القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

(وزارة الاتصال ستعمل مع الصحفيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية 2017 (كعوان

  أدرج يـوم : الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 15:16     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 32 مرات
(وزارة الاتصال ستعمل مع الصحفيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية 2017 (كعوان

الجزائرأكد وزير الاتصال جمال كعوان يوم الاثنين أن  دائرته  ستعمل مع الصحافيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية السنة  الجارية.

وصرح الوزير على امواج الإذاعة الوطنية قائلا "الأكيد هو أن سلطة ضبط الصحافة  المكتوبة سيتم تنصيبها, ليس هناك تاريخ محدد و لكننا سنكون في الموعد" الذي  أعلنه الوزير الأول السيد أويحيى لدى تقديمه مخطط عمل الحكومة امام البرلمان  أي قبل نهاية السنة الجارية.

وبعد التذكير بان الخطوة الاولى من تنصيب هذه السلطة كانت منح بطاقة الصحفي  المحترفي كشف وزير الاتصال عن مباشرة مشاورات خلال الاسبوع المنصرم مع ممثلي  سلك الصحافة من أجل تنصيب هذه السلطة.

وأردف السيد كعوان يقول "ستكون الوزارة مرافقا ومسهلا ووسيطا في هذه العملية  التي تتوقف على الصحفيين حيث سنكون في الإصغاء لشركائنا لضمان شروط نجاح هذه  السلطة".

وابرز المسؤول الاول عن قطاع الصحافة ان "سلطة ضبط الصحافة المكتوبة مثلها  مثل سلطة ضبط السمعي البصري ستكون لهما سلطة سيادية و تكون لهما كل الصلاحيات  الضرورية بما فيها الاستقلال المالي" مشيرا إلى ان القانون "واضح جدا" في هذا  الشأن.

و فيما يخص سلطة ضبط السمعي البصري, أعرب الوزير عن ارتياحه لوجود هذه السلطة  والتي ستكون عملية في "القريب جدا" في إطار صلاحياتها المقررة في القانون  موضحا انها بصدد التزود بالأدوات القانونية والعملية التي تسمح لها بتأدية  مهامها.

و أوضح السيد كعوان أن "وزارة الاتصال ستوفر كافة الظروف العمل لسلطة ضبط  السمعي البصري و لن تتدخل أبدا في صلاحياتهاي بل ستفصل في كل الملفات" مؤكدا  "أنها سلطة مستقلة".

ولدى تطرقه للوضع الراهن للصحافة الوطنية و منها مسألة الاشهار فند السيد  كعوان الادعاء بأن هذا الأخير وسيلة ضغط تمارسه السلطات العمومية ضد وسائل  الإعلامي مشددا على أن الإشهار العمومي بالعكس هو "وسيلة دعم سمحت باستمرار  وسائل الإعلام بأكملها".

واعترف وزير الاتصال بتراجع هذا الاشهار بنسبة 65% ما بين سنتي 2015 و 2016  واصفا ديون الصحف لدى شركة الطباعة بالجزائر ب"المعتبرة" والتي تمثل "ثقلا  كبيرا" بالنسبة لشركة الطباعة الجزائرية والمؤسسة الوطنية للصحافة".

واشار الوزير إلى شكل آخر من الدعم للصحافة الوطنية وهو سعر ورق الجريدة الذي  قال أنه "يشتري بثمن السوق العالمية ولكنه مدعوم"ي مضيفا أن تكاليف الطباعة  تعود لسنوات التسعينيات وهو أمر بعيد كل البعد عن واقع السوق".

وبعد الإشارة إلى أن العدد الإجمالي للسحب يقدر بـ 900.000 نسخة/اليومي أكد  الوزير أن هناك محاولات لإيجاد حل للصعوبات المالية للممتنعين عن الدفع و أن  الوضعية ازدادت صعوبة بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية.

وبخصوص إعادة تنظيم القطاع التجاري الصحفي من قبل مجلس مساهمات الدولةي أوضح  الوزير أنه زيادة على مجمع الصحافة المكتوبة الذي يجمع 6 عناوين عمومية سيتم  إنشاء مجمعين آخرين و هما مجمع النشر و الإشهار و مجمع الطبع.

 

== اختفاء 26 جريدة يومية و 34 جريدة أسبوعية منذ 2014 ==

 

أوضح الوزير أن 26 جريدة يومية و 34 جريدة أسبوعية اختفت من الساحة الإعلامية  الوطنية منذ 2014ي مشيرا إلى أنه بالرغم من ذلكي تبقى هذه الأخيرة "كثيفة"  بتواجد 140 عنوان غير أنه لم يستبعد إمكانية اختفاء عناوين أخرى في المستقبلي  مؤكدا أن هذا الواقع هو أحد الانعكاسات الجلية لأزمة اقتصادية ومالية المحضة.

و قال الوزير "لا يخفى على أحد أننا نعيش أزمة حيث أن النموذج الاقتصادي أصبح  قديما في جميع أنحاء العالم"ي مشيرا الى "التقدم السريع" للأنترنت و كافة  الجسور التي يتيح  وكذا التأثير المتنامي لوسائل الإعلام الالكترونية و  الشبكات الاجتماعية.

كل هذه العوامل, يقول الوزير, تطرح "مشكل وجودي بالنسبة لوسائل الإعلام  الكلاسيكية"و من ثمة الضرورة الملحة "لإعادة تفكير في المهنة" مضيفا أن  "الصحافة يجب عليها لزوما إجراء نقلة و مواكبة القرن ال21 المتميز بالتحدي  الرقمي". و قال السيد كعوان أن "الصحافة يجب عليها لتحقيق الاستقطاب و استعادة  مكانتهاي العودة إلى توجهها الأصلي و العالمي ألا و هو الإعلام". 

و ردا على سؤال حول تعرض وسائل الإعلام العمومية للرقابةي أكد الوزير عكس ذلك  انطلاقا من خبرته الشخصيةي دعا إلى "نقاشات تعارضية" في الساحة الإعلامية  الوطنية.

آخر تعديل على الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 15:37
(وزارة الاتصال ستعمل مع الصحفيين لتنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية 2017 (كعوان
  أدرج يـوم : الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 15:16     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 32 مرة   شارك