القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

أويحيى يدعو الأفارقة إلى تعزيز أعمالهم في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف

  أدرج يـوم : الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 09:03     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 130 مرات
الوزير الأول أحمد أويحيى الوزير الأول أحمد أويحيى
صورة وأج

أديس أبابا-دعا الوزير الأول أحمد أويحيى، مساء السبت بأديس أبابا، الدول و القارة الإفريقية إلى تعزيز أعمالهم في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مجددا التأكيد على استعداد الجزائر لتقاسم تجربتها التي اكتسبتها في مجال مكافحة هذه الآفات.

لدى تدخله في اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي المنعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات بصفته ممثلا عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في قمة الاتحاد الإفريقي، أكد السيد أويحيى "بالفعل فان بلداننا وقارتنا مدعوون إلى تعزيز أعمالهم في العديد من المجالات الحاسمة في مجال مكافحة الإرهاب ومنبته التطرف العنيف".

كما أوضح السيد أويحيى أن ندوتي الاتحاد الإفريقي المٌنعقدتين بالجزائر في ديسمبر الماضي و المكرستين على التوالي لمكافحة الإرهاب بإفريقيا ودور المرأة في الوساطة قد أفسحتا المجال أمام العديد من فرص العمل في شتى الميادين القانونية والقضائية والديمقراطية والتنموية وكذا التعاون الجهوي والقاري.

في هذا الصدد، أكد السيد أويحيى أن الجزائر مستعدة لتقاسم تجربتها التي اكتسبتها في مكافحة التطرف العنيف و الإرهاب وفي مجال القضاء على الراديكالية.


اقرأ أيضا: مذكرة الرئيس بوتفليقة بشأن آفاق منع ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب في أفريقيا


وأكد الوزير الأول أنه في هذا المنظور تندرج الحركية المتضمنة في المذكرة التي صادق عليها رؤساء دولنا وحكوماتنا خلال قمتهم الأخيرة بمبادرة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار مهمته السامية كمنسق لإفريقيا للوقاية من التطرف العنيف والإرهاب ومكافحتهما.

كما أعلن السيد أويحيى أنه في هذا الإطار أيضا وبدعم من المفوضية الإفريقية سيتم إعداد مشروع مخطط إفريقي للوقاية من الراديكالية ومكافحة التطرف العنيف الذي سيعرضه الرئيس على نظرائه خلال القمة المرتقبة في يوليو 2018 بنواكشط.

في هذا السياق بلّغ الوزير الأول تحيات رئيس الجمهورية للمشاركين في اجتماع مجلس السلم والأمن المكرس لدراسة مقاربة شاملة لمكافحة التهديد الإرهابي العابر للأوطان في إفريقيا.

 

هزيمة داعش في سوريا والعراق تشكل تهديدا لإفريقيا

 

بعد تأكيده أن هذا اللقاء يأتي في سياق إفريقي ودولي يطبعه استمرار تهديد الإرهاب بكافة أشكاله، أوضح السيد أويحيى أن الهزيمة  العسكرية لداعش في العراق وسوريا تمثل دون شك تقدما في مجال المكافحة الشاملة  للإرهاب، (لكنها) خلفت تهديدات جديدة للعالم ليست قارتنا في منأى عنها للأسف.


اقرأ أيضا: الجزائر مستعدة لاحتضان ندوة افريقية حول تجفيف موارد تمويل الإرهاب


وكشف أن هذه التهديدات تجبر إفريقيا على التجند وتسخير المزيد من الموارد من الأجدر تكريسها لتنمية بلدانها وتحقيق رفاه شعوبها.

في هذا الصدد أوضح السيد أويحيى أن مكافحة الإرهاب تتضمن عدة جوانب ينبغي التطرق لأربعة منها، الأول متعلق بعودة المقاتلين الأجانب نحو وطنهم الأصلي الأمر الذي يشغل المجتمع الدولي برمته.

و أشار السيد أويحيى إلى أن هذه الآفة تستوقف القارة الإفريقية بشكل مباشر بالنظر للعدد الكبير للشباب الإفريقي الذين انضموا لصفوف الإرهاب خارج أوطانهم و بالنظر لحركات التجنيد و تحضيرات الجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل الصحراوي لاستقبالهم و تجنيدهم.


اقرأ أيضا: مساهل : الجزائر لها "عقيدتها الخاصة في مجال السلم و الأمن خاصة وأن الأمر  يتعلق بمنطقتنا"


و اعتبر أن هؤلاء الأشخاص خطيرين، سيما و أنهم يخضعون لتكوين ايديولوجي و عسكري و ما فتؤووا يطورون طريقة عملهم.

و يخص الجانب الثاني تطوير العلاقة بين الارهاب و الجريمة المنظمة العابرة للأوطان التي اتخذت أبعادا كبيرة سيما في منطقة الساحل الصحراوي.

و أضاف الوزير الأول أن هذه العلاقة مؤكدة و موثقة باجتماع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي كرس أساسا لهذا الموضوع، فضلا عن اجتماع مجموعة عمل دول غرب إفريقيا، موضحا أن الجزائر احتضنت هذين الاجتماعين خلال شهر أكتوبر المنصرم.

و أوصى قائلا "هي مسألة ينبغي أن تٌوليها قارتنا المزيد من الاهتمام مع التفكير بشكل خاص في وضع أداة معيارية إقليمية لمكافحة هذه الآفة".

أما الجانب الثالث فيخص، كما قال، مطلب تجفيف موارد تمويل الإرهاب المتعددة في إفريقيا، مؤكدا أن هذه الأخيرة تشمل الجريمة المنظمة العابرة للأوطان و الاتجار بالكوكايين و الهيرويين و الحشيش و المهلوسات و كذا الهجرة غير الشرعية و الاتجار بالبشر و احتجاز الرهائن مقابل دفع الفدية.

و اقترح الوزير الأول "قصد تطوير نشاط قارتنا في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، سيما من خلال احتجاز الرهائن بلدنا عازم على احتضان في شهر مارس المقبل ندوة افريقية حول الموضوع".

و أشار إلى أن الهدف المتوخى يكمن في تعبئة المجتمع الدولي عن طريق إعداد الأمم المتحدة لبروتوكول تكميلي للاتفاقية الدولية من أجل القضاء على الإرهاب في 1999 أو الاتفاقية الدولية ضد احتجاز الرهائن ل 1983.

و يتعلق الجانب الرابع بالعلاقة بين الوقاية من التطرف من خلال إيقاظ الضمائر ضمن العائلات لاسيما في أوساط الشباب و مخاطر الخطاب المتطرف و إرساء استراتيجيات إقليمية و مخطط عمل وطني لمكافحة هذا التهديد المنتشر.

أويحيى يدعو الأفارقة إلى تعزيز أعمالهم في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف
  أدرج يـوم : الأحد, 28 كانون2/يناير 2018 09:03     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 130 مرة   شارك