واج - عـاجل
انطلاق عملية فرز الأصوات في الولايات غير المعنية بقرار تمديد عملية التصويت
شـارك الآن
Toggle Bar

القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

  الانتخابات المحلية 2017  
        تمديد فترة التصويت إلى الساعة الثامنة مساءا بالنسبة ل 45 ولاية        

الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:11     الفئـة : الأخبـار     قراءة : 57 مرات
الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  

الجزائر - لم تعر أغلبية الأحزاب السياسية المشاركة في  الانتخابات التشريعية ل4 مايو المقبل اهتماما كافيا للجانب البيئي حيث لم  تتضمن برامجها الانتخابية مقترحات ملموسة لمواجهة التحديات البيئية للجزائر  لاسيما فيما يتعلق بالتغيرات المناخية حسب ملاحظين و خبراء استجوبتهم "وأج".

وغابت الرهانات البيئية عن نظرة التشكيلات السياسية الأساسية التي لم تتطرق  إلى هذا الجانب رغم أن الجزائر أضحت من البلدان الأكثر عرضة لآثار التغيرات  المناخية المهددة للموارد الطبيعية (المياه و الفلاحة وغيرها).

فباستثناء تطوير الطاقات المتجددة والنظيفة  باعتبارها ضرورة لضمان الأمن  الطاقوي للبلاد في ظل انخفاض احتياطاته من الطاقات التقليدية (النفط و الغاز)   لم تأت الأحزاب السياسية باقتراحات و آليات من شأنها التكفل بالمشاكل البيئية  التي تعاني منها الجزائر (كالتصحر و تسيير النفايات المنزلية و الصناعية...) مكتفية بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على البيئة باستعمال مصطلحات عامة.

وفي هذا الإطار، شدد حزب جبهة التحرير الوطني على ضرورة انجاز مشاريع كبرى في  ميادين الطاقات المتجددة مع تشجيع البحث العلمي لإيجاد التقنيات الملائمة  لتنويع مصادر الطاقة دون المساس بالبيئة. 

كما لفت الحزب إلى ضرورة الحفاظ على المناطق الرطبة و المناطق المحمية ضمانا للتوازن البيئي وكذا التركيز على التشجير لمحاربة التصحر و انجراف التربة.

ومن جانبها، شددت الحركة الشعبية الجزائرية على ضرورة أن يكون الحفاظ على  البيئة من ضمن الأولويات الوطنية. و يرى الحزب في هذا الخصوص بأن الحفاظ على الإمكانيات المعتبرة في المجال الفلاحي والسياحي لا يكون إلا  عبر تطوير سياسة  عمرانية وسكنية ريفية مطابقة للأهداف المنوطة بالحفاظ على الوسط الطبيعي مع  تفادي المشاريع غير المدروسة والتقريبية على غرار إنشاء شبكات لصرف المياه في  القرى والجبال دون تهيئة هياكل جمع وتصفية المياه القذرة  لتكون بذلك الأنهار  والوديان عرضة للتلوث مع نتائج وخيمة على الثروة الحيوانية والنباتية.

وأكدت الحركة بأن التحديات الايكولوجية (البيئية) و الطاقوية أضحت من  الانشغالات الكبرى لأن "مصطلح التنمية المستدامة أصبح يفرض نفسه يوما بعد يوم  سواء في الدول المصنعة أو تلك التي في طريق النمو" كما قالت معتبرة بأن النظرة  حول البيئة تتجاوز في الوضع الراهن حدود الاهتمام الايكولوجي لتتداخل مع  مقاييس أخرى أساسية في النشاط الاقتصادي مثل مناخ الأعمال و الشفافية في  الأسواق والتعاملات.

أما الاتحاد من أجل النهضة و العدالة و البناء- الذي يضم ثلاثة أحزاب و هي  حزب النهضة و جبهة العدالة و التنمية و حزب البناء- فتعهد ببعث أنشطة  الاسترجاع الصناعي للنفايات و عزل الأنشطة الصناعية الملوثة عن التجمعات  السكانية و إعادة هيكلة شبكات المياه الصالحة للشرب والمياه المستعملة.

