القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

وزارة التربية تسطر مخططا وطنيا للتكوين يمتد إلى سنة 2020 لتحسين كفاءات التلاميذ

  أدرج يـوم : الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 17:06     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 135 مرات
وزارة التربية تسطر مخططا وطنيا للتكوين يمتد إلى سنة 2020 لتحسين كفاءات التلاميذ

الجزائرأعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت يوم الاثنين بالجزائر العاصمة أن الوزارة "سطرت مخططا وطنيا للتكوين يعطي أهمية قصوى للتعلمات و اكتساب الكفاءات من طرف التلاميذ مع ضمان مناخ مدرسي  ملائم".

و أوضحت  الوزيرة خلال الندوة الوطنية حول مخطط التكوين لموظفي القطاع  2017-2020 أن هذا المخطط "يمس كل فئات الموظفين العاملين بالقطاع وسيكون  ابتداء من هذه السنة في صلب اهتمامات القطاع" ويمس المفتشين والأساتذة  باعتبارهم أول المعنيين بالفعل التربوي و كذا الفئات الأخرى, مشيرة إلى أنه تم  تحديد 53 موضوع للتكوين أولها المعالجة البيداغوجية مع  توظيف تكنولوجيات  الإعلام و الاتصال لمنح دورات تكوينية عبر الواب باستعمال الأرضية الرقمية  للتكوين عن بعد.

و يستجيب المخطط -حسب الوزيرة - بشكل ملموس لاحتياجات الموظفين مع الأخذ بعين  الإعتبار الوضعيات التي تواجههم عند ممارسة مهامهم, موضحة أن التكوين يساعدهم  على اكتساب الكفاءات المهنية التي تمكنهم من التأقلم مع المقتضيات الجديدة  لمهنتهم و تجديد معارفهم طول مسارهم المهني.

و اعتبرت أن تحسين نوعية التعليم الممنوح للتلاميذ يعد "أولوية وطنية" تتحقق  اساسا من خلال تحسين الاداء البيداغوجي في القسمي و هذا الاخير مرهون بتكوين  الاساتذة و بجوانب لها صلة بالأخلاقيات المهنية و هو الجانب الذي شدد عليه  رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ سنة 2000 عند تنصيب اللجنة الوطنية  لإصلاح المنظومة التربوية.


اقرأ أيضا:      الإعلان عن رزنامة الامتحانات الفصلية للموسم الدراسي 2017-2018


و حسبها فان مخطط التكوين سيسمح بالتكفل بكل الإشكاليات التي تواجه القطاع  سواء في مجال التحوير البيداغوجي  او الحوكمة.

و أوضحت في هذا الإطار أن التكوين في مجال التحوير البيداغوجي يتمحور أساسا  حول المعالجة البيداغوجية وتعليمية المواد و التقييم البيداغوجيي أما في مجال  الحوكمة يتضمن التكوين محاور عديدة منها على وجه الخصوص التشريع و التنظيم  الذي يحكم القطاع و الوساطة و التفعيل الميداني لميثاق اخلاقيات القطاع و  الرقمنة.


اقرأ أيضا:      الرهان الرئيسي للتربية بالجزائر يتمثل في تكوين "أفضل" لطاقم التأطير


و حسب الوزيرة, فان هذه الحلول أتت على ضوء نتائج الدراسات الوطنية و الدولية  التي أثبتت أن كفاءات التلاميذ الجزائريين في مجال الرياضيات و الثقافة  العلمية وفهم المكتوب "غير كافية".

و من بين الندوات التي اثبتت هذه الحقائق-تضيف الوزيرة- تلك التي اجريت في  2014 و 2015 او عملية إحصاء و تحليل الأخطاء التي يرتكبها المترشحون في  الامتحانات الوطنية التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع مخابر بحث جامعيةي أو  على المستوى الدولي من خلال مشاركة التلاميذ في المنافسات الدولية خاصة منها  البرنامج الدولي لمتابعة مكتسبات التلاميذ +بيزا+". 

و اعتبرت الوزيرة أن الجزائر بالرغم من تقدمها مجال التعلمات و لكن هذا  التقدم"بطئ" مذكرة بالمجهودات التي بذلت في مجال تمدرس الأطفال الذين يبلغ  عددهم 5ر9 ملايين يتابعون دراستهم على مستوى 27.000 مؤسسة تعليمية بتأطير  جمالي يفوق 700.000 موظف بيداغوجي و اداري.

آخر تعديل على الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 17:28
وزارة التربية تسطر مخططا وطنيا للتكوين يمتد إلى سنة 2020 لتحسين كفاءات التلاميذ
  أدرج يـوم : الإثنين, 04 كانون1/ديسمبر 2017 17:06     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 135 مرة   شارك