القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

"يجب الاستعداد بحزم تحسبا لعودة 6 ألاف مقاتل من الشرق الأوسط الى إفريقيا" 

  أدرج يـوم : الإثنين, 11 كانون1/ديسمبر 2017 09:24     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 951 مرات
"يجب الاستعداد بحزم تحسبا لعودة 6 ألاف مقاتل من الشرق الأوسط الى إفريقيا" 
صورة وأج

 

وهران - دعا مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي يوم الأحد بوهران الدول الإفريقية الى الاستعداد بحزم تحسبا لعودة  حوالي 6 ألاف مقاتل من الشرق الأوسط الى إفريقيا.

 

وذكر السيد شرقي في كلمته خلال افتتاح المنتدى رفيع المستوى حول "الأجوبة  الفعالة والمستدامة لمكافحة الإرهاب : مقاربة جهوية" "علينا أن نعي بالتداعيات  والتطورات العالمية على أمن قارتنا لا سيما وأن بهزيمة ما يعرف بالتنظيم  الإرهابي داعش في الشرق الأوسط فإن إفريقيا تشهد وجودا متزايدا لمقاتليها في  منطقة الساحل وما وراءها" مبرزا أن "التقارير تتحدث عن 6 ألاف إفريقي من بين  الثلاثين ألف مقاتل أجنبي الذين قدر انضمامهم الى هذا التنظيم الإرهابي في  الشرق الأوسط".


اقرأ أيضا:      الجزائر لن تدخر أي جهد في المساهمة الفعالة في القضاء على الإرهاب بإفريقيا 


ولفت في هذا الجانب أن "عودة هؤلاء العناصر الى قارتنا والتي يترتب عنها أثار  خطيرة على الأمن القومي تتطلب معالجة دقيقة وتعاون أقوى بين دول قارتنا على  كافة الأصعدة" مبرزا ضرورة تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات وتحسين المعرفة  بالفئات العائدة من المقاتلين الأجانب علاوة على الكشف عن تحركاتهم وتعزيز  إدارة الحدود بشكل عام.

 

وقال السيد شرقي في سياق متصل أنه " علينا أن نقر بالثغرات الخطيرة التي لا  تزال موجودة في تنفيذ إطار مكافحة الإرهاب بالرغم من التقدم المحرز" موضحا أنه  " لمواجهة التهديدات الإرهابية المتغيرة والمتجددة الأشكال والمناهج هناك حاجة  ماسة الى معالجة هذه الثغرات لا سيما في نظم العدالة الجنائية وكذا التشريعات  التي عفا عليها الزمن ومحدودية قدرات المحاكم وأجهزة إنفاذ القانون".

وعلى هذا الأساس دعا الى السعي بجهد الى تحويل الالتزامات الى أفعال وذلك  بالعمل على توطيد وتعزيز وتفعيل مختلف استراتيجيات مكافحة الإرهاب المعتمدة  على الأصعدة الوطنية والإقليمية والقارية على غرار تبادل المعلومات والتعاون  والتنسيق الاستخباراتي بما يضمن إنفاذ القانون تحت كنف نظام العدالة الجنائية.

كما حث على توفير البدائل الاقتصادية المجدية وفتح أبواب المشاركة السياسية  وإشراك المجتمع المدني وذلك للتصدي لكل محاولات غرس الفكر المتطرف والمتعصب  العنيف والاستثمار في عوامل المرونة الاجتماعية والثقافية.

وبالمناسبة أشاد مفوض الاتحاد الإفريقي للسلم والأمن بالدعم الثابت الذي  توليه الجزائر للعمل الإفريقي المشترك وإسهامها المتواصل مع جميع الأعضاء في  الاتحاد الإفريقي لتخليص القارة من آفة الإرهاب والجريمة المنظمة مبرزا أن هذا  الالتزام يتجلى أيضا في استضافة الجزائر لمؤسسات افريقية "هامة" على غرار  المركز الإفريقي للدراسات والبحوث حول الإرهاب وآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي (أفريبول).

"يجب الاستعداد بحزم تحسبا لعودة 6 ألاف مقاتل من الشرق الأوسط الى إفريقيا" 
  أدرج يـوم : الإثنين, 11 كانون1/ديسمبر 2017 09:24     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 951 مرة   شارك