القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

ضرورة تكوين الجمارك الجزائرية من أجل مكافحة الأدوية المقلدة

  أدرج يـوم : الأربعاء, 17 أيار 2017 09:30     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 102 مرات
ضرورة تكوين الجمارك الجزائرية من أجل مكافحة الأدوية المقلدة

الجزائر  - كشف الجمركيون الجزائريون يوم الثلاثاء  بالجزائر العاصمة عن ضرورة تكوينهم في مجال مراقبة الأدوية من أجل مكافحة  فعالة للأدوية الصيدلانية المقلدة  التي تعد آفة تستنزف رقم أعمال يقدر ب 75 مليار دولار سنويا على المستوى العالمي.

وخلال انعقاد دورة حول مكافحة الظواهر الغير قانونية التي تمس قطاع الصيدلة  في إطار الطبعة 18 للمنتدى الدولي للصيدلة  الذي تجري أشغاله منذ يوم الاثنين  العامة للجمارك الجزائرية ان "تمييز الدواء الاصلي مهمة صعبة جدا بالنسبة  للجمركيين الجزائريين" .

وأشار هذا المسؤول إلى ان أعوان الجمارك قد تكونوا من قبل في مجالات  المنتوجات الرياضية ومنتوجات التجميل أضافة إلى العلامات المسجلة  في حين لم  يسبق لهم أن تكونوا في مجال الادوية المقلدة.

واردف السيد بريكة قائلا "تم تحصيل نتائج جيدة فما يخص مكافحة تقليد منتوجات  التجميل بفضل تكوين الجمركيين من قبل أصحاب علامات هذه المنتوجات  كما نرغب في  الاستفادة من تكوين لنتمكن من تمييز الدواء الأصلي من المقلد".

و دعا السيد بريكة منتجي الادوية إلى استقبال الجمركيين في مصانعهم ليكتسبوا  المعارف اللازمة التي تمكنهم من مرافقة المتعاملين في هذا الميدان.

اما في مجال التهريب كشف ذات المتحدث ان الجمارك تمكنت من حجز كميات مهمة من  الأدوية المستوردة من دون تصريح خاصة بتبسة بتمنراست (الحدود الشرقية  والجنوبية) متسائلا إن كانت هذه الادوية مقلدة ام لا وهل هي متداولة في السوق  .

و حسب الحصيلة المقدمة من قبل السيد بريكة  تمكنت الجمارك الجزائرية من حجز  17.272 علبة أدوية سنة 2016 بقيمة 1,2 مليون دينار جزائري  في حين تم إحصاء  تسع (9) قضايا خلال الثلاثي الأول لسنة 2017 التي أشارت أيضا إلى 13.809 وحدة.

و أكد ممثل المعهد الدولي للبحث المضاد لتزوير الأدوية  السيد روج  أن  التهريب يبقى العامل الأول لإدخال هذا النوع من المواد إلى الجزائر و جميع  أنحاء العالم  موصيا السلطات الجزائرية المختصة توقع و مواجهة خطر بيع هذه  المواد عبر الأنترنت.

 

== الأدوية المقلدة : رقم أعمال بمبلغ 75 مليار دولار==

 

أصبح تقليد الأدوية مصدر مربحا مقارنة بالمتاجرة بالسجائر و المخدرات حيث تم  تسجيل رقم أعمال سنوي بلغ 75 مليار دولار  حسب السيد روج.

و استطرد السيد روج قائلا أن هذه الأدوية المزورة التي أصبح التعرف عليها من  قبل أعوان الجمارك "جد صعب"  تنقل داخل الحقائب و حاويات الغواصات البحرية ...  إلخ  و يتم صناعتها على سبيل المثال في خلاطة الاسمنت و تجفف في مصابيح  كهربائية.

و أشار السيد روج إلى أن محللي المخابر وجدوا في مكونات هذه الأدوية مادة  الزئبق و المعادن الثقيلة و الدهن  حيث أصبح المقلد لا يحترم نوعية و ممارسات  الانتاج و لا التوزيع.

و في إفريقيا تم حجز 850 مليون دواء غير مرخص خلال السنوات الأربع الأخيرة  حسب هذا الخبير الذي أشار إلى أن المنظمة الدولية للجمارك و المعهد الدولي  للبحث المضاد لتزوير الأدوية سيقومان بعلمية حجر في يونيو القادم على مستوى 19  ميناء إفريقيا.

و كانت هذه المنظمة قد حجزت في عملية سابقة بأنغولا 30 مليون دواء مقلد.

و في أوروبا ارتفع عدد الأدوية المقلدة التي تم اعتراضها من قبل الجمارك  الأوروبية من 560.598 وحدة سنة 2005 إلى 90ر3 مليون سنة 2013 استنادا إلى  السيد لاسبوجاس رئيس هيئة صيادلة فرنسا.

و على الصعيد العالمي يضيف المسؤول تعتبر المنظمة العالمية للصحة الأدوية  المقلدة تهديدا على الصحة العمومية بحيث أن 50 % من الأدوية التي يتم بيعها  على الشبكة مزورة و مقلدة و غير مرخصة.

و شارك هذا المنتدى الذي اختتمت أشغاله مساء اليوم الثلاثاء بالمركز الدولي  للمؤتمرات ما لا يقل عن 3.000 صيدلانيا و حوالي 60 ممثلا لمخابر صيدلانية من  داخل البلاد وخارجها يمثلون 32 بلدا من داخل وخارج إفريقيا.

 

يشار أنه تم إنشاء المنتدى الدولي للصيدلة من قبل  المجلس الافريقي لوزراء  الصحة عام 1999 بمدينة ياوندي (الكاميرون)  حيث عقد اول دورة له سنة 2000  ببنين  بينما انعقدت آخر دورة له (17) بتونس.

 

 

 

 

 

 

 

ضرورة تكوين الجمارك الجزائرية من أجل مكافحة الأدوية المقلدة
  أدرج يـوم : الأربعاء, 17 أيار 2017 09:30     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 102 مرة   شارك