القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الفاو: نحو تحديد خطة دولية لمنع انتشار سوسة النخيل الحمراء

  أدرج يـوم : الخميس, 30 آذار/مارس 2017 18:07     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 473 مرات

الجزائر - يعقد وزراء يمثلون العديد من الدول و خبراء  وممثلو المزارعين اجتماعا بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)  في روما  بهدف مناقشة وتحديد خطة دولية لمنع انتشار سوسة النخيل الحمراء  التي  تهاجم الأشجار المنتجة للتمور وجوز الهند بشكل خاص.

ويتم خلال اللقاء الذي انطلق امس الاربعاء ويدوم ثلاثة ايام بحث التقدم  المحرز في مجال المكافحة المتكاملة للآفة مثل الاستخدام المستهدف والمخفض  للمبيدات الحشرية ومبيدات الآفات الحيوية والمصائد والطائرات بدون طيار   والاستشعار عن بعد.

ويناقش ممثلو الحكومات خلال الاجتماع العالي المستوى الذي سيجرى يوم الجمعة  تبني استراتيجية متعددة التخصصات ومتعددة الأقاليم تشمل التنفيذ الفعال  لمعايير الصحة النباتية العابرة للحدود.

وتتسبب السوسة الحمراء في خسائر اقتصادية تقدر بملايين الدولارات سنويا   سواء من خلال ضياع الإنتاج أو تكاليف مكافحة المرض. ففي دول الخليج والشرق  الأوسط  تقدر خسائر إزالة الأشجار شديدة العدوى وحدها ب 8 ملايين دولار  سنويا.

أما في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا فقد بلغت التكلفة الإجمالية لإدارة الآفة   واستئصال أشجار النخيل (لاسيما المستخدمة للزينة) المصابة واستبدالها  وفقدان  العوائد  نحو 90 مليون يورو حتى عام 2013  في حين من المتوقع أن تصل هذه  التكلفة إلى 200 مليون يورو بحلول عام 2023 إذا لم يتم وضع برنامج صارم  لاحتوائها.

وفي كلمة أمام المشاركين في الاجتماع  أكد عبد السلام ولد أحمد  المدير العام  المساعد لمنظمة الفاو وممثلها الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا يقول:  "تمثل سوسة النخيل الحمراء أخطر تهديد لأشجار النخيل. الإخفاق في تنفيذ كامل  معايير الصحة النباتية  وعدم وجود استراتيجية وقائية فعالة  وعدم كفاية تدابير  الاستجابة هي الأسباب التي أدت إلى فشل جهود احتواء هذه الآفة الزراعية حتى الآن".

ويكمن جزء من المشكلة في صعوبة الكشف عن سوسة النخيل الحمراء في مراحل  الإصابة المبكرة  بسبب عدم وجود الكثير من العلامات الخارجية المرئية إذ أن  نحو 80 في المائة من دورة حياة هذه الآفة مخفية عن الأنظار. وبالنسبة للأشجار  الشديدة الارتفاع  يصعب الكشف عن الإصابة في تاج الشجرة. وبمجرد إصابة الشجرة  بالعدوى  يكون الأوان لإنقاذها قد فات.

وانتشرت هذه الحشرة بسرعة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال  العقود الثلاث الماضية  وأثرت على جميع دول المنطقة تقريبا. وفي المجمل  فقد  اكتشفت هذه الحشرة في أكثر من 60 دولة  بما في ذلك فرنسا واليونان وإيطاليا  وإسبانيا وأجزاء من البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى.

وينعقد هذا اللقاء العلمي والاجتماع عالي المستوى بدعوة من منظمة الأغذية  والزراعة للأمم المتحدة  بالتعاون مع المركز الدولي للدراسات الزراعية  المتقدمة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط حيث قال خلال الافتتاح أمينه العام  كوزيمو لاسيرينيولا: "ان منطقة البحر الأبيض المتوسط موطن لمجموعة واسعة من  أصناف النباتات التي تحتاج الى الحماية  لأسباب اجتماعية واقتصادية وبيئية. ان  وضع استراتيجية مستدامة للحماية تعتبر اكثر الحاحا من أي وقت مضى لحماية  المنطقة بكاملها من آفات النبات".

آخر تعديل على الخميس, 30 آذار/مارس 2017 18:20
الفاو: نحو تحديد خطة دولية لمنع انتشار سوسة النخيل الحمراء
  أدرج يـوم : الخميس, 30 آذار/مارس 2017 18:07     الفئـة : اقتصــاد     قراءة : 473 مرة   شارك