القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

بابا عمي يبرز في جدة التحديات الاقتصادية والمالية للبلدان المسلمة

  أدرج يـوم : الخميس, 18 أيار 2017 18:51     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 68 مرات
بابا عمي يبرز في جدة التحديات الاقتصادية والمالية للبلدان المسلمة

الجزائر- أبرز وزير المالية حاجي بابا عمي في جدة  (السعودية)  "التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه العالم الإسلامي"  مستعرضا الإصلاحات التي شرعت فيها الجزائر لمواجهة تراجع أسعار النفط  حسبما  أفاد به اليوم الخميس بيان لوزارة المالية.

وركز الوزير في مداخلته بالاجتماع ال42 لمجلس محافظي مجموعة البنك الإسلامي  للتنمية (من 16 إلى 18 مايو بجدة)  على توجهات الاقتصاد العالمي مشيرا إلى  الانتعاش الاقتصادي الضعيف  الهشاشة المتزايدة للأسواق المالية  ضعف أسعار  المواد الأولية وكذا ضرورة ان تقوم الدول المنتجة للمواد الأولية لاسيما النفط  بإعادة ضبط سياستها الاقتصادية.

كما تطرق السيد بابا عمي إلى تطور المؤشرات الاساسية للاقتصاد الوطني بعد  الشروع في تطبيق النموذج الجديد للنمو في يوليو 2016 مسلطا الضوء على  الإصلاحات التي تقوم فيها الجزائر لمواجهة انهيار أسعار النفط والتدابير  الهادفة لضمان صرامة وعقلنة أكبر للنفقات العمومية.

وشارك الوزير أيضا في أشغال مختلف مجالس أفرع البنك الإسلامي للتنمية وهي:  المؤسسة الإسلامية لضمان الاستثمارات وقروض التصدير  المؤسسة الإسلامية لتطوير  القطاع الخاص  صندوق التضامن الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية  لتمويل التجارة.

ولدى لقائه مع نظرائه في الدول الأعضاء للبنك  أبرز الوزير "ثوابت وتجانس  السياسة الجزائرية ومتطلباتها الجديدة".

والتقى كذلك مع رئيس البنك الاسلامي للتنمية حيث تحادث الطرفان حول العلاقات  بين الجزائر وهذه الهيئة المالية وسبل تعزيزها.

وترأس الوزير الاجتماع السنوي ال17 للمجلس الأعلى لصندوق الأقصى وصندوق القدس  والذي تترأسه الجزائر منذ 2005.

وتم تأسيس الصندوقين في اكتوبر 2000 تنفيذا لقرار القمة العربية في القاهرة  بغرض المساهمة في تطوير القدرات الاجتماعية والاقتصادية لفلسطين.

وسمحت هذه الصناديق بتمويل عدد من المشاريع التي كان لها دور في تحسين  الظروف المعيشية للسكان والاستجابة لحاجياتهم في مجالات التربية والصحة خلال  السنوات الاخيرة.

وصادق المجلس الأعلى على المساهمات المالية لمختلف الدول وعلى رأسهم الجزائر  والتي دفعت كل اشتراكاتها حاثة باقي الأعضاء إلى الحفاظ مستقبلا على مستوى  مرضي من تحصيل اشتراكات الصندوق.

وناقش أعضاء المجلس الأعلى توصية تقضي برفع الموارد المالية للصندوقين  تمت  المصادقة عليها خلال القمة العربية ال28 المنعقدة مارس الماضي في الأردن.

وعلى هامش هذا الاجتماع  نظم البنك الاسلامي للتنمية حفلا لتسليم الجوائز على  الفائزين من عدة دول في مجالات عديدة  ومن بينهم الجمعية الجزائرية "الأمل"  وهي منظمة غير حكومية تسعى لدعم مرضى السرطان في البلاد.

يذكر ان الدورة ال42 لمجلس محافظي مجموعة البنك الاسلامي للتنمية جمعت وزراء  المالية والاقتصاد ل57 بلدا عضو في هذه الهيئة المالية فضلا عن مشاركة عدة  ممثلي لهيئات مالية دولية وجهوية.

بابا عمي يبرز في جدة التحديات الاقتصادية والمالية للبلدان المسلمة
  أدرج يـوم : الخميس, 18 أيار 2017 18:51     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 68 مرة   شارك