القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

المدرسة العليا لعلوم الغذاء والصناعة الغذائية, مشتلة لمهندسي الصناعات  الغذائية

  أدرج يـوم : الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 15:45     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 238 مرات
المدرسة العليا لعلوم الغذاء والصناعة الغذائية, مشتلة لمهندسي الصناعات  الغذائية

 الجزائر - ستشهد المدرسة العليا لعلوم الغذاء وعلوم  الصناعة الغذائية الفلاحية- التي أنشئت شهر فبراير الماضي- في تخرج أولى  دفعاتها من المهندسين المختصين في الصناعات الغذائية سنة 2019 ليوجهوا أساسا الى مؤسسات القطاع الذي يسجل منذ سنوات تطورا مستمرا.

وتطمح المدرسة العليا لعلوم الغذاء وعلوم الصناعة الغذائية الفلاحية الواقعة  بالحراش, والتي تأسست نتيجة تحويل المدرسة الاعدادية لعلوم الطبيعة والحياة   بمرسوم تنفيذي صدر في فبراير 2017, قطب تكوين في قطاع الصناعات الغذائية حسبما  أفادت به لوأج مديرة هذه المدرسة العليا الجديدة مريم بن مهدي.

وأوضحت في هذا الاطار أن قرار انشاء مثل هذا المؤسسة, الوحيدة من نوعها في  الجزائر, "يعتبر خيار أملاه بالأساس التطور الملحوظ في قطاع الصناعات الغذائية  في الجزائر ولكنه يعاني من نقص فادح  في التأطير التقني المؤهل".

وبحسب الاحصائيات فان القطاع يحصي أزيد من  17.000مؤسسة في القطاعين العمومي  والخاص بالإضافة الى 20.000 مشروع استثمار فلاحي وصناعي-غذائي بقيمة 200 مليار  دج تم تسجيلهم منذ 2010 ما يمثل امكانات كبيرة.

وفي هذا السياق قالت السيدة بن مهدي أن مشاوراتها مع مسؤولي المؤسسات وجمعيات  ارباب العمل حول حاجياتهم في مجال الموارد البشرية التقنية تظهر دائما نقصا  جوهريا فيما يخص إطارات هذا التخصص.

وأضافت أن " الفكرة تكمن في توسيع فرص مهندسينا في الحصول على عمل. هدف  مدرستنا يتمثل كذلك في عرض تكوين مفيد وفي منح المؤسسات اطارات ذوي كفاءة  لاسيما وان قطاع الصناعات الغذائية في الجزائر يسجل تطورا على كل المستويات".

وستتخصص الدفعة الاولى (2019) من مهندسي المدرسة الجديدة- والذين بدأوا  مشوارهم في المدرسة السابقة التحضيرية في علوم الطبيعة والحياة- في مراقبة  الجودة والتحليل الغذائي فيما سيتم ادراج تخصص اخر في 2017-2018 حول علوم  الحفظ والتغبئة الغذائية.

ويهدف التخصص الجديد الى تكوين مختصين في مجال التعبئة "التي تعد علما كاملا"  في وقت تعرف فيه الجزائر نقصا كبيرا في مختصي المجال حسب ذات المسؤولة.

وأوضحت مديرة هذه المدرسة أن "مهن التعبئة غير موجودة في الجزائر" معتبرة ان  المستهلكين يجهلون ما اذا كانت تعبئة المواد التي يشترونها, على غرار المصنعة  حاليا,  مراقبة حقا وعما اذا ما كانت تشكل خطرا على صحتهم وعلى البيئة.

 

= وظائف متنوعة و متعددة  =

 

و تفتح المدرسة الباب امام وظائف متعددة : في مجال الصناعة الغذائية يوجه  الحاصلون على الشهادة من هذه المدرسة الى مناصب متعلقة بمراقبة و تسيير  النوعية و البحث و التطوير و انتاج او شراء المواد الاولية و ذلك على مستوى  مؤسسات الصناعة الغذائية و مصالح مراقبة و قمع الغش بوزارة التجارة.

 و حسب السيدة بن مهدي فان فتح تخصصات جديدة خلال السنوات الثلاثة او الاربعة  القادمة سيسمح بتوسيع قائمة الوظائف امام خريجي المدرسة (جمارك  مخابر  مراكز  بحث.....).

و اشارت المسؤولة الى ان ما يميز هذا التخصص هو "ان الطلبة يتم اختيارهم على  المستوى الوطني علما اننا نحصي اليوم طلبة ممثلين ل42 ولاية سيسهمون في  التنمية المحلية لمناطقهم في مجال الصناعة الغذائية".

و قصد تسريع وتيرة التنمية و رفع نجاعة المدرسة تم توقيع اتفاقيات تعاون مع  مؤسسات جزائرية و مدارس اجنبية مماثلة و خاصة فرنسية في اطار تبادل الخبرات و  التكوين و التعاون العلمية و التقني.

كما وقعت المدرسة اتفاقات مع جامعات جزائرية مثل جامعة غرداية و تنمراست في  المجال التقني و البحث قصد تثمين المنتجات الفلاحية في الهضاب العليا و  الجنوب.

و وقعت مؤخرا اتفاقيات مع اربع مؤسسات خاصة تنشط في الصناعات الغذائية و  هي مؤسسة العربي-شريف-شفيق ببجاية و التي تختص في صناعة المنتجات شبه  الصيدلانية و مؤسسة  "بيوهاربس" بالجزائر العاصمة (صناعة المكملات الغذائية) و   مؤسسة  "بروديرما" بسيدي بلعباس (مكملات غذائية و مستحضرات تجميل) و شركة  "ميرال" ببرج بوعريريج (صناعة المكملات الغذائية).

اما فيما يتعلق بشروط الالتحاق بالمدرسة فتتمثل في حصول المترشح على شهادة  باكالوريا بمعدل يحدد كل سنة اضافة الى اجتياز مسابقة الدخول بنجاح.

و لم يمنع المعدل المشترط في الباكالوريا من استقبال المدرسة لمئات الملفات  "لكننا لا نحتفظ الا بافضل المترشحين. احيانا نستقبل مترشحين بمعدلات جد  مرتفعة في الباكالوريا قد تفوق 15 او 16 و الذي فضلوا الدراسة عندنا بدل  اختيار تخصصات اخرى اكثر اقبالا مثل الصيدلة و الطب" حسب شهادة نفس المسؤولة.

و تضم المدرسة حاليا حوالي 650 طالبا قدموا من مختلف انحاء الوطن و اغلبهم  تابعون للمدرسة التحضيرية السابقة لعلوم الطبيعة و الحياة .

 

كما تقترح المدرسة ايضا تكوينا متواصلا قصير المدى حول السلوكات الحسنة و  النظافة و التحضير في مجال الصناعة الغذائية و خدمة الاطعام الجماعي في اطار  الاتفاقيات الموقعة مع الشركاء كما هو الحال بالنسبة للمطاعم الجامعية.

المدرسة العليا لعلوم الغذاء والصناعة الغذائية, مشتلة لمهندسي الصناعات  الغذائية
  أدرج يـوم : الأحد, 04 حزيران/يونيو 2017 15:45     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 238 مرة   شارك