القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الجالية المسلمة المقيمة بإسبانيا تحتفل بعيد الفطر في جو ساده الخشوع والمودة  

  أدرج يـوم : الأحد, 25 حزيران/يونيو 2017 14:21     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 27 مرات
الجالية المسلمة المقيمة بإسبانيا تحتفل بعيد الفطر في جو ساده الخشوع والمودة   
صورة وأج أرشيف

 

 

 

 

 

مدريد - احتفلت الجالية المسلمة المقيمة بإسبانيا يوم الأحد بعيد الفطر بعد شهر رمضان المبارك في جو ساده المودة و السكينة و البهجة  وسط مختلف مكوناتها.

 

و اتجه خلال الساعات الأولى من صبيحة يوم الاحد المصلون أصدقاء و عائلات أو  فرادى الى المساجد و الاماكن المهيأة بمختلف المدن و البلدات الاسبانية من أجل  تأدية صلاة العيد حيث ركز الائمة في خطبة العيد أساسا على القيم النبيلة  للإسلام كالتسامح و محبة الأخر و كل التعاليم الاسلامية التي تحث على الاخوة و  التضامن و الايمان بالله.

 

و بهذه المناسبة ذكر امام المسجد الكبير بمدريد المصلين بواجبات كل مسلم  نحو  والديه و جيرانه و عائلته داعيا في هذا الصدد الى الاحتفال بهذا العيد في جو  تسوده بهجة كبيرة و التقاسم سواء بين العائلات أو بين الاصدقاء او بين  المسلمين.

 

و بعد الصلاة تغافر ألوف المصلين من مختلف الجنسيات و القارات و السعادة  تغمرهم مبدين بذلك تمسكهم بتعاليم الديانة الاسلامية التي تحث على الاحترام  المتبادل و التضامن و التواضع في العلاقات الانسانية. و تأتي هذا الروح لتأكد  على  نمط سلوك الحالية طيلة شهر الصيام من خلال التنظيم اليومي للافطارات  الجماعية بالمركز الاسلامي لمدريد و التي كان يتقاسمها المسلمون بل و حتى غير المسلمون من بين المحتاجين او العاطلين عن العمل أو المارين.

 

و أعرب العديد من المسلمين ل وأج عن سعادتهم الغامرة باحتفالهم بهذا العيد  الديني الذي يختم شهرا كاملا من القيام و الصلاة. ناصر و لحسن و لعيد جزائريون  يقطنون بمدريد منذ  سنين طويلة اعربوا  أيضا عن شعورهم ب" حرارة الوطن الأم"  في هذا المكان المخصص للعبادة و الذي يسمح لهم بالاجتماع و لقاء مسلمين أخرين  سيما مواطني  الوطن الام. و بالرغم من العدد الضئيل للجزائريين الذين يعيشون  بمدريد  يضيف المتحدثون بفخر " نسعى للبقاء على اتصال دائم بيننا  من خلال  البحث عن أحوال أصدقائنا و مواطني بلدنا من أجل أن نكون متضامنين معهم عند  الحاجة".

 

و خلال هذه السنة يقول نفس الجزائريون بأنهم قدموا الزكاة لفائدة أسر جزائرية  فقدت أباءها و يسعون سويا لتقديم يد المساعدة للعائلات الجزائرية التي تعيش في  حالة  عسر.

 

و يشير هؤلاء الجزائريون الى أن  العائلات الجزائرية المتواجدة بقلة في مدريد  تحاول الحفاظ على التقاليد الرمضانية بتبادل الزيارات بغية الابقاء على  الاواصر و خلق جو تسوده البهجة و التقاسم بالرغم من السنوات المقضية في  الخارج.

الجالية المسلمة المقيمة بإسبانيا تحتفل بعيد الفطر في جو ساده الخشوع والمودة  
  أدرج يـوم : الأحد, 25 حزيران/يونيو 2017 14:21     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 27 مرة   شارك