القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

وهران - تواصل الحظيرة العمومية للتسلية بحي الحمري بوهران في الحفاظ على مكانتها كوجهة مفضلة لدى العائلات الوهرانية وكذا زوار  هذه المدنية من كل أرجاء الوطن بالرغم من تنوع عروض الخواص الذين أقاموا  العديد من الاستثمارات في هذا المجال بعاصمة الغرب الجزائري.

وتحاول هذه المنشأة التي تتربع على مساحة إجمالية قدرها 9 هكتارات المنجزة  سنة 1983 كمؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري و الخاضعة لوصاية مصالح ولاية  وهران من خلال "مساعي حثيثة" للاحتفاظ بهذه المكانة لدى العائلات من خلال  اجتهادات متواصلة لتطوير الخدمة و عصرنة هياكل الحظيرة بما يتناسب وطموحات  الزوار لا سيما فئة الأطفال.

وحسب القائمين على هذه الحظيرة العمومية أو كما تعرف عند العامة ب "مناج وهران" فان التحسينات المتتالية التي يتم انجازها باستمرار قد سمحت بتطوير المنشأة لا سيما على ضوء الاستقرار المادي لها مبرزين أن الأمر نتج عنه ارتفاع  حجم الزوار الذي بلغ خلال السنوات الأربع الأخيرة معدل يفوق 1,2 مليون زائر سنويا دون حساب معدل نصف مليون آخرين الذين يتوزعون على ما يتم منحه لبعض  الشرائح كالأطفال اليتامى وكذا في إطار الامتيازات الممنوحة للأطفال المشاركين  في قوافل العطل الصيفية من مختلف الولايات.

"و قد عرف هذا المعدل منحا تصاعديا خلال السنوات الأخيرة مما دفعنا للاستثمار في الموارد لا سيما من جانب استحداث مناصب العمل وتكوين و رسكلة الأعوان  التقنيين والإداريين", يضيف المدير المالي للمؤسسة عابد قنون.

وبالنسبة لمديرها العام عبد الرحمان بلعباس فان الاحتفاظ بهذه المكانة في الآونة الأخيرة قد أصبح "أمرا عسيرا"  بفعل كثرة الاستثمارات التي اعتمدتها الدولة لفائدة الخواص في مجال التسلية والترفيه والتي أتاحت إقامة فضاءات متنوعة تقترح خدمات حديثة مبتكرة "الأمر الذي دعانا الى مواكبة هذه المعطيات  الجديدة والاعتماد بدورنا كمتعامل عمومي في هذا الميدان على ابتكار مناهج  لتعزيز الاستقطاب مع الاحتفاظ بالدور الأساسي للحظيرة المتمثل في الخدمة العمومية".

 

       --تجهيزات جديدة لتنويع الخدمة والاستغلال الأمثل لفضاء الحظيرة--

 

وأضاف ذات المسؤول: "كان علينا الاستجابة لطموح المواطنين في مجال الألعاب  والتسلية وذلك من خلال تحديث بعض التجهيزات دون المساس بنمط الحظيرة التي  تتميز بتنوع الألعاب الميكانيكية التي يفضلها الأطفال والشباب", مشيرا الى أن عملية التحسين لا تزال متواصلة "اذ تم رصد غلاف مالي استثماري قدره 150 مليون دج من أجل استحداث 12 وحدة ألعاب جديدة داخل الحظيرة تقترح للزبائن أنواعا مبتكرة ومكملة ل 35 وحدة المتواجدة بالمنشأة".

وحسب نفس المصدر فان إقامة هذه الوحدات الجديدة للعب والتسلية يندرج في سياق دراسة دقيقة حول نجاعة الاستغلال الأمثل لفضاء الحظيرة الذي يحتوي على أماكن  مواتية لاستقطاب المزيد من التجهيزات في إطار ما يعرف "بعقلنة استغلال الفضاء  لتحسين المردودية الاقتصادية للمؤسسة" مضيفا أن الوحدات الجديدة ال 12 ستكون عملية قبل نهاية السداسي الأول للسنة المقبلة أي قبل حلول شهر رمضان وموسم الاصطياف اللذان تكثر فيهما الحركة على مستوى الحظيرة.