كما دعا التحالف إلى تقييم الأثر البيئي لكل المشاريع المستقبلية وتوسيع  صلاحيات الوزارة المكلفة بالبيئة للتصديق على المشاريع. كما شكل توسيع الغطاء  النباتي والغابي للحفاظ على التوازن البيئي واستمرار الأنواع النباتية والحيوانية أحد مقترحات الاتحاد من أجل النهضة و العدالة و البناء في الجانب  البيئي.

وفي قراءته لمختلف البرامج الانتخابية  اعتبر الأستاذ الباحث بمركز الطاقات المتجددة اسماعيل سيماوي بأن الأحزاب السياسية تطرقت إلى القضايا البيئية  بطريقة "سطحية" و من منظور واحد متعلق بالطاقة في حين يجب إدراجها في جميع  القطاعات: الفلاحة و الصناعة و الصحة و السياحة و حتى التعليم.

ويرى الخبير بأن الأحزاب أغفلت تسيير النفايات لاسيما الصناعية و إعادة  رسكلتها و تسيير نفايات القطاع الصحي و ضرورة استعمال تقنيات جديدة في المجال  الفلاحي للحد من التلوث. و لم تشر التشكيلات السياسية أيضا-يضيف السيد سيماوي-  إلى ضرورة إدراج برامج تعليمية حول البيئة في المناهج الدراسية.       

وفي نفس السياق، أشار الباحث و المختص في القضايا البيئية حمزة مرابط إلى أن  الأحزاب السياسية أولت  كعادتها  أهمية للقضايا الأمنية و الاقتصادية دون التطرق إلى المسائل البيئية على غرار التغيرات المناخية و ندرة الموارد  المائية و الأنواع الحيوانية و النباتية.

وقال في هذا الخصوص "من النادر أن نسمع حزبا يتكلم عن البيئة و حماية  الطبيعة (...). و رغم أن برامج هذه الأحزاب تضمنت مشاريع تتعلق بالطاقات  المتجددة إلا أن هذا لا يكفي لوحده للحد من آثار التغيرات المناخية".

 

 

آخر تعديل على الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:15
الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:11     الفئـة : الأخبـار     قراءة : 57 مرة   شارك

الرئيس بوتفليقة يأمر الحكومة بتسديد مستحقات المؤسسات 

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 18:54
الجزائر - دعا رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, اليوم الاربعاء الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل ضمان تسديد الديون المستحقة لدى مؤسسات الدولة. 

الرئيس غالي يبلغ الامين العام الاممي بأنشطة مغربية غير شرعية بمنطقة بحرية على ساحل الصحراء الغربية

الخميس 23 تشرين2/نوفمبر 2017 - 09:20
الشهيد الحافظ - أثارت نشاطات يقوم بها الاحتلال المغربي بالبحر على ساحل الصحراء الغربية المحتلة في إطار استغلاله اللا شرعي للثروات الصحراوية استياء صحراوي نظرا لخطورة هذه الانشطة و"تعارضها وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير الذي هو جوهر مسلسل…

بطولة إفريقيا لكرة السلة على الكراسي: تأهل المنتخبين الجزائريين رجال  وسيدات إلى النهائي  

الخميس 23 تشرين2/نوفمبر 2017 - 20:21
دوربان - تأهل المنتخبان الجزائريان (رجال وسيدات) لكرة السلة على الكراسي (ذوي الاحتياجات الخاصة) اليوم الخميس إلى نهائي، بطولة إفريقيا للأمم التي تنتهي فعالياتها يوم غد الجمعة بمدينة دوربان بجنوب إفريقيا بعد أسبوع من التنافس.

