القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الجزائر تجدد التزامها بتخفيض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري

  أدرج يـوم : السبت, 01 نيسان/أبريل 2017 08:36     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 402 مرات

عمان - جددت الجزائر في عمان (الاردن) التزامها بتخفيض  الانبعاثات الغازية المتسببة في الاحتباس الحراري في أفق 2020-2030 بموجب  اتفاق باريس حول الطاقة  الموقع في 2015 و الذي يهدف إلى الحفاظ على معدل  ارتفاع درجة حرارة الأرض تحت 2 درجة مئوية.

و في تصريح لوأج أشارت الجهة الجزائرية المختصة في مشروع  "كليما  ساوث"ممثلة في السيدة غالية بن زويش مديرة فرعية للبيئة و التنمية المستدامة  في وزارة الشؤون الخارجية المشاركة في الاجتماع السادس للجنة تسيير المشروع  المنعقد يومي 29 و 30 مارس بالعاصمة الأردنية  أن الجزائر عرضت في 2015  مساهمتها الوطنية التي تتوقع  تخفيض من 7 % إلى 22% من انبعاثات الغاز  المتسببة في الاحتباس الحراري.

و حسب المساهمة الجزائرية فإن الجزائر تلتزم بتخفيض الانبعاثات الغازية  المتسببة في الاحتباس الحراري  ب7 %  ابتداء من سنة 2020 باستعمال وسائل وطنية  من خلال نشاطات تهدف إلى احداث انتقال طاقوي و تنوع اقتصادي و يمكن لهذا  التخفيض أن يبلغ 22% في أفق 2030 شريطة ان تتلقى الجزائر دعما دوليا.

و أكدت السيدة بن زويش أن بلوغ هذا الهدف يعتمد على الدعم المالي  الخارجي و التحول التكنولوجي و تعزيز الطاقات.

ويشمل مشروع الجزائر تخفيض انبعاثات اهم  ثلاث غازات و هي غاز ثاني أكسيد  الكربون (CO2) و الميثان (CH4) و اوكسيد النيتروز (N20).

و تراهن الجزائر على استراتيجية متناسقة تستهدف بالخصوص قطاعات الطاقة و  الغابات و السكن و النقل و الصناعة و النفايات من اجل بلوغ اهدافها في  التخفيض.

و أوضحت المتحدثة ان " المبادرات التي قامت بها بلدان الضفة الجنوبية  للمتوسط لمكافحة التغيرات المناخية  قبل اتفاق باريس حول المناخ  كانت طوعية.

اما الآن فيتعلق الأمر بالتزامات يجب الإيفاء بها و هذا ما يستدعي تعزيز  الطاقات لمحاربة هذه الظاهرة".

و أضافت " يهدف المشروع إلى تعزيز التعاون الإقليمي بين الاتحاد  الأوربي و دول الضفة الجنوبية للمتوسط و بين الدول الشركاء فيما بينها  (جنوب-جنوب)".

و يتعلق الأمر أساسا، حسبها  ب"الدعم التقني" و تسطير و وضع استراتيجيات  و وسائل تخفيض و تكييف مثل إستراتيجية التكييف الوطني و استراتيجيات التنمية  بمستوى منخفض من انبعاثات غاز الكربون و المبادرات الوطنية للتخفيض و طرق قياس  و الإشعار و التحقق خاصة بتطوير الجرد الوطني للغازات المتسببة في الاحتباس  الحراري.

و أشارت ذات المسؤولة إلى أن  الجزائر تشارك  في هذا الصدد   في النشاطات  الإقليمية للمشروع كما تقوم بنشاطات على المستوى الوطني المتكونة أساسا من  ثلاث مشاريع.

و يتناول المشروع الاول استعمال أمثلة مناخية في تسيير مكافحة حرائق الغابات  بالتعاون مع الديوان الوطني للأرصاد الجوية و المديرية العامة للغابات و  المركز المتوسطي حول التغيرات المناخية و يهدف إلى انجاز خارطة هشاشة إزاء   نيران الغابات في الجزائر و  كذلك تقييم هشاشة الساحل الشرقي الجزائري  (الطارف  عنابة  سكيكدة) من آثار التغيرات المناخية. و استطردت السيدة بن زويش  قائلة "الهدف النهائي هو وضع مخططات تكييف في المجالات التي ذكرناها سابقا".

و يهدف المشروع الثالث إلى دعم التمويل في مجال المناخ و الذي يتمثل في  مرافقة تسطير مشاريع مكافحة التغيرات المناخية الكفيلة بايجاد مصادر تمويل.

و تم إطلاق مشروع "كليماساوث" سنة 2013 و يهدف إلى تعزيز التعاون  بين الاتحاد الاوروبي و دول الضفة الجنوبية للمتوسط في المجالات المتعلقة  بمكافحة التغيرات المناخية. و يتمحور أساسا حول الدعم التقني للدول المستفيدة  من اجل وضع استراتيجيتها في مكافحة التغيرات المناخية.

 

الجزائر تجدد التزامها بتخفيض انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري
  أدرج يـوم : السبت, 01 نيسان/أبريل 2017 08:36     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 402 مرة   شارك