القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

ضرورة جمع وتوثيق نصوص الشعر الملحون باعتبارها سجل حي للذاكرة الجماعية 

  أدرج يـوم : السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 14:46     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 272 مرات

 مستغانم - دعا مشاركون في ملتقى حول "الشعر الملحون :  تراث حي" يوم السبت بمستغانم الى ضرورة جمع وتوثيق نصوص الشعر الملحون  باعتبارها سجل حي للذاكرة الجماعية.

وفي ذات السياق أكد عميد كلية الأداب والفنون بجامعة "عبد الحميد ابن باديس"  لمستغانم الدكتور جيلالي بن يشو أن "الشعر الملحون سجل حي للذاكرة الجماعية  يتناقلها الأفراد من جيل الى جيل لكونه رصد مختلف الاحداث التي شهدتها البلاد  خلال فترات تاريخية مختلفة".

وأضاف أن "شعراء الملحون أسسوا لتاريخ شفهي وكانوا سندا وعاملا حماسيا للثورة  وهو ما يستدعي - حسبه- الى توثيف النصوص وطباعاتها ليتدارسها الاجيال القادمة  خاصة طلبة الجامعات المتخصصين في الادب الشعبي لتكون أعمالهم سند علمي لهم  لاستكمال بحوثهم في الماستر والدكتوراه ".

ودعا أيضا الى "اقحام الجامعة في مثل هذه التظاهرة لتوفرها على أساتذة باحثين  لهم كفاءات علمية لاستنباط الكثير من هذه النصوص وتحليلها وتقديمها في أعمال  أكاديمية".

وشدد محافظ المهرجان الثقافي الوطني للشعر الملحون عبد القادر بن دعماش على  أهمية البحث والتنقيب على عديد النصوص في الشعر الملحون التى لازالت مغمورة  واعادة دراستها في قالب علمي أكاديمي".

وألح ذات المتدخل على ضرورة "قراءة وتحليل النصوص الشعرية لهذا اللون الأدبيي  الذي هو بمثابة التعبير الشفوي للمجتمع الجزائري والتنقيب على النصوص الشعرية  التي لازالت في طي النسيان" مشيرا في نفس الاطار الى أنه "تم جمع لحد الأن  زهاء 200 قصيدة في الشعر الملحون لشاعر ومداح الرسول صلى الله عليه وسلم سيدي  لخضر بن خلوف والعمل لايزال جاريا للوصول الى قصائد أخرى".

من جهته ركز الدكتور جلال خشاب من جامعة سوق أهراس على أهمية "ترقية الثقافة  الشعبية خصوصا في مجال السمعي البصري من خلال انجاز برامج وأفلام وثائفية  لحماية الذاكرة الجماعية مع تسليط الضوء ونفض الغبار على الأشعار والنصوص غير  المعروفة والتي هي بحاجة الى البحث والتنقيب".

وبدوره دعا الشاعر والباحث في الشعر الملحون الحاج بوفرمة من مستغانم الى  تصحيح النصوص الشعرية حتى يصبح لدينا موروث كتابي مصحح للأجيال القادمة وذلك  بإشراك اساتذة جامعيين وباحثين في هذا المجال".

وحدد ضمن هذا اللقاء ثلاثة محاور أساسية وهي " الرسول محمد صلى الله عليه  وسلم وسيدي لخضر بن خلوف : علاقة أساسية " و" النص الشعري وتأثيره " و" الشعر  الملحون : تاريخ وحقائق ".

وقدمت بالمناسبة سلسلة من المحاضرات منها "الحقيقة المحمدية في نصوص الشيخ  سيدي لخضر بن خلوف" و"التقليد في أداء أغنية الشعبي وأثره على الشعر الملحون"  و"اصالة النص الشعري الملحون واثار ترجمته" و"الشعر الملحون في الذاكرة  الجماعية" و"الشعر الملحون : ابداع وتواصل" وغيرها.

 

للتذكير نظم هذا الملتقى على هامش فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الثقافي  الوطني للشعر الملحون المهدى لسيدي لخضر بن خلوف تكريما للمرحومين الشاعر  البدوي الشيخ الشارف بن خيرة ومطرب الأغنية الشعبية أحمد زغيش والتي تقام من  14 الى 17 من الشهر الجاري بمستغانم .

ضرورة جمع وتوثيق نصوص الشعر الملحون باعتبارها سجل حي للذاكرة الجماعية 
  أدرج يـوم : السبت, 16 أيلول/سبتمبر 2017 14:46     الفئـة : ثقــافــة     قراءة : 272 مرة   شارك
Banniere interieur Article