صناعة التحف الفنية بالشلف، حرفة بحاجة لشباب مستثمر

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 12:34
الشلف - تعرف صناعة التحف الفنية بولاية الشلف حالة من الركود و الندرة بالمقارنة مع الولايات المجاورة يسعى القائمون على هذا القطاع إلى إنعاشها و تشجيع الشباب على ممارستها باعتبارها إحدى التخصصات النادرة، و كذا تعريفا بالانتماء الحضاري للولاية التي…

عنف ضد الأطفال: أزيد من4000 حالة خلال 9 أشهر

الأربعاء 22 تشرين2/نوفمبر 2017 - 10:21
الجزائر- أكدت رئيسة مكتب الفئات الهشة بمديرية الشرطة القضائية محافظ الشرطة خواص ياسمين يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أنه تم" تسجيل 4444 حالة من فئة الطفولة ضحية لمختلف أشكال العنف خلال تسع الأشهر الأولى من 2017 ، من بينها العنف الجسدي وسوء المعاملة…
أجواء الانتخابات المحلية بولاية ورقلة

توافد بوتيرة متصاعدة للناخبين في فترة الظهيرة بولايات الجنوب

الخميس 23 تشرين2/نوفمبر 2017 - 17:24
ورقلة- تشهد مكاتب الاقتراع لتجديد المجالس الشعبية و الولائية ( محليات 2017) بولايات جنوب البلاد والتي تتواصل بها هذا الخميس عملية التصويت في ظروف تنظيمية عادية توافدا تصاعديا للناخبين في فترة ما بعد الظهيرة، كما لاحظ صحفيو "وأج" .

تحسين أداء الإدارات والمؤسسات عن طريق التحول الرقمي

الخميس 23 تشرين2/نوفمبر 2017 - 09:08
الجزائر - دعا المختص في تكنولوجيات الإعلام و الاتصال فريد لفقير يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة الإدارات و المؤسسات إلى تحسين أداءها عن طريق "التحول الرقمي" الذي قال أنها "حتمي لا محالة" بالنسبة للجزائر.

الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:11     الفئـة : الأخبـار     قراءة : 57 مرات
الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  

الجزائر - لم تعر أغلبية الأحزاب السياسية المشاركة في  الانتخابات التشريعية ل4 مايو المقبل اهتماما كافيا للجانب البيئي حيث لم  تتضمن برامجها الانتخابية مقترحات ملموسة لمواجهة التحديات البيئية للجزائر  لاسيما فيما يتعلق بالتغيرات المناخية حسب ملاحظين و خبراء استجوبتهم "وأج".

وغابت الرهانات البيئية عن نظرة التشكيلات السياسية الأساسية التي لم تتطرق  إلى هذا الجانب رغم أن الجزائر أضحت من البلدان الأكثر عرضة لآثار التغيرات  المناخية المهددة للموارد الطبيعية (المياه و الفلاحة وغيرها).

فباستثناء تطوير الطاقات المتجددة والنظيفة  باعتبارها ضرورة لضمان الأمن  الطاقوي للبلاد في ظل انخفاض احتياطاته من الطاقات التقليدية (النفط و الغاز)   لم تأت الأحزاب السياسية باقتراحات و آليات من شأنها التكفل بالمشاكل البيئية  التي تعاني منها الجزائر (كالتصحر و تسيير النفايات المنزلية و الصناعية...) مكتفية بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على البيئة باستعمال مصطلحات عامة.

وفي هذا الإطار، شدد حزب جبهة التحرير الوطني على ضرورة انجاز مشاريع كبرى في  ميادين الطاقات المتجددة مع تشجيع البحث العلمي لإيجاد التقنيات الملائمة  لتنويع مصادر الطاقة دون المساس بالبيئة. 

كما لفت الحزب إلى ضرورة الحفاظ على المناطق الرطبة و المناطق المحمية ضمانا للتوازن البيئي وكذا التركيز على التشجير لمحاربة التصحر و انجراف التربة.

