القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

  أجنـدة  
        - نيروبي - متابعة تطورات الوضع في كينيا بعد إعلان المعارضة أنها ستلجأ إلى المحكمة العليا احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعيد فيها انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا وسط توالي الدعوات الدولية ل"تجنب أعمال العنف". .         - - شبه الجزيرة الكورية : متابعة تطورات الازمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة على خلفية البرنامج النووي و التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ و التهديدات المتبادلة بين البلدين. .         -- طرابلس: متابعة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.         -- - كرة اليد/بطولة العالم لأقل من 19 سنة بجورجيا (مباراة ترتيبية): المكسيك - الجزائر (سا 30ر6 بالتوقيت الجزائري). .         - دمشق : متابعة تطورات الأزمة في سوريا في ظل تقدم ميداني للجيش السوري.        

واشنطن  - أكد مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس تعيين  السيد جون ديروشر سفيرا للولايات المتحدة في الجزائر خلفا للسيدة جوهان  بولاشيك.

ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي على زهاء 65 تعيينا موازاة مع تعيين  ديروشر.

وأكد السفير الجديد أمام لجنة الشؤون الخارجية للغرفة العليا  للبرلمان الأمريكي أن العلاقات بين البلدين تعززت خلال السنوات الأخيرة و  "توسعت أكثر".

وذكر السيد ديروشر ثلاثة محاور رئيسية من برنامجه الخاص بالجزائر.  ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة و الاستثمار و العمل مع  نظرائه الجزائريين.

كما ذكر الدبلوماسي الأمريكي بأن الجزائر و واشنطن عقدا خلال السنوات  الأخيرة مشاورات على المستوى الرفيع بمشاركة مؤسسات البلدين  مشيرا إلى مختلف  دورات الحوار الاستراتيجي و العسكري التي نظمت.

وصرح المسؤول الأمريكي أن "ذلك يدل على القيمة التي يوليها البلدين  لشراكتهم المتنامية".

 

الجزائر مصدرة الاستقرار

 

على المستوى الأمني  سجل السيد ديروشر بأن الجزائر تمكنت من الحفاظ  على "الاستقرار" الذي اكتسبته عن جدارة خلال التسعينات "بفضل جهود مكافحة  الارهاب و المصالحة الوطنية و مبادرات القضاء على التطرف".

وأضاف أن "الجزائر صدرت مكسب السلام لجيرانها. أشيد بالجهود التي  تبذلها الجزائر لتشجيع المصالحة السياسية في ليبيا وحث البلدان المجاورة على  دعم اتفاق سياسي لتسوية الأزمة الليبية".

كما أشاد السفير الجديد بالدور الريادي للجزائر في حفظ الأمن  الاقليمي. وأوضح مخاطبا أعضاء هذه اللجنة أن الجزائر "وفرت مساعدة أمنية  للبلدان المجاورة على غرار تونس و النيجر".

وقال ديروشر أن الجزائر "بصفتها أكبر بلد في افريقيا يقع في منطقة  غير مستقرة يعترف بالتهديد الذي تمثله الاضطرابات الاقليمية على أمنها  الداخلي".

تعد عودة المقاتلين الارهابيين الأجانب من مناطق نزاع على غرار  العراق و سوريا والتهريب وجماعات الجريمة المنظمة "تهديدات هامة يريد السفير  مكافحتها

من خلال تعزيز التعاون الأمني مع الجزائر في المنطقة".

 

تعزيز الاستثمار و التعاون الطاقوي

 

و بخصوص التعاون الاقتصادي  سجل السفير استمرار تقدمه خلال السنوات  الأخيرة غير أنه اعترف أن استثمارات جديدة أمريكية بالجزائر تبقى " ضرورية".

كما اشار الى أن الجزائر تبقى تمثل " منتج مهم" اقليميا في مجال  المحروقات و " ممون هام" بالغاز لأوروبا حيث تحتل المركز العاشر ضمن البلدان  المتوفرة على احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي في العالم.

من جهة أخرى  صرح ديروشر أنه سيساعد الشركات الامريكية الباحثة عن  شراكة مع المؤسسات الجزائرية من أجل تطوير قطاع الطاقة في الجزائر.

