القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الجزائر "عملت دوما على ترقية حقوق الشباب و مصالحهم"

  أدرج يـوم : الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 08:57     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 2 مرات
الجزائر "عملت دوما على ترقية حقوق الشباب و مصالحهم"

أديس أبابا- أكد الوزير الأول, عبد المجيد تبون, يوم  الاثنين بأديس ابابا أن الجزائر الواعية بدور الشباب في مسار التنمية  الاجتماعية و الاقتصادية الوطنية  عملت دوما على ترقية و تعزيز حقوق و مصالح  هذه الشريحة من السكان.

و قال السيد تبون الذي يمثل رئيس الجمهورية, عبد العزيز بوتفليقة, في أشغال  القمة ال29 للاتحاد الافريقي التي انطلقت اليوم الاثنين بأن"الحكومة وضعت  بالفعل ترقية الشباب في قلب استراتيجيتها بحيث خصصت لها في اطار التنسيق بين  القطاعات دينامكية دعم منسجم و متكامل يشمل برامج التربية و التكوين و الحماية  من الآفات الاجتماعية  و كذا الورشات الخاصة بالتشغيل و الاستفادة العادلة من  السكن و الممارسة الرياضية و الترفيه".

و اشار الوزير الاول الى ان الحكومة تبنت في هذا الصدد "مسعى توافقي و تشاركي  قائم على الحوار يولي دعما رئيسيا للحركة الجمعوية الشبابية مع انشاء اطار  وطني لملائم لتشاور و الخبرة و المساعدة على اتخاذ القرار".

و وصف احداث المجلس الأعلى للشباب في الدستور الجديد ب"المكسب الهام" الذي  يترجم "نظرة استشرافية للدور الحيوي والفعال للشباب في تأطير هذه الفئة  الاجتماعية ورقيها  و ترقيتها على درب التقدم و العصرنة".

و اوضح ان هذا المجلس الذي يعد هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية يعتبر  بطبيعته "فضاء للحوار و اطارا للاقتراح يعزز مشاركة الشباب في حياة البلد من  خلال مساهمة مفيدة في مجموع قطاعات النشاط".

 و ذكر السيد تبون في هذا السياق بالبرنامج المتكامل للمساعدة على خلق مناصب  شغل لصالح الشباب الذي وضعته الحكومة الجزائرية والذي أفضى الى "نتائج معتبرة  سواء بالنسبة لمفعوله المباشر على الشباب او بالنسبة لأثره الايجابي على  النشاط الاقتصادي و الاجتماعي بصفة عامة".

و اشار في هذا الصدد ان الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب قامت بتمويل  367.980 مشروع منذ انشائها سنة 1996 بكلفة تفوق 358 مليار دينار مما سمح  بتوفير نحو 900.000 منصب عمل.

وعلى الصعيد القاري  ابرز الوزير الاول مواصلة الجزائر لبرنامج واسع للتعاون  الجامعي تم الشروع فيه منذ الاستقلال و يتمثل في منح سنويا زهاء 2000 منحة  دراسية للطلبة الأفارقة في مختلف فروع التعليم العالي و التكوين المهني.

و توضيحا لهذا الواجب التضامني المتواضع, أوضح السيد تبون ان الجزائر كونت  منذ الاستقلال حوالي 100.000 اطار افريقي متخرج من مختلف الجامعات مشيرا الى  أمه يوجد اليوم في الجزائر 5000 طالب يتابعون تكوينا في جامعاتها وأنها تبقى  بطبيعة الحال حريصة على مواصلة هذا الاستثمار في الشباب الافريقي.

و اكد الوزير الاول استعداد الجزائر ل"مواصلة الاستثمار في تكوين و ترقية  النخبة الافريقية و كذا ارادتها في تقاسم كل التجربة و الخبرة المكتسبتين طيلة  خمسين سنة في هذا الميدان".

و أضاف أن الجزائر تشترك في كل مبادرة افريقيا تهدف إلى توحيد جهودنا من أجل  تعزيز الاستثمار في الشبيبة و الاستفادة على الوجه الأمثل منها خدمة لرقي  قارتنا.  

 

                            الشبيبة,  قوة حية بالنسبة للقارة الافريقية و ضمان لمستقبلها

 

و من جهة أخرى, اشار السيد تبون  الى أن انعقاد  هذه القمة حول الموضوع الهام  "تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب" لدليل على الاهتمام   الذي توليه  القارة لهذه  الشريحة الاجتماعية التي تشكل "القوة الحية للقارة 

الافريقي و ضمان لمستقبلها ". 

كما وصف تالسيد بون الشبيبة الافريقية بدولب اساسي من أجل التحول الهيكلي  للقارة عل الصعيدين  الاقتصادي و الاجتماعي طبقا لمقاربة أجندة 2063 من أجل  افريقيا مزدهرة بفضل نمو شامل و تنمية مستدامة. 

و كما أشار الوزير الأول الى الاهمية  التي تكتسيها المهمة المناطة بالشباب  الذي ينبغي أن "يحظى بالشروط  المواتية من حيث تربية ذات نوعية و تكوين كفيلين  بتزويده بالمعرفة و التكنولوجيات الحديثة الضرورية لرقيه الاجتماعي و المهني". 

 

واقترح السيد تبون تمكين هذه الشريحة من منظومة صحية فعالة و أن تكون محل  عناية خاصة من أجل اعدادها لعالم الشغل من خلال جملة من الآليات الكفيلة  بتحفيز روح  المبادرة و البحث عن الفرص الاقتصادية و الاجتماعية سيما من خلال  اطلاق المؤسسات الصغيرة و المتوسطة المستحدثة للثروة و الشغل. 

 و في هذا السياق دعا الوزير الأول الحكومات و الطبقات السياسية و كذا  المجتمعات المدنية الى "السهر من خلال تعبئة دائمة و توعية مستمرة على حماية  الشبيبة من الاخطار و المخاطر الكثيرة المرتبطة بالظرف الذي نعيشه لاسيما 

الراديكالية و التطرف و قرينتها الارهاب و الاتجار بالمخدرات و الجريمة  العابرة للأوطان و كذا الهجرة غير الشرعية التي تظل تعبيرا عن يأس جزء من  الشباب الافريقي في ظل تدهور ظروف المعيشة الاقتصادية و الاجتماعية". 

و ذكر السيد تبون ب " التضحيات الجسام التي قدمتها البلدان الافريقية منذ  عقود من الزمن من أجل الارتقاء بالشبيبة الافريقية في اطار جهد  جماعي لقي  امتدادا على مستوى منظمتنا القارية و المجموعات الاقتصادية الاقليمية". 

و ثمن السيد تبون بهذه المناسبة "التقدم المحرز" في هذا المجال داعيا في هذا  الصدد الى اشراك الشبيبة في المشاريع الكبرى التي تطلقها الدول الافريقية. 

و اعتبر السيد تبون في الختام ان هذا الاشراك في النسيج الاقتصادي و  الاجتماعي يحتاج ليكون على الوجه الأمثل أن نعزز بشكل تدريجي التزامنا بأعمال  مشتركة من شانها أن تخلق تآزرا اقليميا بغية وضع العائد الديمغرافي في خدمة 

نمو اقتصادي شامل".

آخر تعديل على الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 09:43
الجزائر "عملت دوما على ترقية حقوق الشباب و مصالحهم"
  أدرج يـوم : الثلاثاء, 04 تموز/يوليو 2017 08:57     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 2 مرة   شارك