القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

  أجنـدة  
        - نيروبي - متابعة تطورات الوضع في كينيا بعد إعلان المعارضة أنها ستلجأ إلى المحكمة العليا احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعيد فيها انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا وسط توالي الدعوات الدولية ل"تجنب أعمال العنف". .         - - شبه الجزيرة الكورية : متابعة تطورات الازمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة على خلفية البرنامج النووي و التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ و التهديدات المتبادلة بين البلدين. .         -- طرابلس: متابعة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.         -- - كرة اليد/بطولة العالم لأقل من 19 سنة بجورجيا (مباراة ترتيبية): المكسيك - الجزائر (سا 30ر6 بالتوقيت الجزائري). .         - دمشق : متابعة تطورات الأزمة في سوريا في ظل تقدم ميداني للجيش السوري.        

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي

 

 غرداية-فرضت الحظيرة الصغيرة للتسلية والترفيه " الواحة  كيد" نفسها منذ إنشائها كوجهة مفضلة خلال أيام العيد يقصدها العديد من الأطفال  بالمنطقة للترويح عن النفس واللعب كما لوحظ.

نشر في جهـوي

غرداية - تحولت زراعة فاكهة البطيخ الأحمر أو ( الدلاع)  بالولاية المنتدبة المنيعة (270 كلم جنوب غرداية) إلى نشاط رائج سيما خلال  السنوات الأخيرة   كما تؤشر إلى ذلك المساحات المخصصة لإنتاج هذا النوع من  الفواكه الصيفية.

نشر في جهـوي

(تأمينات: تحديد التعريفات و الإعفاءات المطبقة على آثار الكوارث الطبيعية (جريدة رسمية

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 18:40
الجزائر - تم تحديد معايير التعريفات و الإعفاءات المطبقة في مجال التأمين على آثار الكوارث الطبيعية بموجب قرار وزاري تم نشره في الجريدة الرسمية رقم 45.

(الهجوم على بعثة الأمم المتحدة في مالي يهدد تنفيذ إتفاق الجزائر للسلام والمصالحة (منظمة التعاون الاسلامي

الثلاثاء 15 آب/أغسطس 2017 - 19:45
جدة - أدانت منظمة التعاون الإسلامي يوم الثلاثاء بشدة الهجوم الذي استهدف معسكرا لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في (تمبكتو) شمال مالي وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص وحذر من انه يمثل تهديدا جديدا لتنفيذ اتفاق الجزائر للسلام والمصالحة.

مونديال-2017 لأقل من 19 سنة: الجزائر تفوز على المكسيك (27- 25) و تحتل المرتبة ال23

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 10:07
تبيليسي- فاز المنتخب الجزائري لكرة اليد لاقل من 19 سنة (ذكور) على نظيره المكسيكي (27- 25) الشوط الاول (10 -9) اليوم الخميس بعاصمة جورجيا تبيليسي، ضمن كأس الرئيس التي تدخل في إطار ترتيب البطولة العالمية لهذه الفئة.
أرشيف

المسرح الجهوي للعلمة يقدم بالعاصمة عمله الجديد "انتحار الرفيقة الميتة"

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 09:00
الجزائر- عرضت سهرة الأربعاء بالمسرح الوطني محي الدين باشطارزي بالجزائر العاصمة مسرحية "انتحار الرفيقة الميتة" للمسرح الجهوي للعلمةي وهو عمل فلسفي وجودي حاكى عبره المخرج فوزي بن براهيم مختلف صراعات النفس الإنسانية.

حركة احتجاجية لعمال شركة النقل عبر السكة الحديدية بالعاصمة للمطالبة بتوفير الأمن

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 08:58
الجزائر- توقفت حركة النقل عبر السكة الحديدية بالعاصمة يوم الأٍربعاء بعد حركة احتجاجية فجائية لعمال المؤسسة دامت قرابة ساعتين لدعم مطالبهم المتعلقة بالمطالبة بتوفير الأمن داخل القطارات، على خلفية تعرض أحد زملائهم لاعتداء داخل مقطورته ببئر توتة، حسبما…

إبراز أهمية إنشاء أول مدرسة شبه طبي إبان ثورة التحرير بسعيدة

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 15:23
سعيدة - أبرز المشاركون في ملتقى حول "الطب و الصحة العسكرية إبان ثورة التحرير" يوم الخميس بسعيدة أهمية إنشاء أول مدرسة لتكوين الشبه طبي في منطقة سعيدة خلال ثورة التحرير المجيدة.
صورة أرشيف

(تسجيل قرابة 10 آلاف طلب إيواء للطلبة الجدد في الإقامات الجامعية (وزارة  

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 16:11
الجزائر-أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, عن تسجيل قرابة 10 آلاف طلب إيواء للطلبة الجدد في الإقامات الجامعية منذ فتح الأرضية الالكترونية المخصصة لتلقي هذه الطلبات, حسبما أفاد به يوم الخميس مصدر مسؤول من الوزارة.

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي

 

 غرداية-فرضت الحظيرة الصغيرة للتسلية والترفيه " الواحة  كيد" نفسها منذ إنشائها كوجهة مفضلة خلال أيام العيد يقصدها العديد من الأطفال  بالمنطقة للترويح عن النفس واللعب كما لوحظ.

نشر في جهـوي

غرداية - تحولت زراعة فاكهة البطيخ الأحمر أو ( الدلاع)  بالولاية المنتدبة المنيعة (270 كلم جنوب غرداية) إلى نشاط رائج سيما خلال  السنوات الأخيرة   كما تؤشر إلى ذلك المساحات المخصصة لإنتاج هذا النوع من  الفواكه الصيفية.

نشر في جهـوي