كما أن توسيع الشراكة بين البلدين سيتعزز خاصة مع اطلاق النموذج الجديد  للنمو الاقتصادي من أجل تطوير و تنويع الصناعات المحلية.

و خلال هذا اللقاء  أكد السفير الجديد أن تحدي تراجع أسعار البترول  الذي تواجهه الحكومة حاليا دفع بالبلد الى " ادخال تغييرات اقتصادية هيكلية و  ترقية نمو القطاع الخاص و كذا الاستثمار الاجنبي مع إعادة تقييم نظامها الخاص بالدعم و  دراسة صيغ جديدة لتمويل الاقتصاد".

في نفس الشأن أوضح المتحدث أن حكومتي البلدين عقدتا في أبريل  الماضي جلسة محادثات حول الاتفاق المتعلق بالتجارة و الاستثمار قصد تحديد  وسائل تدعيم العلاقات الاقتصادية الثنائية.

من جهة أخرى  أبرز المتدخل الاصلاحات الدستورية التي أدخلت السنة  الماضية من أجل تدعيم دولة القانون و الحريات. و عليه  أكد يقول " أنتظر بشغف  كبير  فرصة القيام بمهمة فعالة بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر من خلال العمل مع  الجزائر من أجل تسجيل تقدم في مصالحنا المشتركة".

نشر في الجـزائـر
الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 17:18

الجزائر "تشن حملة شرسة" ضد الإرهاب

واشنطن- تشن الجزائر "حملة شرسة" ضد النشاطات الإرهابية  كما أنها تمكنت من التصدي للتهديدات الإرهابية على حدودها  حسب ما أفادت به  كتابة الدولة الأمريكية التي أشادت ب " الالتزام الديبلوماسي" للجزائر من أجل

ترقية السلم و الأمن الإقليميين.

و في تقريرها لسنة 2016 حول الارهاب عبر العالم صدر أمس الأربعاء  بواشنطن أوضحت كتابة الدولة الأمريكية أن " الجزائر انتهجت حملة هجومية من أجل  القضاء على كل نشاط ارهابي على مستوى حدودها  كما دعمت جهود الشرطة من أجل  افشال النشاط الارهابي بالمراكز الحضرية".

و كشف التقرير الذي عرضه المنسق المكلف بمكافحة الارهاب بكتابة الدولة  جوستان سيبيرال أن الحكومة استمرت في التضييق الحصار على  الجماعات الارهابية  الناشطة قرب الحدود من خلال منعها من التحرك على غرار جند الخلافة الذي أعلن  ولائه لتنظيم داعش.

و لدى تأكيدها على دور القوات العسكرية و مصالح الأمن و المكلفين بتطبيق  القانون في مجال مكافحة الارهاب أوضحت كتابة الدولة أن الجزائر شكلت حصنا حقيقيا لمواجهة الارهاب بالمنطقة.

و في هذا الصدد ذكرت كتابة ريكس تيلرسون بأن التعاون الأمني بين  الجزائر و تونس على مستوى الحدود سمح بإفشال العديد من الاعتداءات الارهابية.

و على الصعيد الدولي  أشارت كتابة الدولة الى أن الجزائر " واصلت في  سنة 2016 التزامها الديبلوماسي من أجل ترقية السلم و الأمن الاقليميين".

و أشارت الوثيقة إلى أن الجزائر ترأس اللجنة الدولية لمتابعة تطبيق  السلم في مالي و تدعم المسار السياسي الأممي في ليبيا كما أنها تشارك في مختلف  منتديات الساحل الصحراوي من أجل دراسة السياسات التنموية و الأمن بالمنطقة و

تنسيق عمل المانحين.

 

 

الجزائر  منبر و قوة اقتراحات بالنسبة لمنطقة  الساحل

 

و لدى تذكيره بدورها في منظمة أفريبول و المبادرات الاقليمية و الدولية  الاخرى على غرار 5+5 دفاع   أكد التقرير أن الجزائر  العضو المؤسس في المنتدى  العالمي لمكافحة الارهاب  عملت على ترقية التعاون الاقليمي و الدولي و " منحت  منبرا للخبراء" من أجل مناقشة تدعيم القدرات (الأمنية ) في منطقة الساحل.

