القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

المشاركة تعد الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق أمام الراغبين في الإبقاء على الوضع الحالي

  أدرج يـوم : الإثنين, 20 تشرين2/نوفمبر 2017 10:12     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 225 مرات

عين الدفلى- دعا رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية خالد بونجمة يوم الأحد بعين الدفلى إلى مشاركة قوية في الانتخابات المحلية القادمة، معتبرا أن ذلك هو الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق أمام الراغبين  في الإبقاء على الوضع الحالي و الانتهازيين من كل الاتجاهات.

و أوضح السيد بونجمة خلال تنشطيه تجمعا في إطار حملة الانتخابات المحلية ليوم الخميس المقبل أن "دعاة المحافظة على الوضع الحالي و الانتهازيين يراهنون على المقاطعة حتى يفعلون ما يشاؤون بالمجالس المحلية المقبلة، و لهذا السبب يجب أن نقطع عليهم الطريق بالتوجه إلى صناديق الاقتراع و الإدلاء بأصواتنا".

كما أشار إلى أن "اللامبالاة" التي أبداها المواطنون تجاه الفعل السياسي قد شجع الانتهازيين و ضاعف من اطماعهم معتبرا انتخابات 23 نوفمبر بالفرصة الذهبية للقيام بالتغيير المأمول.

و أضاف رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية ان ما يهم في الأمر هو إعطاء الصوت للشخص القادر على التكفل بانشغالات المواطن بغض النظر عن لونه السياسي داعيا الحضور إلى وضع ثقتهم في المرشحين الذين تكون نزاهتهم فوق كل الشبهات.

و تابع قوله في هذا الصدد ان القوائم التي اقترحها حزبه تتضمن أشخاص نزهاء ذوي كفاءة مشهودة مضيفا انه في حالة ما اذا نالوا ثقة المواطنين فأنهم سيبدلون أقصى ما بوسعهم لتشريف التزاماتهم.

و في معرض حديثه ن الشباب انتقد السيد بونجمة أولئك الذين يصرحون بملء أفواههم كلما سنحت لهم الفرصة بان هذه الفئة تشكل مستقبل البلاد مؤكدا انه لم يتم إيجاد حلول ملموسة من اجل إخراج الشباب من الدوامة التي يعيشونها.

كما أوضح ان "الشباب هم عرضة للإقصاء و الحقرة و ان ذلك يؤثر فينا اشد التأثير" معربا عن اسفه لكون "بعض المسؤولين السامين يغازلونهم خلال هذه الحملة الانتخابية مع انهم لم يقدموا اي شيء لهم في الماضي لما كانوا في مناصب المسؤولية".

اما رئيس جبهة النضال الوطني عبد الله حداد ممثل تحالف "الفتح" فقد اكد من جانبه ان العدالة الاجتماعية و تطبيق القانون على الجميع من شانهما اعادة الثقة بين الحكام و المحكومين مبرزا اهمية الموعد الانتخابي ليوم الخميس المقبل.

و اضاف يقول ان "هذا الموعد يشكل بالتأكيد فرصة لا يمكن إهدارها، لأنه في حالة العكس سيؤدي ذلك إلى خسارة 5 سنوات من عهدة المجلس" داعيا الحضور في ذات السياق إلى التجند و اليقظة.

و خلص في الأخير إلى التأكيد على ضرورة أن يتحلى المسؤول المستقبلي للبلدية بالتواضع و ان يكون في الاستماع للمواطنين محذرا من الوعود الكاذبة.

المشاركة تعد الوسيلة الوحيدة لقطع الطريق أمام الراغبين في الإبقاء على الوضع الحالي
  أدرج يـوم : الإثنين, 20 تشرين2/نوفمبر 2017 10:12     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 225 مرة   شارك