القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

بن غبريت تستعرض في لندن المقاربة الجزائرية لتحسين نوعية التعليم

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 19:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 152 مرات
بن غبريت تستعرض في لندن المقاربة الجزائرية لتحسين نوعية التعليم

لندن- استعرضت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، اليوم الثلاثاء بلندن، المقاربة التي انتهجتها وزارتها لتحسين نوعية التعليم المتاح للتلاميذ وإعداد المدرسة الجزائرية لمواجهة التحديات التي فرضها القرن الحادي والعشرين.

وقالت السيدة بن غبريت في خطاب ألقته خلال المنتدى العالمي للتربية الذي جمع وزراء وخبراء بالعاصمة البريطانية، ان تحسين نوعية التعليم المتاح للتلاميذ بالنسبة للجزائر "أولوية وطنية تتحقق اساسا من خلال تحسين الاداء البيداغوجي للقسم، وهو مرهون بتكوين الاستاذ وبجوانب لها صلة بالأخلاقيات المهنية".

وتطرقت الوزيرة الى ما اسمته "المقاربة الفريدة" التي انتهجتها وزارتها ل"تحقيق التكوين الوجيه للمعلمين لإعدادهم للاضطلاع بشكل افضل بمهمتهم في تحديد وتطوير قدرات التلاميذ في بناء مستقبل مستدام باعتبارهم مواطني الغد، قادرين على المساهمة في التحديات العالمية".

واوضحت ان مقاربة الجزائر "قائمة على ديناميكية توافقية شملت الشركاء النقابيين وجمعيات اولياء التلاميذ الذين تم التوقيع معهم على ميثاق اخلاقيات قطاع التربية الوطنية في 2015 بهدف تطوير مدرسة الجودة بل الامتياز باعتباره مطلبا مشروعا لمجتمعنا".

واشارت ان في هذا السياق الى ان الوزارة اتخذت "جملة من التدابير لتحقيق النقلة النوعية المنتظرة منها الاستراتيجية الوطنية للمعالجة البيداغوجية للتكفل بشكل أفضل بالصعوبات التي يواجهها المعلم". كما تولى القطاع مسؤولية تكوين المعلمين الذي يعتبره "تحديا كبيرا"، على حد تعبير السيدة بن غبريت.

وبالإضافة إلى ذلك، أجرت الوزارة عمليات تقييم على المستوى الداخلي والخارجي وتقييمات للخبراء حددت النقائص في الكفاءات التي يعاني منها التلميذ الجزائري، اهمها تتعلق بالرياضيات والثقافة التعليمية وفهم المكتوب.

واكدت مسؤولة قطاع التربية ان "عدم تحكم التلميذ في كفاءة فهم النص المكتوب قد تكون له آثار خطيرة على مستقبل الأمم، لا سيما في عالم اليوم الذي تسيطر عليه الرقمنة".

وشددت على ان "الثورة الرقمية والترابطية تفرض على الأنظمة المدرسية ضرورة تزويد التلاميذ بكفاءات حقيقية تمكنهم من فهم المعنى الخفي للرسائل المكتوبة وتفكيك رموزها والتفطن لما قد تحمله من خطابات تحرض على التطرف ورفض الآخر".

ونبهت في هذا الصدد الى ان التطرف "ساهم في كون حضارات يعود تاريخها الى آلاف السنين، توجد اليوم على وشك الزوال في وقت قياسي خاصة في العالم العربي".

وأكدت في هذا الصدد أن الجزائر "التي دفعت ثمنا باهظا خلال المأساة التي عاشتها في عشرية التسعينيات، تعي جيدا درجة خطورة استغلال ادوات الاعلام والاتصال من اطراف لها نوايا سيئة تسعى لتوظيفها لدفع الشريحة الصغيرة في المجتمعات الى نشاطات اجرامية"، مضيفة ان الجزائر "تحذر اليوم العالم، خاصة البلدان التي تشهد تنامي التطرف، من خطورة هذا الاستغلال".

وقالت في هذا الصدد ان الجزائر "اختارت مواكبة التطورات التكنولوجية والوقاية من استغلالها الخطير عن طريق التربية لجعل المتعلمين مواطنين حذرين، كما تهتم بتكوين المعلمين بالشكل الذي يجعلهم يواكبون التحولات غير المسبوقة التي تشهدها المجتمعات اليوم والتمكن منها".

واختتمت السيدة بن غبريت عرضها بالإشارة الى ان الجزائر تعد اليوم 5ر9 مليون تلميذ يتابعون تعليمهم على مستوى 27.000  مدرسة يؤطرهم أكثر من 700.000 موظف  بيداغوجي وتربوي.

بن غبريت تستعرض في لندن المقاربة الجزائرية لتحسين نوعية التعليم
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018 19:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 152 مرة   شارك