غير أن كتابة الدولة اعتبرت أن " انعدام الاستقرار السياسي و الأمني  بالمنطقة" يمثل تهديدا لأمن الحدود.

و حسب الوثيقة فان " عدم استقرار الوضع في ليبيا و الجماعات الارهابية  الناشطة في تونس و التنفيذ الهش لاتفاق السلم في مالي اضافة الى تهريب الأشخاص  و المخدرات  تشكل كلها تهديدات خارجية كبيرة" بالنسبة للجزائر.

و يبقى تأمين الحدود  بالنسبة للجزائر " أولوية مطلقة للاحتماء من  تسلل الارهابيين القادمين من البلدان المجاورة" حسب التقرير الذي أبرز  الاجراءات و تدابير المراقبة التي وضعت من أجل تدعيم الرقابة و الأمن على

مستوى المناطق الحدودية.

و في هذا الصدد  وضعت الحكومة أيضا قاعدة معطيات حول الارهابيين  الأجانب يتم تحيينها بانتظام و تقاسمها مع مجموع المراكز الحدودية و الممثليات  الديبلوماسية  للجزائر في الخارج.

و اوضحت الوثيقة ذاتها انه بالرغم من أنها ليست عضوا في التحالف الدولي  لمكافحة تنظيم داعش  دعمت الجزائر بفعالية الجهود الرامية الى القضاء على  تنظيم الدولة الاسلامية لاسيما في مجال مكافحة الدعاية الارهابية و برامج دعم  قدرات البلدان المجاورة.

 

لا تنازلات للجماعات الارهابية

 

و من جهة أخرى  أشار التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل أية حالة اختطاف للمطالبة  بفدية في الجزائر سنة 2016 حيث أن " الحكومة الجزائرية اعتمدت سياسة صارمة  ترفض تقديم كل تنازل" للجماعات التي تحتجز رهائن.

و فيما يتعلق بتطبيق القوانين الخاص بتأمين الحدود  أوضحت كتابة ريكس  تيلرسون أن القانون المتمم لقانون العقوبات لسنة 1966 الذي أصدره   الرئيس عبد  العزيز بوتفليقة سنة 2016 يهدف الى تشديد العقوبات ضد ظاهرة الارهابيين  الأجانب  و استعمال تكنولوجيات الاعلام و الاتصال من أجل تجنيد ارهابيين.

و سجلت الوثيقة انه بالموازاة مع ذك ساهم القانون الجديد في تخفيف  اللجوء الى الحبس الاحتياطي.

و على الصعيد المالي   أشاد التقرير بالجهود التي تبذلها الجزائر في  مجال مكافحة تمويل الارهاب و تبييض رؤوس الأموال مستدلا في ذلك بتقرير  مجمع  العمل المالي الذي قرر في سنة 2016 عدم اخضاع الجزائر لمسار متابعة المطابقة  في هذا المجال.

كما أن الهيئات المالية مدعوة لاطلاع خلية معالجة المعلومة المالية  بالصفقات المالية المشبوهة و التي يشتبه في توجيه أموالها لتمويل الارهاب.

و اضافة الى هذه الخلية المكلفة بالتحقيق في الصفقات المشبوهة تتوفر  الجزائر أيضا على وسائل للتحقيق في العمليات المالية غير القانونية في السوق  الموازية.

من جهة أخرى  نوه التقرير بالتجربة الجزائرية في مجال محاربة التطرف و  المصالحة الوطنية و مكافحة التطرف العنيف مبرزا الأعمال التي تم القيام بها من  أجل ترقية التسامح و تحسين الظروف الاجتماعية و الاقتصادية للشباب و البطالين  بهدف منعهم من التطرف.

نشر في الجـزائـر

الجزائر- أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية, نور الدين بدوي, خلال استقباله مساء يوم الخميس للسفيرة  الأمريكية بالجزائر, جون بولاشيك, التي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها  بالجزائر, على ضرورة تكثيف التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين الجزائري  والامريكي في مجال التكوين وتطوير الخبرات, خاصة مع ما تمتلكه الجزائر من  مؤهلات الى جانب استتباب الامن والاستقرار.