"وتم أيضا الاستثمار في العديد من الجوانب لتحسين الخدمة خاصة من الناحية الأمنية للوقاية من الحوادث وضمان سلامة المستعملين", يضيف نفس المصدر الذي أشار إلى المراقبة والفحص الدوري للتجهيزات من قبل أعوان المؤسسة الوطنية للمراقبة التقنية علاوة على المداومة اليومية لهذه المهمة من قبل تقنيي  المؤسسة المكونين في المجال.

واعتبر السيد قنون في هذا الشأن أن نجاح عملية المحافظة على التجهيزات وصيانتها الدورية وفق التوصيات التقنية للمصنعين سمحت بمواصلة الخدمة لنحو 80 بالمائة من التجهيزات القديمة التي تم وضعها في الخدمة سنة .... 1983 أي مع  دخول حظيرة "الحمري" حيز الخدمة مقابل 20 بالمائة من التجهيزات التي تمت  إضافتها أو استبدالها.

ولم يخف القائمون على ذات المؤسسة أن الحرص على تطوير الاستثمار في العامل الأمني للمحافظة على سير المنشأة  استوجب توظيف بعض الأعوان الذين يكتسبون  تجربة ومهارة في ميدان الوقاية والتدخل على غرار بعض أولئك حديثي التقاعد لمصالح الحماية المدنية والأمن الوطني مما عزز عملية التسيير بشكل "مثالي" ،حسبهم.

وبالنسبة لموضوع الحوادث الممكنة في هكذا فضاءات تتميز ببعض الألعاب التي  تتسم بسرعة الحركة وروح المغامرة ذكر القائمون على الحظيرة أن تعزيز التغطية  الأمنية "كما ونوعا" وتشديد المراقبة القبلية والبعدية لضمان سلامة الاستعمال  على مستوى التجهيزات ذات الطابع الميكانيكي مكن من تسجيل النتائج المرجوة "حيث  لم يسجل أي حادث بعد سنة 2010 التي عرفت حادث مأساوي بوفاة شاب بينت التحقيقات أن الأمر يتعلق بعدم احترام التوصيات الأمنية والمخاطرة على سبيل المغامرة".

كما يعتمد أيضا على التغطية الشاملة داخل محيط المنشأة وخارجها عبر كاميرات المراقبة استجابة لانشغال العائلات على ضوء ارتفاع الإقبال على الحظيرة في  مواسم العطل المدرسية والأعياد مما يستوجب تشديد المراقبة على تنقل الأطفال وحركتهم ما بين تجهيزات الألعاب.

        

       --مشروع "ميغا لاند" ...عملية استثمارية بشراكة صينية لتعزيز الوجهة السياحية  لوهران--  

 

 

وفي سياق الانفتاح والاستثمار في ميدان التسلية والترفيه التي تعتبر واحدة  من عوامل الرفاه والتنشئة الاجتماعية تخوض مؤسسة الحظيرة العمومية للتسلية  لوهران في مشروع استثماري "معتبر" في إطار الشراكة مع متعامل صيني يخضع  للقانون الجزائري وذلك في إطار قاعدة 51\ 49.

ويتم في هذا الصدد التحضير لمشروع انجاز حظيرة "متطورة" للتسلية والألعاب  "ميغا لاند" على مستوى شرق مدينة وهران بمحاذاة شارع الألفية (ميلينيوم) حيث  من المقرر أن تبدأ الأشغال في غضون الأسابيع المقبلة على أن يتم تسليم المنشأة  خلال العامين المقبلين على مرحلتين يسبق فيها فتح فضاءات الألعاب والتسلية  كمرحلة أولى في غضون سنة لتليها المرحلة الثانية المتعلقة بتشييد الفندق  والمركز التجاري وفضاءات أخرى للخدمات.

ويتربع المشروع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 15 هكتارا ويضم حظيرة للسيارات بثلاثة طوابق بطاقة استيعاب 3 ألاف سيارة وفق ما ذكره نفس المصدر الذي أشار إلى أن هذا المشروع يعد واحد من العمليات الاستثمارية الكبرى التي ستعزز مكانة وهران في مسارها كواحدة من أبرز واجهات البحر الأبيض المتوسط لا سيما من جانب  ترقية الاستثمار السياحي تحسبا لاحتضانها الألعاب المتوسطية في 2021.

