القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

حادث الطائرة ببوفاريك: استقبال التعازي على المستويين الوطني و الدولي

  أدرج يـوم : الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2018 20:13     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 521 مرات
حادث الطائرة ببوفاريك: استقبال التعازي على المستويين الوطني و الدولي
صورة وأج

الجزائر- توالت رسائل و برقيات التعازي على المستويين الوطني و الدولي، إثر تحطم طائرة نقل عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي، صباح اليوم الأربعاء، بمحيط القاعدة الجوية لبوفاريك (ولاية البليدة 35 كلم جنوب-غرب العاصمة) و هو الحادث المأساوي الذي خلف 257 ضحية.

و قد حرصت العديد من التشكيلات السياسية على تقديم تعازيها لأسر الضحايا، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني الذي تقدم أمينه العام جمال ولد عباس، نيابة عن القيادة السياسية وإطارات الحزب و مناضليه، بـ"أصدق التعازي القلبية و أخلص عبارات المواساة إلى عائلات أبنائنا شهداء الواجب الوطني".


اقرأ أيضا: تحطم طائرة عسكرية ببوفاريك: وفاة 257 راكبا من بينهم 10 من طاقم الطائرة


و لفت الحزب إلى تأجيل كل نشاطات الأمين العام للحزب التي كانت مقررة لهذا الأسبوع، "نظرا للمحنة العصيبة التي ألمت بالشعب الجزائر إثر حادثة تحطم الطائرة العسكرية و التي استشهد فيها أبناؤنا وفلذات أكبادنا من الجيش الوطني الشعبي، أسود الحدود وحراس الوطن وحماته، و تضامنا وتعاطفا مع عائلات الضباط والجنود، شهداء الواجب الوطني".

 

كما تلقت حركة مجتمع السلم "ببالغ الحزن والأسى و بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره (...) نبأ تحطم الطائرة العسكرية بمطار بوفاريك بالبليدة"، حيث تقدم  رئيسها عبد الرزاق مقري، باسمه و باسم كافة مناضلي الحركة، للشعب الجزائري عامة، ولعائلات الضحايا خاصة بتعازيهم القلبية الحارة، حسب ما جاء في برقية التعزية.


اقرأ أيضا: حادث تحطم الطائرة ببوفاريك: حداد وطني لمدة ثلاثة أيام


و من جهتها، عّبرت جبهة القوى الاشتراكية عن "حزنها" بعد هذه المأساة التي فجعت العديد من العائلات الجزائرية، مقدمة تعازيها الخالصة لهذه الأخيرة و مسجلة "تعاطفها و تضامنها معهم في هذه الظروف العصيبة".

أما حزب العمال فقد كتب في برقيته : "لقد ثكلت الأمة الجزائرية ككل في جنودنا من أبناء الشعب الذين يضطلعون بمهمة الدفاع عن وحدة و سيادة البلاد"، مذكرا بأن الجيش الوطني الشعبي يمثل "العمود الفقري للدولة الجزائرية".

كما أشار الحزب إلى أن "هذه الحادثة الرهيبة تأتي في سياق جهوي خطير تواجهه كل بلدان المنطقة و يحيق بالجزائر، خاصة حدودها الجنوبية".

و بدوره، تقدم تجمع أمل الجزائر بتعازيه القلبية "الخالصة، المشفوعة بأصدق مشاعر التضامن والمواساة في مواجهة هذه المحنة الأليمة" التي أودت بحياة عدد كبير من الشهداء من أفراد الجيش الوطني الشعبي "وهم يتأهبون كالعادة للقيام بواجبهم المقدس في حماية الوطن و الذود عنه و خدمة شعبهم الأبي".

و نفس الأمر بالنسبة لجبهة المستقبل التي قدمت تعازيها إثر هذه الفاجعة الأليمة التي "ذهب ضحيتها عدد كبير من خيرة أبناء هذا الوطن"، و كذا أحزاب "الفجر الجديد" و"حركة الوفاق الوطني" و "حركة الإصلاح الوطني" و "التحالف الوطني الجمهوري" و "منبر جزائر الغد" الذين أعربوا عن تعازيهم للشعب الجزائري ككل و أسر الضحايا بصفة خاصة.