نشر في الجـزائـر

الجزائر- عبر عمدة المدينة الأمريكية "القادر" الواقعة  بمقاطعة آيوا  جوشوا روبيرت بوب يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة عن ارادته  "في تعزيز و بعث" العلاقات القائمة بين بلده و الجزائر.

نشر في الجـزائـر

الجزائر - نوه رئيس لجنة الإعتمادات المالية بمجلس النواب  الأمريكي السيد رودني فريلينغهيسن, لدى استقباله من طرف رئيس مجلس الأمة عبد  القادر بن صالح يوم الأحد بالجزائر العاصمة, بالإنجازات التي حققتها الجزائر  في السنوات الأخيرة في كل المجالات  لا سيما فيما يتعلق بالحريات الفردية  وحرية الصحافة.

نشر في الجـزائـر

 

 

 

 

الجزائر  -  أفاد يوم الخميس بيان لوزارة الشؤون الخارجية  ان وفدا من الكونغرس الأمريكي بقيادة رئيس لجنة الميزانية وغرفة النواب  رودني  فريلينغويسن  سيجري زيارة يومي الأحد والاثنين (2 و 3 يوليو) إلى الجزائر.

نشر في الجـزائـر

الجزائر  - شكلت سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الجزائر والولايات المتحدة محور لقاء وزير السكن والعمران والمدينة ووزير التجارة  بالنيابة  عبد المجيد تبون يوم الأحد بالجزائر مع مساعد ممثل الولايات  المتحدة الامريكية للتجارة المكلف بأوروبا والشرق الأوسط  دانيال مولاني   حسبما أفاد به بيان للوزارة.

نشر في اقتصــاد

الجزائر-اتفقت الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية  يوم الأحد بالجزائر العاصمة على تحفيز كبرى المخابر الأمريكية  على تطوير استثماراتها في الجزائر و ذلك خلال الاستقبال الذي خص به وزير الصحة  و السكان و اصلاح المستشفيات  عبد المالك بوضياف ممثل الولايات المتحدة  الأمريكية للتجارة و رئيس الوفد الأمريكي المشارك في الدورة الخامسة لمجلس   الاتفاق الجزائري-الأمريكي حول التجارة و الاستثمار  دانييل لورانس مولاني.

نشر في اقتصــاد

واشنطن- تعقد  الجزائر و الولايات المتحدة يوم 24 ابريل  المقبل بالجزائر العاصمة الدورة ال5 من المحادثات بخصوص الاتفاق الاطار حول  التجارة والاستثمار، حسبما علم اليوم الأربعاء من سفارة الجزائر بواشنطن.

نشر في اقتصــاد

(تأمينات: تحديد التعريفات و الإعفاءات المطبقة على آثار الكوارث الطبيعية (جريدة رسمية

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 18:40
الجزائر - تم تحديد معايير التعريفات و الإعفاءات المطبقة في مجال التأمين على آثار الكوارث الطبيعية بموجب قرار وزاري تم نشره في الجريدة الرسمية رقم 45.

(الهجوم على بعثة الأمم المتحدة في مالي يهدد تنفيذ إتفاق الجزائر للسلام والمصالحة (منظمة التعاون الاسلامي

الثلاثاء 15 آب/أغسطس 2017 - 19:45
جدة - أدانت منظمة التعاون الإسلامي يوم الثلاثاء بشدة الهجوم الذي استهدف معسكرا لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في (تمبكتو) شمال مالي وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص وحذر من انه يمثل تهديدا جديدا لتنفيذ اتفاق الجزائر للسلام والمصالحة.

