القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

انتخابات 23 نوفمبر: قادة الأحزاب السياسية ينتهزون آخر يوم من الحملة  الانتخابية للتذكير بمواقف تشكيلاتهم من القضايا التي تهم الشأن المحلي

  أدرج يـوم : الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2017 19:53     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 287 مرات

 الجزائر- انتهز قادة الأحزاب السياسية المشاركة في  الانتخابات المحلية آخر يوم من الحملة الانتخابية التي تعيش آخر ساعاتها  بالتركيز على أهم الملفات التي تهم الشأن المحلي و التذكير بالدور المحوري للمنتخب و ضرورة فتح المجال أمامه للقيام بمهامه على أكمل وجه, مع تجديد  الدعوة للناخبين للقيام بواجبهم الانتخابي يوم 23 نوفمبر.

وفي هذا الإطار, عاد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس اليوم  الأحد من مستغانم لحث المواطنين على المشاركة القوية في الاستحقاقات المقررة  لنهاية الاسبوع الجاري, و "مراقبة التصويت لمنع التزوير الذي قد يأتي من أي  الجهات", مسجلا في ذات الصدد ثقته "الكاملة" في الإدارة الجزائرية.

و رافع بن يونس لصالح توسيع صلاحيات المنتخبين في المجالس الولائية والبلدية  قائلا أن "الديمقراطية تعني أن تكون الأولوية للمنتخب وليس للموظف وللسياسي  وللإداري", ليطالب "بتوسيع الديمقراطية المحلية واعتماد لا مركزية القرار حتى  يكون رئيس البلدية "القاضي الأول في بلديته".

و من سيدي بلعباس, ركزت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون على ضرورة  مباشرة عملية تحول ديمقراطي سياسي و مؤسساتي انطلاقا من الموعد الانتخابي  المقبل, منوهة في ذات السياق بمسؤولية المنتخبين في محاربة الفقر والفوارق  الاجتماعية من خلال مختلف البرامج.

و استغلت حنون آخر تجمع شعبي لها بالتذكير بأن حزبها "يظل وفيا لمبادئ ثورة  نوفمبر المجيدة ولمصالح الشعب و تبنى مبدأ إعادة التركيب السياسي والتصدي  للتقهقر الاقتصادي", لتدعو بعدها إلى إرجاع الصلاحيات للمنتخبين و توفير  الحماية القانونية لهم و كذا "كسب الرهان بالتوجه إلى صناديق الاقتراع لتفعيل  القرارات السياسية والتشاركية".

أما رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي الذي اختتم الحملة  الانتخابية لحزبه من الجزائر العاصمة فقد توجه إلى المواطنين الذين دعاهم إلى  التوجه نحو صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم من أجل "ممارسة سيادتهم" و"إحداث  التغيير", مشددا على "عدم تفويت فرصة هذا الموعد الانتخابي وعدم ترك الساحة  فارغة" و ذلك تفاديا للوقوع في "فخ العزوف" و المقاطعة التي قال عنها بأنها  "لا تخدم الصالح العام".

و من نفس المنظور, اعتبر رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني الذي نزل  بالنعامة, المشاركة القوية في المحليات المقبلة "الطريق الوحيد لتحقيق مؤسسات  منتخبة قوية وتغيير طرق التسيير على الصعيد المحلي وجعل البلدية والولاية  تمارسان دورهما على أكمل وجه".

و يرى غويني بأن إخراج الجماعات المحلية من الظروف الصعبة التي تمر بها و  إيجاد الحلول للمشاكل العالقة التي يواجهها الموطن في حياته اليومية, يستدعي  وعيا من هذا الأخير و توجهه للتعبير عن رأيه بكل حرية لبلوغ التنمية الحقيقية  وتعزيز قوة و استقرار البلاد, مشددا على ضرورة "التمعن جيدا في الشخص الذي  سيختارونه لضمان تمثيل أحسن للمواطن في المجالس المنتخبة والتسيير الجيد لها".

و غير بعيد عن هذه الآراء و تقييمات الوضع, قال رئيس جبهة الجزائر الجديدة,  جمال بن عبد السلام خلال تجمع شعبي نشطه بولاية سكيكدة أن الجزائر بحاجة في  الوقت الحالي إلى منتخبين "يملكون الحكم الراشد" من أجل ضمان حسن التخطيط في  تسيير الجماعات المحلية و بالتالي النهوض بالتنمية المحلية التي اعتبرها ركنا  أساسيا لتقدم البلاد.

و  لم يغفل بن عبد السلام التطرق إلى المزايا التي يتوفر عليها مترشحو حزبه  الذين أكد بأنه "تم اختيارهم بعناية" و يمتلكون "رؤية استراتيجية شاملة و  عميقة" فيما يتعلق بجميع القطاعات, لإعادة الاعتبار لمكانة المجالس الشعبية  المحلية.