و في ذات الصدد، عزّى المجلس الإسلامي الأعلى أسر الضحايا الذين قدم لهم "خالص تعازيه و أصدق المواساة و أبلغ مشاعر التعاطف الأخوية".

أما الكشافة الإسلامية الجزائرية فقد أشارت على لسان قائدها العام محمد بوعلاق إلى "عميق تأثرها" لدى تلقيها خبر الحادث الأليم الذي ''هز الرأي العام الجزائري، والذي فقدنا فيه عدد كبير من أبنائنا البواسل من أفراد الجيش الشعبي الوطني الشرفاء''.

كما انضم الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين إلى قائمة المعزين، حيث أعرب أمينه العام عليوي محمد باسم المنظمة و كافة الفلاحين الجزائريين، عن "أحر التعازي وأزكى المواساة" لعائلات الضحايا و الجيش الوطني الشعبي.

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات أيضا و "أمام هذا الخطب العظيم (...) الذي ابتلى الله به وطننا هذا اليوم في استشهاد ثلة من خيرة أبنائه"، تقدم هو الآخر بعزائه للوطن ككل في هذا المصاب الجلل.

و حال انتشار خبر الحادثة و ما خلفته من ضحايا، بعث كل من رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح و رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة و رئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي و كذا الوزير الأول أحمد أويحيى ببرقيات تعزية أعربوا من خلالها عن "أخلص التعازي وأصدق عبارات التعاطف والمواساة".

أما على المستوى الدولي، فقد تقدم كل من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس و الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و نظيره الإيطالي سيرجيو متاريلا و الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريش و كذا الحكومة الإسبانية و الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق سفارتها بالجزائر بتعازيهم  لعائلات الضحايا في هذا الظرف الأليم.

جدير بالذكر أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد أقر حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من نهار اليوم، إثر حادث تحطم الطائرة ، كما أمر أيضا بإقامة صلاة الغائب على أرواح الضحايا يوم الجمعة المقبل.

وقد خلف تحطم طائرة النقل العسكرية 247 مسافرا أغلبهم من عناصر الجيش الوطني الشعبي و عائلاتهم الى جانب عشرة (10) من أفراد طاقم الطائرة، حسب حصيلة لوزارة الدفاع الوطني.

و كانت قطاع الطيران العسكري و المدني بالجزائر قد شهد في الماضي حوادث مماثلة على غرار اصطدام طائرة بوينغ ( 737-200 ) تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بتاريخ 6 مارس 2003 بعد إقلاعها من مطار تمنراست أغنار و هو ما كان قد خلف 102 قتيل.

و في نفس السّجل، كانت قد تحطمت شهر أغسطس من سنة 2006 طائرة تجارية للخطوط الجوية الجزائرية تضمن خط الجزائر-فرانكفورت (ألمانيا) قرب مدينة بيانثيسا، جنوب ميلان الإيطالية مما أسفر عن وفاة ثلاثة من طاقمها.

كما تحطمت أيضا طائرة نقل من نوع هرقل (سي-130 ) تابعة للقوات الجوية الجزائرية بعين مليلة، كانت قادمة من تمنراست نحو قسنطينة مرورا بورقلة.

و في الإطار ذاته، شهد عام 2014 حادثا مس طائرة إسبانية تابعة لسويفت-آر مستأجرة من قبل شركة الخطوط الجوية الجزائرية كانت تضمن خط واغادوغو-الجزائر العاصمة و كان على متنها 116 مسافر.

وسائط

وأج
حادث الطائرة ببوفاريك: استقبال التعازي على المستويين الوطني و الدولي
  أدرج يـوم : الأربعاء, 11 نيسان/أبريل 2018 20:13     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 521 مرة   شارك