مونديال-2017 لأقل من 19 سنة: الجزائر تفوز على المكسيك (27- 25) و تحتل المرتبة ال23

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 10:07
تبيليسي- فاز المنتخب الجزائري لكرة اليد لاقل من 19 سنة (ذكور) على نظيره المكسيكي (27- 25) الشوط الاول (10 -9) اليوم الخميس بعاصمة جورجيا تبيليسي، ضمن كأس الرئيس التي تدخل في إطار ترتيب البطولة العالمية لهذه الفئة.
أرشيف

المسرح الجهوي للعلمة يقدم بالعاصمة عمله الجديد "انتحار الرفيقة الميتة"

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 09:00
الجزائر- عرضت سهرة الأربعاء بالمسرح الوطني محي الدين باشطارزي بالجزائر العاصمة مسرحية "انتحار الرفيقة الميتة" للمسرح الجهوي للعلمةي وهو عمل فلسفي وجودي حاكى عبره المخرج فوزي بن براهيم مختلف صراعات النفس الإنسانية.

حركة احتجاجية لعمال شركة النقل عبر السكة الحديدية بالعاصمة للمطالبة بتوفير الأمن

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 08:58
الجزائر- توقفت حركة النقل عبر السكة الحديدية بالعاصمة يوم الأٍربعاء بعد حركة احتجاجية فجائية لعمال المؤسسة دامت قرابة ساعتين لدعم مطالبهم المتعلقة بالمطالبة بتوفير الأمن داخل القطارات، على خلفية تعرض أحد زملائهم لاعتداء داخل مقطورته ببئر توتة، حسبما…

إبراز أهمية إنشاء أول مدرسة شبه طبي إبان ثورة التحرير بسعيدة

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 15:23
سعيدة - أبرز المشاركون في ملتقى حول "الطب و الصحة العسكرية إبان ثورة التحرير" يوم الخميس بسعيدة أهمية إنشاء أول مدرسة لتكوين الشبه طبي في منطقة سعيدة خلال ثورة التحرير المجيدة.
صورة أرشيف

(تسجيل قرابة 10 آلاف طلب إيواء للطلبة الجدد في الإقامات الجامعية (وزارة  

الخميس 17 آب/أغسطس 2017 - 16:11
الجزائر-أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, عن تسجيل قرابة 10 آلاف طلب إيواء للطلبة الجدد في الإقامات الجامعية منذ فتح الأرضية الالكترونية المخصصة لتلقي هذه الطلبات, حسبما أفاد به يوم الخميس مصدر مسؤول من الوزارة.

واشنطن  - أكد مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس تعيين  السيد جون ديروشر سفيرا للولايات المتحدة في الجزائر خلفا للسيدة جوهان  بولاشيك.

ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي على زهاء 65 تعيينا موازاة مع تعيين  ديروشر.

وأكد السفير الجديد أمام لجنة الشؤون الخارجية للغرفة العليا  للبرلمان الأمريكي أن العلاقات بين البلدين تعززت خلال السنوات الأخيرة و  "توسعت أكثر".

وذكر السيد ديروشر ثلاثة محاور رئيسية من برنامجه الخاص بالجزائر.  ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة و الاستثمار و العمل مع  نظرائه الجزائريين.

كما ذكر الدبلوماسي الأمريكي بأن الجزائر و واشنطن عقدا خلال السنوات  الأخيرة مشاورات على المستوى الرفيع بمشاركة مؤسسات البلدين  مشيرا إلى مختلف  دورات الحوار الاستراتيجي و العسكري التي نظمت.

وصرح المسؤول الأمريكي أن "ذلك يدل على القيمة التي يوليها البلدين  لشراكتهم المتنامية".

 

الجزائر مصدرة الاستقرار

 

على المستوى الأمني  سجل السيد ديروشر بأن الجزائر تمكنت من الحفاظ  على "الاستقرار" الذي اكتسبته عن جدارة خلال التسعينات "بفضل جهود مكافحة  الارهاب و المصالحة الوطنية و مبادرات القضاء على التطرف".

وأضاف أن "الجزائر صدرت مكسب السلام لجيرانها. أشيد بالجهود التي  تبذلها الجزائر لتشجيع المصالحة السياسية في ليبيا وحث البلدان المجاورة على  دعم اتفاق سياسي لتسوية الأزمة الليبية".

كما أشاد السفير الجديد بالدور الريادي للجزائر في حفظ الأمن  الاقليمي. وأوضح مخاطبا أعضاء هذه اللجنة أن الجزائر "وفرت مساعدة أمنية  للبلدان المجاورة على غرار تونس و النيجر".

