   أن ولاية تبسة تعتمد على أكثر من 90 بالمائة من مياه الشرب على المياه الجوفية  والباقي من سد عين الدالية بسوق أهراس المجاورة مشيرا إلى أنه تم اليوم الشروع  في استغلال وتحويل مياه سد الصفصاف (تبسة) باتجاه بئر العاتر و من بكارية نحو  الكويف وهناك مشروع في الأفق بتضمن دراسة لتحويل المياه من قريقر باتجاه كل من  الشريعة وبئر مقدم فضلا عن مشاريع أخرى جد طموحة.

و سيتم أيضا ربط كل بلديات شمال الولاية بسد ولجة ملاق إلى جانب تحويل كبير  للمياه من نقرين باتجاه تبسة ليوجه نحو البلديات الأخرى المتواجدة في الرواق  وهو ما سيعطي دفعا وانتعاشة كبرى للنشاط الفلاحي والرعوي بالمنطقة.

وأشار الوزير إلى أن هناك "برنامجا استعجاليا" خلال الصيف الجاري سيكمن من  القضاء على بعض "النقاط السوداء" مفيدا بأن 14 بلدية من مجموع 28 بلدية التي  تعدها الولاية تتزود يوميا بمياه الشرب و أن 14 بلدية متبقية تتمون بالمياه  يوم بعد يوم أو يوم في 3 أيام وأكثر .

ولتدارك هذا العجز دعا الوزير سلطات الولاية إلى ضرورة بذل مجهودات للإسراع  في استكمال البرنامج التنموي في مجال المياه.

وحسب الشروح المقدمة للوزير فإن ولاية تبسة تعتمد في مجال مياه الشرب بنسبة  90 بالمائية على المياه الجوفية و10 بالمائة انطلاقا من سد عين الدالية بسوق  أهراس.

وفي مستهل زيارته لولاية تبسة استمع الوزير إلى شروح اضافية من طرف مسؤولي  الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى حول مشروع دراسة جدوى لإنجاز سد عين  ببوش بإقليم بلدية المزرعة وهي الدراسة التي تقدمت بنسبة 30 بالمائة بقدرة  تخزين تصل إلى 13 مليون متر مكعب سيوجه لتزويد سكان الشريعة وضواحيها بمياه  الشرب بالإضافة إلى الشروع في أشغال حفر و تجهيز بئر عميقة بمنطقة عين الشرود  مع ربطها بخزان طلاطو على مسافة 8 كلم يندرج في إطار المخططات البلدية للتنمية  وهي العملية التي خصص لها غلاف مالي ب34 مليون د.ج فيما حددت  مدة الإنجاز ب  6 أشهر لتزويد سكان بلدية المزرعة والمناطق الريفية التابعة لها.

وبعاصمة الولاية تبسة اطلع الوزير على محطة الضخ بعين زروق و عاين ورشة إنجاز  محطة تصفية المياه قبل أن يستمع إلى مؤشرات قطاع التطهير بالولاية و عاين مخبر  تحليل مؤسسة "الجزائرية للمياه" و وضع حيز الخدمة لبئر عميقة بطريق بكارية  بتبسة.

كما أعطى إشارة انطلاق تشغيل محطة الضخ ببئر العاتر و وضع حيز الخدمة لمشروع  الربط بالماء الصالح للشرب بصفصاف الوسرى .

وسيخصص الوزير اليوم الثاني والأخير من زيارته غدا الأحد لهذه لمعاينة سد  ولجة ملاق قبل أن يضع حيز الخدمة لمشروع تموين المنطقة الجنوبية الحدودية سيدي  فرج بسوق أهراس المجاورة بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من بئر لوحيشي  والاستماع إلى عرض حول مشروع سد واد الجدرة وعرض حول السد الرئيسي عين الدالية  وآخر حول إعادة تأهيل منظومة شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب وتموين القطب  الجديد بمخطط شغل الأراضي رقم 10 انطلاقا من خزان مائي بسعة 5 آلاف متر مكعب  ببلدية سوق أهراس.

"تحلية مياه البحر تعد أسلوبا ناجعا لتعزيز الأمن المائي للجزائر"
  أدرج يـوم : السبت, 29 تموز/يوليو 2017 16:02     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 410 مرة   شارك