القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

منظومة التربية والتعليم في المنطقة العربية بحاجة الى تغيير  (خبراء)

  أدرج يـوم : الخميس, 14 كانون1/ديسمبر 2017 18:51     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرات

عمان - أكد وزراء وخبراء في مجال التعليم في الدول العربية أن منظومة التعليم والتربية في المنطقة العربية بحاجة الى تغيير داعين  الى ضرورة العمل على تذليل كافة المعوقات التي تواجه قطاع التعليم لاسيما في  مرحلتي ما قبل الإجباري والابتدائي.

وأجمع هؤلاء في اجتماع تحتضنه العاصمة الاردنية  عمان من تنظيم وزارة التربية  والتعليم الاردنية بالتعاون مع البنك الدولي حول كيفية تحقيق الدورالمنتظر من  التعليم في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا من خلال تقرير التنمية في العالم  2018 الذي اطلقه البنك مؤخرا بعنوان "التعلُّم من أجل تحقيق الدور المُنتظر من  التعليم" ان التحديات التي يواجهها قطاع التعليم  في الوطن العربي مشتركة بين  دول العالم كافة, الامر الذي يتطلب وجود تعاون مشترك بين وزارات التربية في  العالم وخصوصا في  البلدان العربية لتحقيق التنمية والأمن والإستقرار فيها".

وقال وزير التربية والتعليم الاردني عمر الرزاز ان الهدف من المؤتمر هو  الخروج بتصور واضح حول كيفة معالجة التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في  العالم العربي على ضوء تقرير البنك الدولي. من خلال اعادة النظر. في منظومة  التعليم كمل وليس في جزئياتها" مشددا على  اهمية التعاون المشترك بين وزارات  التربية في الوطن العربي في مجال التعليم والعمل على تطوير حاضنة للمشاريع  الصغيرة القابلة للتنفيذ لتبني هذه الافكار ودراستها وتقييمها وتعميمها.

ولفتت مداخلات بعض الخبراء بالمناسبة الى ان تحديات التعليم مشتركة  بين دول  العالم, الا ان فرص النهوض بالتعلم متوفرة بالرغم من ان معظم نتائج الدول  العربية في الاختبارات والمسابقات الدولية مازالت متدنية مشيرين الى ان الدول  المتقدمة تعاني من نقص في مهارات التعليم ايضا.

 من جانبه, قال نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال  أفريقيا حافظ غانم بان التعليم أن تحسين جودة التعليم بالتركيز على التعلم  والفهم بدلا من التلقين "سيؤدي إلى الارتقاء بمهارات الشباب العربي  إلى  مستويات القرن الواحد والعشرين ويؤهلهم للحصول على وظائف جيدة".

ويعد تقرير التنمية في العالم 2018 الأربعون من نوعه والأول على الإطلاق الذي تم تكريسه بشكلٍ كامل للتعليم حيث اوصى  باتخاذ خطوات ملموسة على صعيد  السياسات لمساعدة البلدان النامية على حل أزمة التعليُّم الخطيرة في مجال تدعيم تقييمات عملية التعليمي واستخدام الأدلة على الممارسات الناجحة وغير الناجحة للاسترشاد بها في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعليم وتعبئة حركة  اجتماعية قوية للدفع باتجاه إجراء تغييرات بالقطاع تساند إتاحة التعلم للجميع.

وكانت وثيقة "واقع التعليم في الوطن العربي وسبل تطوره" أعدها خبراء عرب  العام الماضي قد كشفت أن العديد من المنظومات التعليمية العربية تتسم بأنها  غير متوائمة مع الحاجات المستجدة والمتغيرة لقطاعات الأعمال فيما أظهرت وجود  نقص في المعارف والمهارات والقيم الضرورية للمشاركة بقوة في النشاط الاقتصادي  والمواطنة الحقة.

 

كما أظهرت الوثيقة التي قدمت في اجتماع الوزراء التربية والتعليم العرب  بمنطقة البحر الميت بالاردن وجود ضعف واضح في المخرجات التعليمية العربية  وبخاصة في المجالات العلمية والبحثية, وقصوراً عن تلبية متطلبات سوق العمل  المعاصرة والتنمية المستدامة, حيث تشير بعض الشواهد الى ان البلدان العربية لم  تتهيأ بعد لدخول الموجة الثالثة (موجة اقتصاد المعرفة), ولم تقترب من حافة  المعرفة, في وقت ما زالت فيه المؤسسات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية  والسياسية وغيرها تعتمد في سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها على أطر  أو منظومات ذات تجاوزها الزمان والمكان.

منظومة التربية والتعليم في المنطقة العربية بحاجة الى تغيير  (خبراء)
  أدرج يـوم : الخميس, 14 كانون1/ديسمبر 2017 18:51     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرة   شارك