وقال ديروشر أن الجزائر "بصفتها أكبر بلد في افريقيا يقع في منطقة  غير مستقرة يعترف بالتهديد الذي تمثله الاضطرابات الاقليمية على أمنها  الداخلي".

تعد عودة المقاتلين الارهابيين الأجانب من مناطق نزاع على غرار  العراق و سوريا والتهريب وجماعات الجريمة المنظمة "تهديدات هامة يريد السفير  مكافحتها

من خلال تعزيز التعاون الأمني مع الجزائر في المنطقة".

 

تعزيز الاستثمار و التعاون الطاقوي

 

و بخصوص التعاون الاقتصادي  سجل السفير استمرار تقدمه خلال السنوات  الأخيرة غير أنه اعترف أن استثمارات جديدة أمريكية بالجزائر تبقى " ضرورية".

كما اشار الى أن الجزائر تبقى تمثل " منتج مهم" اقليميا في مجال  المحروقات و " ممون هام" بالغاز لأوروبا حيث تحتل المركز العاشر ضمن البلدان  المتوفرة على احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي في العالم.

من جهة أخرى  صرح ديروشر أنه سيساعد الشركات الامريكية الباحثة عن  شراكة مع المؤسسات الجزائرية من أجل تطوير قطاع الطاقة في الجزائر.

كما أن توسيع الشراكة بين البلدين سيتعزز خاصة مع اطلاق النموذج الجديد  للنمو الاقتصادي من أجل تطوير و تنويع الصناعات المحلية.

و خلال هذا اللقاء  أكد السفير الجديد أن تحدي تراجع أسعار البترول  الذي تواجهه الحكومة حاليا دفع بالبلد الى " ادخال تغييرات اقتصادية هيكلية و  ترقية نمو القطاع الخاص و كذا الاستثمار الاجنبي مع إعادة تقييم نظامها الخاص بالدعم و  دراسة صيغ جديدة لتمويل الاقتصاد".

في نفس الشأن أوضح المتحدث أن حكومتي البلدين عقدتا في أبريل  الماضي جلسة محادثات حول الاتفاق المتعلق بالتجارة و الاستثمار قصد تحديد  وسائل تدعيم العلاقات الاقتصادية الثنائية.

من جهة أخرى  أبرز المتدخل الاصلاحات الدستورية التي أدخلت السنة  الماضية من أجل تدعيم دولة القانون و الحريات. و عليه  أكد يقول " أنتظر بشغف  كبير  فرصة القيام بمهمة فعالة بسفارة الولايات المتحدة بالجزائر من خلال العمل مع  الجزائر من أجل تسجيل تقدم في مصالحنا المشتركة".

نشر في الجـزائـر
الخميس, 20 تموز/يوليو 2017 17:18

الجزائر "تشن حملة شرسة" ضد الإرهاب

واشنطن- تشن الجزائر "حملة شرسة" ضد النشاطات الإرهابية  كما أنها تمكنت من التصدي للتهديدات الإرهابية على حدودها  حسب ما أفادت به  كتابة الدولة الأمريكية التي أشادت ب " الالتزام الديبلوماسي" للجزائر من أجل

ترقية السلم و الأمن الإقليميين.

و في تقريرها لسنة 2016 حول الارهاب عبر العالم صدر أمس الأربعاء  بواشنطن أوضحت كتابة الدولة الأمريكية أن " الجزائر انتهجت حملة هجومية من أجل  القضاء على كل نشاط ارهابي على مستوى حدودها  كما دعمت جهود الشرطة من أجل  افشال النشاط الارهابي بالمراكز الحضرية".

و كشف التقرير الذي عرضه المنسق المكلف بمكافحة الارهاب بكتابة الدولة  جوستان سيبيرال أن الحكومة استمرت في التضييق الحصار على  الجماعات الارهابية  الناشطة قرب الحدود من خلال منعها من التحرك على غرار جند الخلافة الذي أعلن  ولائه لتنظيم داعش.

و لدى تأكيدها على دور القوات العسكرية و مصالح الأمن و المكلفين بتطبيق  القانون في مجال مكافحة الارهاب أوضحت كتابة الدولة أن الجزائر شكلت حصنا حقيقيا لمواجهة الارهاب بالمنطقة.

