القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الرئيس الفرنسي في زيارة الى الجزائر يوم 6 ديسمبر المقبل 

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 17:43     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 177 مرات
الرئيس الفرنسي في زيارة الى الجزائر يوم 6 ديسمبر المقبل 

الجزائر - يقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة  الى الجزائر يوم 6 ديسمبر المقبل و هي اول زيارة له بعد تقلده منصب الرئاسة، حيث تأتي في سياق التوقيع على العديد من اتفاقات التعاون الاقتصادي بين  البلدين.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقات يوم الاحد الماضي بالجزائر العاصمة  بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الاقتصادية المختلطة الجزائرية-الفرنسية  (كوميفا) التي سبقت اجتماع  اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى المقرر  اجتماعها يوم 7 ديسمبر بباريس برئاسة الوزيرين الاولين للبلدين.

وقد وصفت نتائج أشغال الدورة الرابعة لكوميفا ب "الايجابية"ي حيث سمحت  بمباشرة "تقييم مفصل" لمختلف مجالات التعاون بين البلدين. 

و صرح وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أن "هذه الدورة الحالية  لكوميفا ايجابية على أكثر من صعيد إذ أفضت لنقاشات مهمة و توجهات واضحة لتعميق  أكبر للشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين".

و بدوره وصف الوزير الفرنسي المكلف بأوروبا و الشؤون الخارجية جون ايف  لودريان أشغال هذه الدورة ب "جد الايجابية"ي مشيرا إلى قطع "أشواط هامة" في  مجال التعاون الاقتصادي بين الجزائر و فرنسا.

و تم بمناسبة هذه الدورة التوقيع على ثلاثة اتفاقات شراكة اقتصادية بين  الجزائر و فرنسا.


إقرأ أيضا : اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية: مرحلة هامة لتحضير اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى


و يتعلق الأمر بالتوقيع على اتفاق مساهمين بين مجمع PMO قسنطينة و مجمع  كوندور و مؤسسة Palpa Pro و PSA  بيجو لصناعة السيارات بالجزائر. راس مال  الشركة الفرنسية بيجو سيتروان للإنتاج بالجزائر (PSA) موزع حسب قاعدة 51/49 %.

أما فيما يخص نسبة الادماج فقد اوضح مدير المجمع الفرنسي لشركة بيجو  سيتروان للإنتاج بالجزائر (PSA) مكلف بإفريقيا و الشرق الاوسط جون كريستوف  كيمار  انها ستبلغ في نهاية المطاف 40 % مضيفا ان العقد ينص كذلك على انشاء  اكاديمية بالجزائر لشركة بيجو سيتروان للإنتاج بالجزائر (PSA) تسمح بتكوين  اليد العاملة الجزائرية و تطوير الكفاءات في مجال تجميع و تركيب السيارات  لفائدة المجمع.

ويتمثل الهدف من هذا المشروع -حسب ذات المصدر- في تطوير فرع السيارات  الكاملة في الجزائر مشيرا الى ان مموني بيجو بالتجهيزات الذين سيستقرون كذلك  بالجزائر سيطورون شراكات اخرى مع متعاملين جزائريين من اجل انشاء نسيج صناعي وتجاوز 40 % من نسبة الادماج.


إقرأ أيضا : الجزائر-فرنسا: التوقيع على عدة اتفاقات شراكة اقتصادية


 كما تم التوقيع على بروتوكول اتفاق لإنشاء مجمع لتصدير الخضر و الفواكه  الجزائرية نحو اوروبا و شراكة في مجال المنتجات الفلاحية من النوع البيولوجي بين المجمع الجزائري اغروماد و الشركة الفرنسية اغرولوغ.

و وقع الجانبان في ذات السياق على عقد مساهمة بين مجمع التجهيزات الكهربائية  و الالكترومنزلية و الالكترونية "اليك الجزائر" و مجمع جيكا (للإسمنت) ومجمع  شنايدر في مجال صناعة التجهيزات الكهربائية ذات الضغط المنخفض و المتوسط والعالي.

أما بخصوص مشروع بيجو فقد اشار السيد يوسفي الى ان انطلاق هذا المشروع "ليس  غاية في حد ذاتها" لكن الامر يتعلق بانطلاق صناعة ستشمل عددا هاما من المؤسسات  من اجل صناعة مكونات السيارات موضحا ان الجانبين اتفقا على العمل معا من اجل  هذا المسعى.

وأضاف الوزير انه تم التطرق خلال اشغال الكوميفا الى عديد المجالات الصناعية  مشيرا في هذا الصدد الى الصناعات الصيدلانية و الصناعات الغذائية و مواد  البناء.

وتابع قوله ان المحادثات من اجل تجسيد الشراكات في تلك المجالات "تتقدم بشكل جيد".     

وأشار الوزير الفرنسي الى ان العلاقة الاقتصادية بين البلدين لم تعرف تقدما  كبيرا خلال السنوات الاخيرة معربا عن عزم بلاده على تحقيق "طموح جديد ملموس".

        

       ---عزيمة على الاضطلاع بحقيقة الذاكرة كاملة---

 

و كان السيد ماكرون قد اعرب خلال زيارته الى الجزائر في شهر فبراير الاخير  كمرشح للرئاسة الفرنسية عن "ارادته في اعطاء نظرة مستقبلية" للشراكة بين  الجزائر و فرنسا.

وأوضح حينها ان "ارادتي تتمثل في اعطاء نظرة متفتحة و نشيطة و مستقبلية (من اجل) اعطاء مزيد من الزخم للشراكة بين الجزائر و فرنسا" مؤكدا ان العلاقات بين  البلدين قد تحسنت خلال السنتين الأخيرتين سيما بعد سنة 2012 على اثر الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند الى الجزائر.

كما صرح كذلك بان البلدين بحاجة الى "تعزيز" شراكتهما على المستوى الدبلوماسي  و الامني لانهما سيعملان على "موضوعين هامين" هما ليبيا و مالي.

وأعرب في ذات السياق عن امله في "تعزيز العلاقات القنصلية و العلمية و  الثقافية و اللغوية بين البلدين من اجل تكوين نخبة على المستوى الاكاديمي".

أما على المستوى الانساني فقد اشار الى ان الجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا  تمثل "جسرا حيويا بين البلدين" و تتقمص "ذاكرة مشتركة" معبرا عن ارادته في  "تعزيز و مواصلة مصالحة الذاكرتين التي شرع فيها خلال السنوات الاخيرة.

وفيما يتعلق بمسالة الذاكرة اعتبر السيد ماكرون خلال حملته الانتخابية  للرئاسيات الفرنسية ان استعمار فرنسا للجزائر "جريمة ضد الانسانية".

أما الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فقد نوه في رسالة التهنئة التي وجهها للرئيس  ماكرون "بالمبادرة الرائدة" التي تضع الرئيس الجديد للدولة الفرنسية في "مكانة  المبادر المقتنع و المقنع باستكمال مصالحة حقيقية بين بلدينا".

 

كما أشار الرئيس بوتفليقة الى "فتح افاق جديدة واعدة بعزيمة على الاضطلاع  بحقيقة الذاكرة كاملة و صداقة بلغت مرحلة النضج و مصالح ايجابية متوازنة".

آخر تعديل على الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 18:27
الرئيس الفرنسي في زيارة الى الجزائر يوم 6 ديسمبر المقبل 
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 14 تشرين2/نوفمبر 2017 17:43     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 177 مرة   شارك