و من جهته, دعا رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية محسن بلعباس من  عاصمة الأهقار تمنراست, إلى إشراك المواطن في اتخاذ القرار محليا و ضرورة   تحديد أولويات التنمية المحلية.

و أكد في هذا السياق على أهمية تقديم حصيلة "دورية" و "علنية" لنشاط المجالس  المحلية المنتخبة بهدف "تحقيق الشفافية في التسييري وضمان استشارة المواطنيني  بما يسمح بتبادل الأفكار حول مختلف القضايا المتصلة بالتنمية المحلية".

و من المدية, ربط رئيس حزب الفجر الجديد طاهر بن بعيبش إنجاح محليات 23  نوفمبر بتكاتف جهود الجميع, مما يسمح بضمان استقرار البلاد و ''تجنب  الانزلاق''.

و قال بهذا الخصوص: "نجدد دعوتنا لجموع الفاعلين في الحياة السياسية و  للحكومة من أجل (...) وضع اليد في اليد لضمان إنجاح هذا الاستحقاق و إبعاد  البلاد عن منطقة الاضطرابات", ليضيف بأن "لا يوجد حل للأزمة التي تعيشها  البلاد خارج الانتخابات".

و بعد أن دعا بن بعيبش الناخبين للتوجه بقوة إلى مكاتب الاقتراع و الدفاع عن  اختياراتهم, حذر من كل محاولة لتزوير أو تحويل إرادة الناخبين, مسجلا رفضه  لوجود أي "تعليمات رسمية" تدعو ممثلي الإدارة المحلية لتفضيل حزب سياسي على  آخر.

و من نفس الزاوية, خاطبت رئيسة حزب العدل و البيان نعيمة صالحي مواطني كل من  بلديات القلة و بن داود و ثنية النصر بالجهة الشمالية الغربية للولاية, حيث  أكدت أن "بناء جزائر قوية يبدأ ببناء مؤسساتها المحلية" مطالبة إياهم إلى  "مشاركة مكثفة" و "تفويت الفرصة على دعاة المقاطعة و العزوف".

و دعت صالحي جموع المواطنين إلى اختيار مترشحي قوائم حزبها الذين وصفتهم  بـ"الأكفاء" و"النزهاء", مسجلة التزامها بأنهم سيعملون على "تحسين الإطار  المعيشي للمواطن" و "المساهمة الفعالة في دفع عجلة التنمية المحلية".

و انطلاقا من ولاية سعيدة, عقد رئيس حزب الاتحاد للتجمع الوطني, هواري حميدي  تجمعا شعبيا أكد فيه بأن "حضور وتواجد الشباب أصبح اليوم ضروريا من أجل  المشاركة في هذه الانتخابات لتحقيق التنمية الاقتصادية وقيادة البلاد إلى  مستقبل أفضل".

و على غرار جميع قادة الأحزاب السياسية المشاركة في انتخابات تجديد المجالس  الشعبية البلدية و الولائية, دعا هواري حميدي إلى المشاركة القوية للمواطنين  في هذا الموعد مع حثهم على منح أصواتهم لصالح مترشحي حزب الاتحاد للتجمع  الوطني و "منحهم الفرصة لإثبات وجودهم", على حد تعبيره.

و في نفس الاتجاه, ذهب رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو الذي صرح من ولاية عين  تموشنت قائلا: "خيرات البلاد موجودة و إرادة السلطة حاضرة لأجل بناء مجتمع  متماسك بعيدا عن الشعبوية والكلام اليائس والخطابات التيئيسية وهو ما يسعى  إليه حزب الكرامة خلال مشاركته في هذا الموعد الانتخابي".

و بدوره, دعا رئيس حركة الانفتاح, عمر بوعشة بمستغانم, إلى توسيع صلاحيات  المجالس الشعبية المنتخبة من خلال منح استقلالية التسيير للبلدية والولاية.

و يؤكد بوعشة بأن إعادة النظر في قانون البلدية والولاية أضحى "أكثر من  ضرورة" لمنح الصلاحيات لرؤساء البلديات في سبيل إنجاز المشاريع ودعم المنتوج  المحلي و إحداث التكامل الاقتصادي على مستوى كل ولاية.

 

كما طالب رئيس الحركة المواطنين بالتصويت بقوة و "التحكم في زمام الأمور" مع  "قطع الطريق أمام دعاة تكسير وتهديم المجتمع", كما جاء على لسانه.

انتخابات 23 نوفمبر: قادة الأحزاب السياسية ينتهزون آخر يوم من الحملة  الانتخابية للتذكير بمواقف تشكيلاتهم من القضايا التي تهم الشأن المحلي
  أدرج يـوم : الأحد, 19 تشرين2/نوفمبر 2017 19:53     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 287 مرة   شارك