و في هذا الصدد ذكرت كتابة ريكس تيلرسون بأن التعاون الأمني بين  الجزائر و تونس على مستوى الحدود سمح بإفشال العديد من الاعتداءات الارهابية.

و على الصعيد الدولي  أشارت كتابة الدولة الى أن الجزائر " واصلت في  سنة 2016 التزامها الديبلوماسي من أجل ترقية السلم و الأمن الاقليميين".

و أشارت الوثيقة إلى أن الجزائر ترأس اللجنة الدولية لمتابعة تطبيق  السلم في مالي و تدعم المسار السياسي الأممي في ليبيا كما أنها تشارك في مختلف  منتديات الساحل الصحراوي من أجل دراسة السياسات التنموية و الأمن بالمنطقة و

تنسيق عمل المانحين.

 

 

الجزائر  منبر و قوة اقتراحات بالنسبة لمنطقة  الساحل

 

و لدى تذكيره بدورها في منظمة أفريبول و المبادرات الاقليمية و الدولية  الاخرى على غرار 5+5 دفاع   أكد التقرير أن الجزائر  العضو المؤسس في المنتدى  العالمي لمكافحة الارهاب  عملت على ترقية التعاون الاقليمي و الدولي و " منحت  منبرا للخبراء" من أجل مناقشة تدعيم القدرات (الأمنية ) في منطقة الساحل.

غير أن كتابة الدولة اعتبرت أن " انعدام الاستقرار السياسي و الأمني  بالمنطقة" يمثل تهديدا لأمن الحدود.

و حسب الوثيقة فان " عدم استقرار الوضع في ليبيا و الجماعات الارهابية  الناشطة في تونس و التنفيذ الهش لاتفاق السلم في مالي اضافة الى تهريب الأشخاص  و المخدرات  تشكل كلها تهديدات خارجية كبيرة" بالنسبة للجزائر.

و يبقى تأمين الحدود  بالنسبة للجزائر " أولوية مطلقة للاحتماء من  تسلل الارهابيين القادمين من البلدان المجاورة" حسب التقرير الذي أبرز  الاجراءات و تدابير المراقبة التي وضعت من أجل تدعيم الرقابة و الأمن على

مستوى المناطق الحدودية.

و في هذا الصدد  وضعت الحكومة أيضا قاعدة معطيات حول الارهابيين  الأجانب يتم تحيينها بانتظام و تقاسمها مع مجموع المراكز الحدودية و الممثليات  الديبلوماسية  للجزائر في الخارج.

و اوضحت الوثيقة ذاتها انه بالرغم من أنها ليست عضوا في التحالف الدولي  لمكافحة تنظيم داعش  دعمت الجزائر بفعالية الجهود الرامية الى القضاء على  تنظيم الدولة الاسلامية لاسيما في مجال مكافحة الدعاية الارهابية و برامج دعم  قدرات البلدان المجاورة.

 

لا تنازلات للجماعات الارهابية

 

و من جهة أخرى  أشار التقرير إلى أنه لم يتم تسجيل أية حالة اختطاف للمطالبة  بفدية في الجزائر سنة 2016 حيث أن " الحكومة الجزائرية اعتمدت سياسة صارمة  ترفض تقديم كل تنازل" للجماعات التي تحتجز رهائن.

و فيما يتعلق بتطبيق القوانين الخاص بتأمين الحدود  أوضحت كتابة ريكس  تيلرسون أن القانون المتمم لقانون العقوبات لسنة 1966 الذي أصدره   الرئيس عبد  العزيز بوتفليقة سنة 2016 يهدف الى تشديد العقوبات ضد ظاهرة الارهابيين  الأجانب  و استعمال تكنولوجيات الاعلام و الاتصال من أجل تجنيد ارهابيين.

و سجلت الوثيقة انه بالموازاة مع ذك ساهم القانون الجديد في تخفيف  اللجوء الى الحبس الاحتياطي.

