القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

  أجنـدة  
        - إحياء اليوم العالمي للطفل بالمدرسة العليا للشرطة علي تونسي.         - ندوة جزائرية مجرية حول تطور تكنولوجيات الاتصال بفندق الشيراطون (الجزائر العاصمة).         -وزارة الصناعة/ الاتحاد الأوروبي: ملتقى حول اليقظة الاستراتيجية بمقر المعهد العالي للتسيير والتخطيط ببرج الكيفان.         - كرة اليد : ندوة صحفية لرئيس الاتحادية الجزائرية, حبيب لعبان, للتطرق إلى وضعية المنتخب الجزائري الذي يبقى بدون مدرب بعد رفض الكرواتي سعاد حسنفنديتش المجيء للإشراف على العارضة الفنية للخضر (مقر الاتحادية, الجزائر -- سا 00ر16--).         -شراع : ندوة صحفية لرئيس الاتحادية الجزائرية, حسان جيلالي, الذي سيكون مرفوقا بالمدربين الوطنيين للمنتخبين الجزائريين للأر أس إكس (رجال) و البيك تكنو (رجال و سيدات) و العناصر التي ستشارك في بطولة إفريقيا بمصر (مقر الاتحادية, الجزائر -- سا 00ر10--).         رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة : تواصل بطولة إفريقيا لكرة السلة على الكراسي (رجال و سيدات) بمدينة دوربان الجنوب إفريقية.                

الجزائر- عقد الأمين العام لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، صلاح الدين دحمون، اجتماعا خصص لتقييم موسم الاصطياف 2017 و التحضير لموسم الاصطياف لسنة 2018 ، وذلك بحضور كامل القطاعات المعنية التي قدمت "الحصيلة الكاملة" لموسم الاصطياف الفارط، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للوزارة.

نشر في الجـزائـر

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي

إستراتيجية الابتكار الصناعي جاهزة في مطلع 2018

الثلاثاء 21 تشرين2/نوفمبر 2017 - 17:41
الجزائر- أعلن يوم الثلاثاء بالجزائر السيد حسين بن ضيفي رئيس مشروع التوأمة المؤسساتية بين الجزائر و مجمع تابع للاتحاد الأوربي حول دعم وزارة الصناعة و المناجم في إستراتيجيتها المتعلقة بالابتكار الصناعي أن هذه الإستراتيجية ستكون جاهزة في يناير 2018 .

سباحة/ البطولة العربية للشباب: "حققنا نتائج مشرفة في دورة القاهرة"

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 11:52
الجزائر- اعتبر مدير المواهب الشابة بالاتحادية الجزائرية للسباحة عبد الحميد تاجديت، مشاركة الفرق الوطنية في البطولة العربية للفئات الشابة التي اختتمت الأحد الفارط بالقاهرة المصرية "بالمشرفة" بعد احتلال الجزائر للصف الثالث بمجموع 57 ميدالية (11 ذهبية…

صناعة التحف الفنية بالشلف، حرفة بحاجة لشباب مستثمر

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 12:34
الشلف - تعرف صناعة التحف الفنية بولاية الشلف حالة من الركود و الندرة بالمقارنة مع الولايات المجاورة يسعى القائمون على هذا القطاع إلى إنعاشها و تشجيع الشباب على ممارستها باعتبارها إحدى التخصصات النادرة، و كذا تعريفا بالانتماء الحضاري للولاية التي…

عنف ضد الأطفال: أزيد من4000 حالة خلال 9 أشهر

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 10:21
الجزائر- أكدت رئيسة مكتب الفئات الهشة بمديرية الشرطة القضائية محافظ الشرطة خواص ياسمين يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أنه تم" تسجيل 4444 حالة من فئة الطفولة ضحية لمختلف أشكال العنف خلال تسع الأشهر الأولى من 2017 ، من بينها العنف الجسدي وسوء المعاملة…

40 مشروعا لازدواجية الطرق و توسيعها بالعاصمة لتسهيل الحركية المرورية

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 09:18
الجزائر- كشف يوم الثلاثاء والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ عن وجود 40 مشروعا لانجاز ازدواجية و توسيع الطرق بالولاية بهدف تسهيل الحركية المرورية بالمحاور التي تعرف ازدحاما كبيرا بعاصمة البلد.

الجزائر-المجر: دراسة التعاون في مجال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال

الثلاثاء 21 تشرين2/نوفمبر 2017 - 19:46
الجزائر- استعرضت الجزائر و المجر اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة فرص و محاور التعاون في مجال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال و ذلك بمناسبة تنظيم الدورة الثانية من المنتدى الجزائري المجري الذي ضم خمسين مؤسسة جزائرية و اثني عشر أخرى مجرية.

الجزائر- عقد الأمين العام لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، صلاح الدين دحمون، اجتماعا خصص لتقييم موسم الاصطياف 2017 و التحضير لموسم الاصطياف لسنة 2018 ، وذلك بحضور كامل القطاعات المعنية التي قدمت "الحصيلة الكاملة" لموسم الاصطياف الفارط، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان للوزارة.

نشر في الجـزائـر

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي