القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

  أجنـدة  
        - - عين تموشنت: منتدى وطني حول "استعمال الأمازيغية في الوسائط الإعلامية المؤسساتية" (دار الثقافة). .         - - طرابلس: متابعة التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.         - الدوحة: متابعة تطورات الأزمة بين قطر ودول الخليج و مصر.         -- كرة اليد / بطولة العالم لأقل من 19 سنة بجورجيا (مباراة ترتيبية) : البحرين - الجزائر على الساعة 30ر06 بالتوقيت الجزائري.         كرة القدم / تصفيات بطولة إفريقيا للأمم-2018 : منطقة مختلطة مع لاعبي المنتخب الجزائري للمحليين قبل مواجهة العودة أمام ليبيا (المركز التقني لسيدي موسى، سا 00ر11).        

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي

صيد المرجان : إنهاء التحضيرات التنظيمية والقانونية

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 13:11
الجزائر- أنهت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري كل الترتيبات التنظيمية والقانونية لإطلاق حملة صيد المرجان المرتقب الانطلاق فيها قبل نهاية السنة الجارية، حسبما أفاد به اليوم الاربعاء مسؤول بالوزارة في تصريح لـ وأج.

رئيس البرلمان الصحراوي : موقف الجزائر اتجاه القضية الصحراوية ثابت في جميع الظروف وفي كل الأحوال

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 14:47
الجزائر - أكد رئيس المجلس الوطني للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية خاطري أدوه يوم الأربعاء بالجزائر العاصمةي أن موقف الجزائر تاريخيا اتجاه القضية الصحراوية "ثابت ولا غبار عليه في جميع الظروف وفي كل الاحوال" مشددا على أهمية العمل المشترك بين…

الكرة الطائرة - بطولة العالم لأقل من 23 سنة: "المنتخب الجزائري بالقاهرة من أجل كسب اكبر قدر من الخبرة"

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 11:30
الجزائر- سيشارك المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة في الطبعة الثالثة من بطولة العالم للكرة الطائرة لهذه الفئة العمرية المقررة فعالياتها في الفترة الممتدة من 18 إلى 25 أغسطس الجاري بالقاهرة بهدف كسب اكبر قدر ممكن من الخبرة باعتبار أن المنافسة ستتيح…

"ثقافات" تنشر في عددها الثاني مراسلات عاطفية لمجاهدين إبان الثورة التحريرية

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 08:31
الجزائر- يسلط العدد الثاني لمجلة "ثقافات" الصادر مؤخرا الضوء على مراسلات عدد من المجاهدين إبان الثورة التحريرية تعكس جوانب إنسانية وعاطفية في مسارهم النضالي غير تلك السياسية والحربية التي عرفوا بها.

افتتاح المخيم الكشفي الصيفي الثاني لفائدة أطفال فلسطين بولاية تيبازة

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 17:58
تيبازة - افتتح يوم الاربعاء بالدواودة البحرية بولاية تيبازة المخيم الكشفي الصيفي الثاني لفائدة أطفال فلسطين و ذلك بمبادرة من الكشافة الاسلامية الجزائرية بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين بالجزائر وتحت اشراف وزارة التضامن الوطني والاسرة و قضايا المرأة.

تلمسان: شخصية مولود معمري ومساهمته في الثورة التحريرية موضوع منتدى السبت المقبل

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 16:01
تلمسان - ستحتضن ولاية تلمسان السبت المقبل منتدى وطني حول شخصية الكاتب والباحث الراحل مولود معمري و مساهمته في الثورة التحريرية المباركة حسبما علم يوم الأربعاء لدى المحافظة السامية للامازيغية منظمة هذا اللقاء.

انطلاق التسجيلات في معاهد التكوين شبه الطبي لحاملي شهادة البكالوريا الجدد

الأربعاء 16 آب/أغسطس 2017 - 11:29
الجزائر- انطلقت التسجيلات بمعاهد التكوين شبه الطبي بالنسبة لحاملي شهادة البكالوريا الجدد والتي تدوم من 15 أغسطس إلى غاية 7 سبتمبر المقبل، حسب ما علم اليوم الأربعاء لدى مديرية التكوين بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

غرداية  - تتحول مع بداية موجة الحر الشديدة بساتين  النخيل بوادي ميزاب وواحات متليلي وزلفانة والمنيعة بولاية غرداية التي تكون  شبه مهجورة خلال فصل الشتاء إلى مناطق للاصطياف.

وتصبح مساحات صحراوية --تقع أغلبها في مناطق يشكل فيها تناغم أسرة الوديان  التي تقطع المنطقة والنضارة الطبيعية التي تخلقها أوراق النخيل الجمال الساحر  لهذه الواحات وكذا أحواض السقي التي تتحول إلى أحواض للسباحة-- أماكن 

للاستجمام بامتياز خلال هذه الفترة حيث تتجاوز الحرارة عتبة ال 48 درجة.

