القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الجزائر وفرنسا تبرمان 11 اتفاقا وتضعان خارطة طريق جديدة

  أدرج يـوم : الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 15:09     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 178 مرات
الجزائر وفرنسا تبرمان 11 اتفاقا وتضعان خارطة طريق جديدة
صورة وأج

الجزائر- أبرمت فرنسا والجزائر يوم الخميس بباريس 11 اتفاق تعاون، حيث وضعتا بذلك خارطة طريق جديدة للأربع سنوات المقبلة مبديتان عزيمة مشتركة لبناء مستقبل للعلاقات.

 وقد تم التوقيع على 11 اتفاقا تخص عدة قطاعات منها الاقتصاد والصحة والتعليم العالي والتكوين المهني والثقافة، حيث تم ذلك في ختام  أشغال الدورة الـ 4 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية التي ترأسها بباريس الوزير الأول أحمد أويحيى ونظيره الفرنسي إدوارد فيليب بحضور العديد من أعضاء الحكومة في البلدين.

 

وبعد أن أشارا إلى السياق "الخاص" الذي انعقدت فيه الأشغال غداة زيارة الصداقة والعمل التي أجراها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر أشار الطرفان إلى نوعية علاقات التعاون الثنائية التي "تستوجب المزيد من التطور والتكثيف".

 

وحدد أعضاء الوفدين وثيقة إطار للشراكة للفترة 2018-2022 على اعتبار أن الوثيقة السابقة للفترة 2013-2017 قد أوشكت على نهايتها.

 

وللتذكير فإن أخر وثيقة إطار للشراكة التي توقيعها خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي السابق فرونسوا هولاند إلى الجزائر في ديسمبر 2012 قد حددت محاور التعاون الكبرى  كتعزيز رأس المال البشري والتنمية الاقتصادية والمستدامة، وكذا الحكم الراشد إضافة إلى عصرنة القطاع العام وتعزيز التعاون اللامركزي.

 

 "بعد خاص" لتعزيز الشراكة الاستثنائية

 
 

أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، أن الدورة ال4 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية تكتسي "بعدا خاصا" من شأنه تعزيز الشراكة الاستثنائية التي تربط البلدين، مثمنا النتائج المحققة خلال سنة 2017 بشأن التعاون الثنائي.

 و وصف الوزير الأول هذا الاجتماع ب"الهام" كونه "جاء تتويجا للعديد من اللقاءات و النتائج المسجلة خلال سنة 2017"، مضيفا أنه "فضلا عن مختلف المسائل المرتبطة بالتعاون بين البلدين، سمح اللقاء للمسؤولين الجزائريين و الفرنسيين بالتطرق إلى القضايا التي تهم البلدين على غرار مكافحة الإرهاب في المغرب العربي و أوروبا و كذا استقرار و أمن المنطقة".


اقرأ أيضا: تعزيز الشراكة و الاستثمار في جدول أعمال الدورة ال3 للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى


و ذكر السيد أويحيى زيارة الدولة القادمة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي إلى الجزائري داعيا حكومتي البلدين إلى "ضرورة إحراز تقدم متزايد" بشأن التعاون الثنائي.

 و من جهته، أكد إدوارد فيليب أن السياق الثنائي حتى وان كان "معقد أحيانا" إلا انه يبقى "جد واعد"، مشيرا في هطا الخصوص إلى ثلاثة محاور من اجل "صفحة جديدة" في العلاقات الثنائية، و يتعلق الأمر -كما قال- بالتكوين المهني و تشغيل الشباب و السلم و الأمن في منطقة الساحل و شراكة اقتصادية "جد طموحة".

 

أما في مجال الاستثمار و الدعم المالي للمشاريع الاقتصادية فقد أشار إلى أن الجانبين بصدد التفكير في اقتراح ايمانويل ماكرون الذي قدمه يوم الأربعاء بالجزائر من اجل إنشاء صندوق استثمار فرنسي جزائري يسمح "بمرافقة المقاولين الجزائريين المستثمرين في فرنسا و المقاولين الفرنسيين الراغبين في الاستثمار بالجزائر".

  الجزائر لا تريد حصر علاقاتها مع فرنسا في الماضي

 

 

و فيما يخص مسألة الذاكرة، أكد الوزير الأول أن الجزائر لا تطرح ملفات الماضي من أجل "حصر العلاقات" بين البلدين في الماضي.

 و قال  السيد أويحيى "الجزائر لا تطرح  ملف الماضي من أجل حصر العلاقات الجزائرية-الفرنسية  في الماضي بل لتخفيف المسعى المشترك نحو المستقبل"، مضيفا بأن الزيارة  التي قام  بها الرئيس الفرنسي  يوم  الأربعاء إلى الجزائر سمحت بإحراز تقدم في ملفين وهما استرجاع جماجم المقاومين الجزائريين في القرن ال19 و الأرشيف.

 وأشار السيد أويحيى إلى وجود "إرادة مشتركة" لتحديد حلول (بشأن مسألة الذاكرة) كفيلة بإرضاء الشعبين.

 والتقى السيد أويحيى بعد ظهر الخميس  بمقر سفارة الجزائر بفرنسا أعضاء من الجالية  الوطنية لإعطائهم "أخبار البلاد" و التحدث عن  ما تقوم  به  الدولة الجزائرية تجاه جاليتها الوطنية المقيمة بالخارج و ما تنتظره الجزائر منها. و أعلن في هذا الصدد عن عدة إجراءات لصالح الجالية الجزائرية و استمع إلى شكاوي و ملاحظات الأعضاء الحاضرين في هذا اللقاء.

 

 

آخر تعديل على الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 19:50
الجزائر وفرنسا تبرمان 11 اتفاقا وتضعان خارطة طريق جديدة
  أدرج يـوم : الجمعة, 08 كانون1/ديسمبر 2017 15:09     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 178 مرة   شارك