 

كما ستضم هذه المنشأة الجديدة التي يتواجد موقعها بالقرب من الواجهة البحرية عدة ألعاب مبتكرة وفق معايير دولية حديثة في هذا الميدان "في الوقت الذي باتت فيه مثل هذه الاستثمارات ذات مردودية كبيرة وإحدى عوامل الاستقطاب السياحي الداخلي  الخارجي", على حد تعبير بلعباس عبد الرحمان.

نشر في جهـوي
 الجزائر و الأردن توقعان على 7 اتفاقيات تعاون

الجزائر والأردن يوقعان على 7 اتفاقيات تعاون في عدة مجالات

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 19:42
الجزائر- وقعت كل من الجزائر و الأردن على 7 اتفاقيات تعاون تخص مجالات التجارة و الأشغال العمومية والنقل والصناعة والمناجم والتجارة والشباب الرياضة والثقافة مع إمضاء محضر الندوة للدورة الثامنة للجنة المختلطة الجزائرية الأردنية التي اجتمعت يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة .

فريدم هاوس تؤكد أن الصحراء الغربية المحتلة، إقليم "غير مستقل"

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 14:15
واشنطن- تم الإبقاء على الصحراء الغربية المحتلة ضمن قائمة الأقاليم "غير المستقلة"، حيث سجل بها تراجع كبير لاحترام الحقوق السياسية و المدنية خلال السنة الأخيرة، حسب تقرير للمنظمة غير الحكومية الأمريكية فريدم هاوس نشر يوم الثلاثاء بواشنطن.

بأربع مقابلات دون انتصار...شباب قسنطينة يمرّ بفترة فراغ مقلقة

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 15:39
الجزائر- بعد إقصائه مساء الثلاثاء من منافسة كاس الجزائر لكرة القدم، في دورها السادس عشر على يد اتحاد الجزائر ب (1-0)، يكون فريق شباب قسنطينة متصدر ترتيب البطولة الوطنية قد سجل رابع مقابلة له دون انتصار (في كل المنافسات)، ما ينمّ بوضوح عن مرور فريق…
المطربة الجزائرية فيروز اوجيدة

حفل موسيقي للمطربة فيروز اوجيدة

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 15:04
الجزائر- أحيت المطربة الجزائرية فيروز اوجيدة يوم الثلاثاء حفلا موسيقيا أوبيراليا جمعت فيه بين كلاسيكيات الموسيقى العالمية و مقاطع من التراث الجزائري، حيث رافقها في الحفل عازف البيانو الكندي دومينيك بوليان.

برنامج الإسكان والقضاء النهائي على الأحياء الهشة متواصل

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 13:49
الجزائر- أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية ، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن برنامج الإسكان والقضاء على الأحياء الهشة "متواصل إلى غاية القضاء نهائيا على هذه الأحياء". وقال السيد بدوي في تصريح للصحافة خلال زيارة قادته إلى…

عدل2 : الشروع في توزيع السكنات للمستفيدين عبر 3 ولايات يوم الخميس

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 17:48
الجزائر- ستشرع الوكالة الوطنية لتحسين السكن و تطويره " عدل" في توزيع سكنات لمكتتبي برنامج "عدل 2 " و ذلك غدا الخميس 18 يناير، و ذلك حسب ما افاد به بيان لوزارة السكن و العمران و المدينة.

انشغالات طلبة العلوم الطبية المقيمين: إنشاء لجنة قطاعية مشتركة للمتابعة

الأربعاء 17 كانون2/يناير 2018 - 17:09
الجزائر- كشفت وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات يوم الأربعاء في بيان لها عن إنشاء لجنة قطاعية مشتركة مكلفة بإعداد ومتابعة تطبيق خارطة طريق تخص كامل الجوانب المرتبطة بالتكوين و مستقبل طلبة العلوم الطبية.

وهران - تواصل الحظيرة العمومية للتسلية بحي الحمري بوهران في الحفاظ على مكانتها كوجهة مفضلة لدى العائلات الوهرانية وكذا زوار  هذه المدنية من كل أرجاء الوطن بالرغم من تنوع عروض الخواص الذين أقاموا  العديد من الاستثمارات في هذا المجال بعاصمة الغرب الجزائري.