و على الصعيد المالي   أشاد التقرير بالجهود التي تبذلها الجزائر في  مجال مكافحة تمويل الارهاب و تبييض رؤوس الأموال مستدلا في ذلك بتقرير  مجمع  العمل المالي الذي قرر في سنة 2016 عدم اخضاع الجزائر لمسار متابعة المطابقة  في هذا المجال.

كما أن الهيئات المالية مدعوة لاطلاع خلية معالجة المعلومة المالية  بالصفقات المالية المشبوهة و التي يشتبه في توجيه أموالها لتمويل الارهاب.

و اضافة الى هذه الخلية المكلفة بالتحقيق في الصفقات المشبوهة تتوفر  الجزائر أيضا على وسائل للتحقيق في العمليات المالية غير القانونية في السوق  الموازية.

من جهة أخرى  نوه التقرير بالتجربة الجزائرية في مجال محاربة التطرف و  المصالحة الوطنية و مكافحة التطرف العنيف مبرزا الأعمال التي تم القيام بها من  أجل ترقية التسامح و تحسين الظروف الاجتماعية و الاقتصادية للشباب و البطالين  بهدف منعهم من التطرف.

نشر في الجـزائـر

الجزائر- أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة  العمرانية, نور الدين بدوي, خلال استقباله مساء يوم الخميس للسفيرة  الأمريكية بالجزائر, جون بولاشيك, التي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها  بالجزائر, على ضرورة تكثيف التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين الجزائري  والامريكي في مجال التكوين وتطوير الخبرات, خاصة مع ما تمتلكه الجزائر من  مؤهلات الى جانب استتباب الامن والاستقرار.

نشر في الجـزائـر

الجزائر- عبر عمدة المدينة الأمريكية "القادر" الواقعة  بمقاطعة آيوا  جوشوا روبيرت بوب يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة عن ارادته  "في تعزيز و بعث" العلاقات القائمة بين بلده و الجزائر.

نشر في الجـزائـر

الجزائر - نوه رئيس لجنة الإعتمادات المالية بمجلس النواب  الأمريكي السيد رودني فريلينغهيسن, لدى استقباله من طرف رئيس مجلس الأمة عبد  القادر بن صالح يوم الأحد بالجزائر العاصمة, بالإنجازات التي حققتها الجزائر  في السنوات الأخيرة في كل المجالات  لا سيما فيما يتعلق بالحريات الفردية  وحرية الصحافة.

نشر في الجـزائـر

 

 

 

 

الجزائر  -  أفاد يوم الخميس بيان لوزارة الشؤون الخارجية  ان وفدا من الكونغرس الأمريكي بقيادة رئيس لجنة الميزانية وغرفة النواب  رودني  فريلينغويسن  سيجري زيارة يومي الأحد والاثنين (2 و 3 يوليو) إلى الجزائر.

نشر في الجـزائـر

الجزائر  - شكلت سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الجزائر والولايات المتحدة محور لقاء وزير السكن والعمران والمدينة ووزير التجارة  بالنيابة  عبد المجيد تبون يوم الأحد بالجزائر مع مساعد ممثل الولايات  المتحدة الامريكية للتجارة المكلف بأوروبا والشرق الأوسط  دانيال مولاني   حسبما أفاد به بيان للوزارة.

نشر في اقتصــاد

الجزائر-اتفقت الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية  يوم الأحد بالجزائر العاصمة على تحفيز كبرى المخابر الأمريكية  على تطوير استثماراتها في الجزائر و ذلك خلال الاستقبال الذي خص به وزير الصحة  و السكان و اصلاح المستشفيات  عبد المالك بوضياف ممثل الولايات المتحدة  الأمريكية للتجارة و رئيس الوفد الأمريكي المشارك في الدورة الخامسة لمجلس   الاتفاق الجزائري-الأمريكي حول التجارة و الاستثمار  دانييل لورانس مولاني.

نشر في اقتصــاد

واشنطن- تعقد  الجزائر و الولايات المتحدة يوم 24 ابريل  المقبل بالجزائر العاصمة الدورة ال5 من المحادثات بخصوص الاتفاق الاطار حول  التجارة والاستثمار، حسبما علم اليوم الأربعاء من سفارة الجزائر بواشنطن.

نشر في اقتصــاد