القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

الأحزاب السياسية تدعو الشعب الجزائري إلى تكريس سلطته عبر اختيار ممثليه

  أدرج يـوم : الأحد, 30 نيسان/أبريل 2017 16:17     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 28 مرات

الجزائر- دعت الأحزاب السياسية في أخر يوم من حملتها  الانتخابية لتشريعيات 2017 الشعب الجزائري إلى تكريس سلطته وبناء وطنه وحمايته  من خلال اختيار ممثليه في المجلس الشعبي الوطني يوم 4 مايو المقبل.

و دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى من المدية إلى  ضرورة اتحاد مختلف القوى الحية في البلاد و التحلي باليقظة من أجل مواجهة  الأخطار الخارجية  التي تحدق بالجزائر.

بدوره رافع الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، عبد المالك بوشافة من الشلف  من أجل"إجماع وطني شعبي" لمعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر  بها البلاد.

وقال السيد بوشافة أن "معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لن تكون بدون  إجماع وطني شعبي و بمشاركة كل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والخبراء".

و أردف أن الإجماع الوطني الشعبي الذي يدعو إليه  حزبه "منبثق عن مبادئ أول  نوفمبر وميثاق الصومام" مؤكدا على أن مشروع الحزب "مرتبط بالدفاع عن مصير  الجزائر و الالتزام الوثيق بالقضية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية  والمساواة".

ومن ولاية بومرداس كان رئيس حزب الحرية و العدالة  محمد السعيد، أكد بأن  تشكيلته السياسية ماضية نحو "مواصلة النضال لتحقيق التغيير الذي ينشده الشعب  الجزائري مهما كانت نتائج التشريعيات المقبلة".

وأوضح السيد محمد السعيد بأن الاستحقاق التشريعي القادم ما هو "إلا مجرد محطة  مهمة في تاريخ الجزائر و ستعقبها محطات أخري مهمة سيستغلها الحزب لمواصلة  نضاله من أجل تحقيق التغيير المنشود من طرف الجميع".

أما رئيس الجبهة الجزائرية للتنمية و العدالة  الطيب ينون  فقد دعا من  تلمسان إلى "المشاركة المكثفة" في الانتخابات، معتبرا هذا الاستحقاق "فرصة  لتكريس سلطة الشعب وقطع الطريق أمام أعداء الوطن في الداخل والخارج".

وأشار بالمناسبة إلى أن حزبه "يحمل مشروع بناء الدولة الحديثة من خلال  الاعتماد على مقومات أمتنا الأساسية ، المتمثلة في الإسلام ،العروبة  والأمازيغية"  مذكرا بأن "الجزائر تزخر بإمكانيات هائلة سواء في المجال البشري  أو الطبيعي مما يجعلها قادرة على تجاوز الأزمة الحالية التي تمر بها جراء  تراجع أسعار النفط وبالتالي الخروج من تبعية المحروقات".

ومن الجزائر العاصمة  أكد رئيس تجمع أمل الجزائر (تاج)، عمار غول، أن حزبه   وضع برنامجا خاصا بالعاصمة "يعزز فيه ما تم انجازه ويقترح رؤية مستقبلية  للتنمية على طول المناطق الساحلية وتنظيم حركية التنمية والاسكان وتوزيع مناطق  الصناعة بها من أجل محاربة التلوث الصناعي والمحافظة على البيئة".

كما وعد  السيد غول، الشباب ب"إيجاد آليات جديدة وحلول لمختلف مشاكل البطالة  والشغل والسكن بعيدا عن المحسوبية والجهوية" مع فتح فضاءات علمية تكنولوجية  بصورة "متكاملة ومنسجمة".

ومن ولاية جيجل شدد رئيس حركة الوطنين الاحرار  عبد العزيز غرمول  ممثلا  لقوائم تحالف ''تكتل الفتح'' على أن" المقاطعة الانتخابية هي استقالة وتخلي  كلي عن المستقبل التاريخي للجزائر''.

وقال السيد غرمول أن ''المقاطعة تعني الاستقالة من صنع المستقبل السياسي  للجزائر وفي الخروج من الازمة" مبرزا أن المستقبل "يبنى بالحضور الدائم  وبالجهد وبممارسة الحق الدستوري في الاختيار الامثل للمترشحين وبالمشاركة  القوية في التصويت''.

ودعا السيد غرمول  بالمناسبة إلى المشاركة ب"قوة" في الموعد الانتخابي المقبل  وإلى "اختيار احسن الكفاءات من المترشحين" وذلك لعدم ترك الفرصة أمام ما  أسماهم ب"أصحاب المال الفاسد و المزورين".

الأحزاب السياسية تدعو الشعب الجزائري إلى تكريس سلطته عبر اختيار ممثليه
  أدرج يـوم : الأحد, 30 نيسان/أبريل 2017 16:17     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 28 مرة   شارك