وتحاول هذه المنشأة التي تتربع على مساحة إجمالية قدرها 9 هكتارات المنجزة  سنة 1983 كمؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري و الخاضعة لوصاية مصالح ولاية  وهران من خلال "مساعي حثيثة" للاحتفاظ بهذه المكانة لدى العائلات من خلال  اجتهادات متواصلة لتطوير الخدمة و عصرنة هياكل الحظيرة بما يتناسب وطموحات  الزوار لا سيما فئة الأطفال.

وحسب القائمين على هذه الحظيرة العمومية أو كما تعرف عند العامة ب "مناج وهران" فان التحسينات المتتالية التي يتم انجازها باستمرار قد سمحت بتطوير المنشأة لا سيما على ضوء الاستقرار المادي لها مبرزين أن الأمر نتج عنه ارتفاع  حجم الزوار الذي بلغ خلال السنوات الأربع الأخيرة معدل يفوق 1,2 مليون زائر سنويا دون حساب معدل نصف مليون آخرين الذين يتوزعون على ما يتم منحه لبعض  الشرائح كالأطفال اليتامى وكذا في إطار الامتيازات الممنوحة للأطفال المشاركين  في قوافل العطل الصيفية من مختلف الولايات.

"و قد عرف هذا المعدل منحا تصاعديا خلال السنوات الأخيرة مما دفعنا للاستثمار في الموارد لا سيما من جانب استحداث مناصب العمل وتكوين و رسكلة الأعوان  التقنيين والإداريين", يضيف المدير المالي للمؤسسة عابد قنون.

وبالنسبة لمديرها العام عبد الرحمان بلعباس فان الاحتفاظ بهذه المكانة في الآونة الأخيرة قد أصبح "أمرا عسيرا"  بفعل كثرة الاستثمارات التي اعتمدتها الدولة لفائدة الخواص في مجال التسلية والترفيه والتي أتاحت إقامة فضاءات متنوعة تقترح خدمات حديثة مبتكرة "الأمر الذي دعانا الى مواكبة هذه المعطيات  الجديدة والاعتماد بدورنا كمتعامل عمومي في هذا الميدان على ابتكار مناهج  لتعزيز الاستقطاب مع الاحتفاظ بالدور الأساسي للحظيرة المتمثل في الخدمة العمومية".

 

       --تجهيزات جديدة لتنويع الخدمة والاستغلال الأمثل لفضاء الحظيرة--

 

وأضاف ذات المسؤول: "كان علينا الاستجابة لطموح المواطنين في مجال الألعاب  والتسلية وذلك من خلال تحديث بعض التجهيزات دون المساس بنمط الحظيرة التي  تتميز بتنوع الألعاب الميكانيكية التي يفضلها الأطفال والشباب", مشيرا الى أن عملية التحسين لا تزال متواصلة "اذ تم رصد غلاف مالي استثماري قدره 150 مليون دج من أجل استحداث 12 وحدة ألعاب جديدة داخل الحظيرة تقترح للزبائن أنواعا مبتكرة ومكملة ل 35 وحدة المتواجدة بالمنشأة".

وحسب نفس المصدر فان إقامة هذه الوحدات الجديدة للعب والتسلية يندرج في سياق دراسة دقيقة حول نجاعة الاستغلال الأمثل لفضاء الحظيرة الذي يحتوي على أماكن  مواتية لاستقطاب المزيد من التجهيزات في إطار ما يعرف "بعقلنة استغلال الفضاء  لتحسين المردودية الاقتصادية للمؤسسة" مضيفا أن الوحدات الجديدة ال 12 ستكون عملية قبل نهاية السداسي الأول للسنة المقبلة أي قبل حلول شهر رمضان وموسم الاصطياف اللذان تكثر فيهما الحركة على مستوى الحظيرة.

"وتم أيضا الاستثمار في العديد من الجوانب لتحسين الخدمة خاصة من الناحية الأمنية للوقاية من الحوادث وضمان سلامة المستعملين", يضيف نفس المصدر الذي أشار إلى المراقبة والفحص الدوري للتجهيزات من قبل أعوان المؤسسة الوطنية للمراقبة التقنية علاوة على المداومة اليومية لهذه المهمة من قبل تقنيي  المؤسسة المكونين في المجال.