ومن جانبها، شددت الحركة الشعبية الجزائرية على ضرورة أن يكون الحفاظ على  البيئة من ضمن الأولويات الوطنية. و يرى الحزب في هذا الخصوص بأن الحفاظ على الإمكانيات المعتبرة في المجال الفلاحي والسياحي لا يكون إلا  عبر تطوير سياسة  عمرانية وسكنية ريفية مطابقة للأهداف المنوطة بالحفاظ على الوسط الطبيعي مع  تفادي المشاريع غير المدروسة والتقريبية على غرار إنشاء شبكات لصرف المياه في  القرى والجبال دون تهيئة هياكل جمع وتصفية المياه القذرة  لتكون بذلك الأنهار  والوديان عرضة للتلوث مع نتائج وخيمة على الثروة الحيوانية والنباتية.

وأكدت الحركة بأن التحديات الايكولوجية (البيئية) و الطاقوية أضحت من  الانشغالات الكبرى لأن "مصطلح التنمية المستدامة أصبح يفرض نفسه يوما بعد يوم  سواء في الدول المصنعة أو تلك التي في طريق النمو" كما قالت معتبرة بأن النظرة  حول البيئة تتجاوز في الوضع الراهن حدود الاهتمام الايكولوجي لتتداخل مع  مقاييس أخرى أساسية في النشاط الاقتصادي مثل مناخ الأعمال و الشفافية في  الأسواق والتعاملات.

أما الاتحاد من أجل النهضة و العدالة و البناء- الذي يضم ثلاثة أحزاب و هي  حزب النهضة و جبهة العدالة و التنمية و حزب البناء- فتعهد ببعث أنشطة  الاسترجاع الصناعي للنفايات و عزل الأنشطة الصناعية الملوثة عن التجمعات  السكانية و إعادة هيكلة شبكات المياه الصالحة للشرب والمياه المستعملة.

كما دعا التحالف إلى تقييم الأثر البيئي لكل المشاريع المستقبلية وتوسيع  صلاحيات الوزارة المكلفة بالبيئة للتصديق على المشاريع. كما شكل توسيع الغطاء  النباتي والغابي للحفاظ على التوازن البيئي واستمرار الأنواع النباتية والحيوانية أحد مقترحات الاتحاد من أجل النهضة و العدالة و البناء في الجانب  البيئي.

وفي قراءته لمختلف البرامج الانتخابية  اعتبر الأستاذ الباحث بمركز الطاقات المتجددة اسماعيل سيماوي بأن الأحزاب السياسية تطرقت إلى القضايا البيئية  بطريقة "سطحية" و من منظور واحد متعلق بالطاقة في حين يجب إدراجها في جميع  القطاعات: الفلاحة و الصناعة و الصحة و السياحة و حتى التعليم.

ويرى الخبير بأن الأحزاب أغفلت تسيير النفايات لاسيما الصناعية و إعادة  رسكلتها و تسيير نفايات القطاع الصحي و ضرورة استعمال تقنيات جديدة في المجال  الفلاحي للحد من التلوث. و لم تشر التشكيلات السياسية أيضا-يضيف السيد سيماوي-  إلى ضرورة إدراج برامج تعليمية حول البيئة في المناهج الدراسية.       

وفي نفس السياق، أشار الباحث و المختص في القضايا البيئية حمزة مرابط إلى أن  الأحزاب السياسية أولت  كعادتها  أهمية للقضايا الأمنية و الاقتصادية دون التطرق إلى المسائل البيئية على غرار التغيرات المناخية و ندرة الموارد  المائية و الأنواع الحيوانية و النباتية.

وقال في هذا الخصوص "من النادر أن نسمع حزبا يتكلم عن البيئة و حماية  الطبيعة (...). و رغم أن برامج هذه الأحزاب تضمنت مشاريع تتعلق بالطاقات  المتجددة إلا أن هذا لا يكفي لوحده للحد من آثار التغيرات المناخية".

 

 

آخر تعديل على الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:15
الجانب البيئي غائب عن البرامج الانتخابية لغالبية الأحزاب  السياسية  
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 25 نيسان/أبريل 2017 12:11     الفئـة : الأخبـار     قراءة : 57 مرة   شارك