القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

  الأزمة في ليبيا: الاتفاق السياسي في ليبيا يجب أن يبقى الإطار لحل تفاوضي 

  أدرج يـوم : الإثنين, 08 أيار 2017 16:01     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 79 مرات
   الأزمة في ليبيا: الاتفاق السياسي في ليبيا يجب أن يبقى الإطار لحل تفاوضي 
صورة وأج

 

 الجزائر  - أكد رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا مارتن  كوبلر يوم الاثنين بالجزائر العاصمة أن الاتفاق السياسي في ليبيا يبقى  الإطار لحل تفاوضي  مشيرا إلى أن أي تعديل يجب أن ينبع و يطبق من قبل الليبيين أنفسهم.

في مداخلته لدى افتتاح أشغال الاجتماع الوزاري ال11 لدول جوار ليبيا  صرح  السيد كوبلر الذي قدم "خارطة طريق للسلام في ليبيا" 

أن  الاتفاق السياسي  الليبي يجب أن يبقى الإطار لحل تفاوضي. الاتفاق غير كامل مما يستدعي إدراج  تعديلات جزئية و محدودة يجب أن يبادر بها الليبيون أنفسهم"  مؤكدا أن "الأمم  المتحدة حاضرة لتسهيل و تنسيق الجهود".

 

و أوضح ممثل الأمم المتحدة أن "الأمر يتعلق في مرحلة أولى بتعيين وفود من قبل  غرفة النواب و المجلس الأعلى للدولة كخطوات مشجعة ينبغي أن تندرج ضمن مسار  شامل".

و أضاف أن الأمر يتعلق في مرحلة ثانية بضرورة "بعث المسار الأمني و انشاء  جهاز أمني موحد"  مؤكدا على أهمية "عدم لجوء كل فاعلي الأمن في ليبيا إلى  استعمال العنف" في مرحلة أولى.

كما ركز على ضرورة "التهدئة من حدة التوترات في ليبيا لاستئناف المحادثات  السياسية".

 

-الوحدة لا تتحقق بالعنف-

 

و أكد الدبلوماسي الأممي من جهة أخرى أن إرادة المشير خليفة حفتر في التفاوض  على أساس الاتفاق السياسي الليبي "أمر يبعث في حد ذاته على التفاؤل..."  مشيدا  بجهود المجلس الرئاسي الرامية إلى تعزيز الرقابة على الجماعات المسلحة  بطرابلس.

و ذكر السيد كوبلر أن طرابلس هي عاصمة البلد و مقر المجلس الرئاسي و  الحكومة".

و تطرق السيد كوبلر الى وجود جماعات مسلحة اجنبية في ليبيا التي تعد حسبه  "مصدرا للااستقرار".

و تابع يقول "توجهت مؤخرا الى السودان و انني واعي كل الوعي بالتهديدات التي  تشكلها هذه الجماعات ليس على ليبيا فقط و انما على المنطقة  برمتها عامة و جيرانها في الجنوب خاصة" داعيا هذه الجماعات الى وضع السلاح مع  تشجيع الفاعلين الليبيين على وضع حد للاستغلال العدواني لهذه الجماعات.

و اشار المسؤول الاممي يقول ان ذلك "يعمل على تغذية العنف في ليبيا و ارساء  اسس اللااستقرار في الدول المجاورة لها".

كما اعرب عن دعمه للمبادرات الرامية الى تحسين الامن على مستوى الحدود  الجنوبية لليبيا مضيفا ان ذلك "من شانه ان يحقق الاستقرار في ليبيا و في كافة  دول الجوار".

و على الصعيد الاقتصادي  اكد السيد كوبلر انه   ينبغي ضمان استقرار اقتصاد  ليبيا و وضعيتها المالية منوها بالاتفاق على اطار خاص بميزانية 2017 "الذي يعد  خطوة نحو الامام".

و اعتبر انه مع ذلك من المهم تحسين الاليات الخاصة بالميزانية و المالية  العمومية لضمان تمويل موحد و منصف للخدمات مما يقتضي تقسيم منصف و شفاف على  كافة المناطق الليبية.

و دعا السيد كوبلر الى "تعاون بناء اكثر بين المؤسسات المالية و الاقتصادية  الليبية و المجلس الرئاسي". 

و قال انه ينبغي ادماج المصالحة الوطنية بحسم على كافة المستويات مضيفا ان  "قدرة المسؤولين المحليين على التفاوض بشان عمليات وقف اطلاق النار المحلية  ورقة رابحة اساسية. مما سمح مرارا بتفادي اشتعال بؤر التوتر".

 

و اكد ان "الليبيين سيشرعون قريبا في مبادرة المصالحة الوطنية الشاملة الذي  تدعمها بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا و عندها ينبغي على البلديات  الاضطلاع بدور اساسي". 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر تعديل على الإثنين, 08 أيار 2017 18:13
  الأزمة في ليبيا: الاتفاق السياسي في ليبيا يجب أن يبقى الإطار لحل تفاوضي 
  أدرج يـوم : الإثنين, 08 أيار 2017 16:01     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 79 مرة   شارك