واعتبر السيد قنون في هذا الشأن أن نجاح عملية المحافظة على التجهيزات وصيانتها الدورية وفق التوصيات التقنية للمصنعين سمحت بمواصلة الخدمة لنحو 80 بالمائة من التجهيزات القديمة التي تم وضعها في الخدمة سنة .... 1983 أي مع  دخول حظيرة "الحمري" حيز الخدمة مقابل 20 بالمائة من التجهيزات التي تمت  إضافتها أو استبدالها.

ولم يخف القائمون على ذات المؤسسة أن الحرص على تطوير الاستثمار في العامل الأمني للمحافظة على سير المنشأة  استوجب توظيف بعض الأعوان الذين يكتسبون  تجربة ومهارة في ميدان الوقاية والتدخل على غرار بعض أولئك حديثي التقاعد لمصالح الحماية المدنية والأمن الوطني مما عزز عملية التسيير بشكل "مثالي" ،حسبهم.

وبالنسبة لموضوع الحوادث الممكنة في هكذا فضاءات تتميز ببعض الألعاب التي  تتسم بسرعة الحركة وروح المغامرة ذكر القائمون على الحظيرة أن تعزيز التغطية  الأمنية "كما ونوعا" وتشديد المراقبة القبلية والبعدية لضمان سلامة الاستعمال  على مستوى التجهيزات ذات الطابع الميكانيكي مكن من تسجيل النتائج المرجوة "حيث  لم يسجل أي حادث بعد سنة 2010 التي عرفت حادث مأساوي بوفاة شاب بينت التحقيقات أن الأمر يتعلق بعدم احترام التوصيات الأمنية والمخاطرة على سبيل المغامرة".

كما يعتمد أيضا على التغطية الشاملة داخل محيط المنشأة وخارجها عبر كاميرات المراقبة استجابة لانشغال العائلات على ضوء ارتفاع الإقبال على الحظيرة في  مواسم العطل المدرسية والأعياد مما يستوجب تشديد المراقبة على تنقل الأطفال وحركتهم ما بين تجهيزات الألعاب.

        

       --مشروع "ميغا لاند" ...عملية استثمارية بشراكة صينية لتعزيز الوجهة السياحية  لوهران--  

 

 

وفي سياق الانفتاح والاستثمار في ميدان التسلية والترفيه التي تعتبر واحدة  من عوامل الرفاه والتنشئة الاجتماعية تخوض مؤسسة الحظيرة العمومية للتسلية  لوهران في مشروع استثماري "معتبر" في إطار الشراكة مع متعامل صيني يخضع  للقانون الجزائري وذلك في إطار قاعدة 51\ 49.

ويتم في هذا الصدد التحضير لمشروع انجاز حظيرة "متطورة" للتسلية والألعاب  "ميغا لاند" على مستوى شرق مدينة وهران بمحاذاة شارع الألفية (ميلينيوم) حيث  من المقرر أن تبدأ الأشغال في غضون الأسابيع المقبلة على أن يتم تسليم المنشأة  خلال العامين المقبلين على مرحلتين يسبق فيها فتح فضاءات الألعاب والتسلية  كمرحلة أولى في غضون سنة لتليها المرحلة الثانية المتعلقة بتشييد الفندق  والمركز التجاري وفضاءات أخرى للخدمات.

ويتربع المشروع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 15 هكتارا ويضم حظيرة للسيارات بثلاثة طوابق بطاقة استيعاب 3 ألاف سيارة وفق ما ذكره نفس المصدر الذي أشار إلى أن هذا المشروع يعد واحد من العمليات الاستثمارية الكبرى التي ستعزز مكانة وهران في مسارها كواحدة من أبرز واجهات البحر الأبيض المتوسط لا سيما من جانب  ترقية الاستثمار السياحي تحسبا لاحتضانها الألعاب المتوسطية في 2021.

 

كما ستضم هذه المنشأة الجديدة التي يتواجد موقعها بالقرب من الواجهة البحرية عدة ألعاب مبتكرة وفق معايير دولية حديثة في هذا الميدان "في الوقت الذي باتت فيه مثل هذه الاستثمارات ذات مردودية كبيرة وإحدى عوامل الاستقطاب السياحي الداخلي  الخارجي", على حد تعبير بلعباس عبد الرحمان.

نشر في جهـوي