فهذه الظروف المناخية الصعبة جعلت المنطقة تعيش في عزلة وسبات شبه تامين غير  أن الأحواض المائية وخزانات المياه وبعض المسابح البلدية التي تتواجد حيز  الخدمة ساعدت في الخروج من حالة الكآبة التي تفرضها الطبيعة وسمحت لجموع من  الأطفال والشباب للاستمتاع بألعاب الصيف و كلهم مرح.

ومن أجل الهروب من الحر الشديد الذي تفرضه "السيدة الطبيعة" يتوجه الغرداويون  منذ الساعات الأولى من النهار إلى هذه الأماكن المائية التي باتت وجهتهم  المفضلة للتبرد والاستجمام فتجدهم عراة الصدر بسراويل قصيرة أو لباس السباحة 

داخل الماء معرضين كل يوم حياتهم للخطر في بحثهم عن الانتعاش الذي تمنحه لهم  أحواض مياه السقي وخزانات المياه.

فبالإضافة إلى خطر الغرق تشكل بعض أماكن السباحة خطرا بسبب الأمراض الخطيرة  التي تحملها بعض الطفيليات والبكتيريا التي تتكاثر في هذه المياه حسب آراء بعض  الأطباء.

ويستقبل بالموازاة المسبح نصف الأولمبي المغطى للمركب الرياضي بالنوميرات  الذي دشنه رئيس الجمهورية في فبراير 2004 وكذا كل من المسبح البلدي بضاية بن  ضحوة والمسبح شبه الأولمبي بمتليلي يوميا حشودا كبيرة من الوافدين عليها بحثا  عن حصص من التبرد والاستجمام .

ويرى العديد من الشباب الذين التقتهم /وأج بأن هياكل السباحة هذه تعد "غير  كافية" للاستجابة لتلبية الطلب المتزايد للمواطنين خلال هذه الفترة من الحر  الشديد إضافة إلى أن إغلاق المسبح البلدي بمدينة غرداية أضحى يشكل عجزا في 

الهياكل الشبانية لاسيما بمقر عاصمة الولاية .

 

الهروب من حرارة الشمس وتفادي ضرباتها

 

ومن أجل الهروب من حرارة الشمس الكبيرة التي تميز المنطقة يلجأ سكان القصور  بوادي ميزاب المالكين لمنازل ثانية بواحات وبساتين النخيل إلى الاستقرار بها  خلال فترة الاصطياف أين يسود الاخضرار والانتعاش.

فالغرداويون الذين يعانون أثر ارتفاع درجات الحرارة يحولون وجهتهم نحو هذه  الواحات هروبا من الهواء الساخن الصاعد من الصحراء والذي يتسبب في ارتفاع درجة  الحرارة إلى أزيد من 45 درجة حسبما أوضحه الدكتور مصطفى خنين الذي يشرف على  تنظيم رفقة عدد من الأطباء حملات تحسيس وتوعية حول ضربات الشمس.

ويوصي هؤلاء بالأماكن المنعشة والباردة وتفادي الخروج خلال ساعات الذروة من  اليوم بالإضافة إلى الانتعاش وشرب المياه والسوائل لاسيما بالنسبة للفئات  الضعيفة.

وكانت قافلة للتوعية والتحسيس بمخاطر السباحة بأحواض السقي وخزانات تجميع  المياه الأخرى قد انطلقت بإشراف من أطباء متطوعين ومصالح الحماية المدنية .    وقد كان من جهة أخرى الفضل لموجة الحر التي لم يسبق لها مثيل منذ بداية الشهر  الجاري في صنع سعادة بائعي الأجهزة الكهرومنزلية حيث بلغ عدد مكيفات الهواء  التي تباع يوميا معدل 15 وحدة  حسبما أكده جابر أحد التجار بغرداية.

ويعاني سكان الجنوب من موجة الحر الشديدة التي تجتاح المنطقة والتي أثرت أيضا  على الأشجار وغيرها من النباتات حسبما ذكره مهندس زراعي بغرداية مضيفا أن ذلك  يبين بوضوح التغير المناخي الطارئ.

 فقد بلغت درجات الحرارة مستويات لا تطاق سواء طيلة النهار أو الليل ما أدى  بسكان غرداية إلى تغيير نمطهم الحياتي والاختباء داخل منازلهم في أجواء منعشة  وعدم الخروج إلا للضرورة لاسيما كبار السن.

وقد اتخذت جميع الإجراءات من طرف مصالح الصحة من أجل مواجهة الآثار المحتملة  لدرجات الحرارة المرتفعة كما تمت الإشارة إليه.

نشر في جهـوي