القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

  أجنـدة  
        كرة القدم / الرابطة الأولى (الجولة ال12) : أربع مباريات في برنامج يوم السبت: إتحاد بسكرة - نصر حسين داي (سا 00ر15), شباب بلوزداد - اتحاد البليدة (سا 00ر16), وفاق سطيف - نادي بارادو (سا 00ر17)         كرة اليد / بطولة الجزائر الممتازة (سيدات) : الجولة الثالثة.         كرة السلة / بطولة إفريقيا للأندية البطلة سيدات بلواندا الأنغولية : مباريات الدور نصف النهائي و الترتيب (5 -8)         كرة السلة/معاقين/بطولة إفريقيا للامم-2017 /سيدات: دوربان/جنوب إفريقيا حفل الافتتاح         بيروت: متابعة التطورات على الساحة السياسية , عقب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري من الرياض واعلانه عن عودته المقبلة الى البلاد.         دمشق: متابعة تطورات الازمة في سوريا في ظل تحقيق الجيش السوري مزيدا من الانتصارات الميدانية ضد التنظيم الإرهابي "داعش".         الأراضي الفلسطينية: متابعة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية , في ظل تواصل السياسة الاستيطانية التي تهدد مساعي السلام في المنطقة.         بغداد: تطور الأحداث السياسية والأمنية في العراق , في ظل الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي على تنظيم "داعش" الارهابي.         برشلونة /مدريد : متابعة الوضع بإقليم كتالونيا الذي أعلن الانفصال عن إسبانيا.         بون : الندوة ال23 للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية في المانيا.        

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي

تجارة واستثمار في افريقيا : السيد مساهل يؤكد من واشنطن ضرورة الاهتمام  بالمنشآت القاعدية

السبت 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - 09:12
واشنطن - أكد السيد عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية أمس الجمعة من واشنطن ضرورة دعم الجهود المبذولة من قبل القارة الافريقية في مجال المنشآت القاعدية مشيرا الى الأهمية الأساسية لهذه المنشآت في ترقية وتسهيل التجارة والاستثمار.

تكريم الدبلوماسية الصحراوية خدجتو المخطار بجائزة "حلقة من أجل  السلام 2017 "

الجمعة 17 تشرين2/نوفمبر 2017 - 16:30
لومبرديا (ايطاليا) - كرم أمس الخميس المركز الدولي الأرجنتيني لحقوق الإنسان بمدينة ميلانو الإيطالية, الدبلوماسية الصحراوية خدجتو المخطار بجائزة "حلقة من أجل السلام 2017 ", بحضور جمع غفير من الشخصيات السياسية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان, حسب ما…

المسلك الدولي "بينيكارلو" للمحترفات : تأهل الجزائرية إيناس إيبو للمباراة النهائية

السبت 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - 18:40
مدريد (إسبانيا)- تأهلت الجزائرية ايناس ايبو يوم السبت للمباراة النهائية للجدول الفردي من منافسات المسلك الدولي للمحترفات ''بينيكارلو'' الجارية بكاستلون (إسبانيا) من 13 إلى 19 نوفمبر الجاري، عقب فوزها على الإسبانية بيريو إسكورهويلا بشوطين نظيفين (7-6…

حفل موسيقي أندلسي بالجزائر العاصمة إحياء لذكرى وفاة الشيخ عبد الكريم دالي 

الجمعة 17 تشرين2/نوفمبر 2017 - 16:47
الجزائر - نشطت الجمعيتان الثقافيتان للموسيقى الأندلسية "الجنادية" من بوفاريك و "الفنون الجميلة" من الجزائر العاصمة مساء أمس الخميس بالجزائر العاصمة حفلا موسيقيا احياء لذكرى وفاة أحد أعمدة الموسيقى الاندلسية الشيخ عبد الكريم دالي (1914-1978).
 وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية

التأكيد على الدور المحوري للجمعيات في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية

السبت 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - 17:31
الجزائر- أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، غنية الدالية، يوم السبت بالجزائر العاصمة، على "الدور المحوري" في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في ترقية التكفل بالشرائح الهشة والمعوزة في المجتمع.

إنطلاق الحملة التحسيسية " محيطي أخضر 2 " بالمزرعة النموذجية العالية بالعاصمة

السبت 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - 19:26
الجزائر - أطلقت مصالح مديرية الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر يوم السبت الطبعة الثالثة من الحملة التحسيسية للمحافظة والحماية على الثروة الغابية بالعاصمة تحت شعار " محيطي أخضر 2" بغية ترسيخ ثقافة حماية البيئة والمحيط لدى أوساط المواطنين و بخاصة…

الصندوق الوطني للبحث العلمي يخصص 50 مليون دج لتمويل 25 مشروع بحث علمي

السبت 18 تشرين2/نوفمبر 2017 - 14:56
الجزائر- خصص الصندوق الوطني للبحث العلمي 50 مليون دج لتمويل 25 مشروع بحث علمي, حسب ما كشف عنه اليوم السبت بالجزائر العاصمة, مدير البحث العلمي و التطوير التكنولوجي بوزارة التعليم العالي و البحث العلمي, عبد الحفيظ أوراغ

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي