القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الدور الإجتماعي و الإنساني البارز للمدراس القرآنية يعكس أهمية موضوع الورشة الاقليمية لرابطة أئمة الساحل

  أدرج يـوم : الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 17:37     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 97 مرات

الجزائر- تكتسى الورشة الاقليمية لرابطة علماء, أئمة و  دعاة دول الساحل المنعقدة في يومها الثاني بالجزائر حول موضوع "مادة التربية  الدينية في مدارس دول مسار نواكشط", أهميتها من "الدور المحوري و التاريخي"  للمدارس القرآنية في دول المنطقة من خلال تمكين الفئات الإجتماعية الهشة و  الفقيرة من التعليم كحق إنساني و تعزيز الوازع الديني في مواجهة التطرف و  الغلو في الدين.

وتتجلى أهمية هذه الورشة السابعة من نوعها بعد ست ورشات مماثلة تم تنظيمها  بدول المنطقة خلال السنوات الماضية, من خلال تركيزها على موضوع التربية  الدينية في دول مسار نواكشوط و علاقتها بالمدارس القرآنية التي "ظلت لفترة  طويلة الخيار الوحيد لدى أغلبية شعوب المنطقة في مواجهة الأمية و الحصول على  تعليم أساسي قائم على القيم و الأخلاق", حسبما توضحه وثائق الورشة.

ولا تزال هذه المدارس "حصنا منيعا ضد الإيديولوجيات المتطرفة التي تنتشر في  المنطقة بسبب سوء فهم تعاليم الدين الاسلامي و مشروعه الحضاري", ففي الكثير من  الأحيان يكتفي الشباب بتفاسير سطحية و موجهة للنصوص القرآنية و للسيرة النبوية  مما يخرجها عن سياقها و معناها الاصلي  ويجعل منها قاعدة للتطرف.


اقرأ أيضا:      الورشة الإقليمية لرابطة أئمة الساحل:تعزيز المهارات في مجال التربية الدينية


وعليه, فإن التأطير الجيد للتعليم و التربية الدينية "يشكل نشاطا استراتيجيا  بالنسبة لمجموع دول المنطقة, لما له من دور في تعزيز الوازع الديني لدى الشباب  و حمايتهم من التطرف و الارهاب", حسب ذات المصادر.

وبهذا الخصوص يرى الأمين العام للرابطة يوسف بلمهدي أن "نجاح هذا المشروع  الحضاري مرتبط بمستوى التأطير و التكوين الموجه للفريق البيداغوجي و التربوي  المكلف بالتعليم الديني و بمدى انخراط  الأئمة و الدعاة و علماء الدين في  تقييم البرامج التربوية و تكوين المعلمين  و المربين و مرافقتهم".

و من هذا المنطلق, تهدف هذه الورشة الاقليمية إلى وضع دليل للممارسات الحسنة  لفائدة المدارس القرآنية و المدارس التربوية العمومية و الخاصة في دول المنطقة  من شأنه تأطير  العمل البيداغوجي للمربين و تعزيز القيم و الأخلاق في البرامج  التعليمية.


اقرأ أيضا:    الورشة الاقليمية لرابطة علماء الساحل : تأكيد على أهمية تعزيزالتربية الدينية لمواجهة الافكار المتطرفة الدخيلة


وفي نفس السياق, أوضح ممثل الجزائر في الرابطة, كمال شكاط, أن الرابطة من  خلال تعاونها مع المركز الافريقي للدراسات و البحث حول الارهاب, تسعى إلى  تعزيز دور الأئمة و الدعاة و علماء الدين في المجال التربوي و التعليمي, ونقل  هذه التجربة إلى باقي الدول الافريقية المهتمة.

وكان أعضاء الرابطة المشاركون قد أكدوا أمس الاربعاء على أهمية تعزيز الأخلاق  في المناهج التربوية باعتبارها "قاعدة أساسية للمجتمع المتعلم و المثقف",  مبرزين أن "العامل الديني ساهم بشكل كبير" في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي  في المنطقة.

 

وقدم المتدخلون مقترحاتهم و مشاريعهم المتعلقة بكيفية تحسين البرامج  التربوية في دول مسار نواكشط و ذلك بعد استعراض أهم المشاكل و العراقيل التي  تواجه الأنظمة التعليمية بهذه الدول.

الدور الإجتماعي و الإنساني البارز للمدراس القرآنية يعكس أهمية موضوع الورشة الاقليمية لرابطة أئمة الساحل
  أدرج يـوم : الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 17:37     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 97 مرة   شارك