القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

القائمـة الرئيسية


وكالة الأنباء الجزائرية ©
2017 جميع الحقوق محفوظة
- نسخة موبايل -

أحزاب سياسية تعتبر الموعد الانتخابي المقبل "فرصة لإحداث  التغيير نحو الأفضل"

  أدرج يـوم : الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 10:13     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 22 مرات

الجزائر - اعتبر بعض قادة الاحزاب السياسية اليوم الاحد في  خرجاتهم الميدانية عبر مختلف ولايات الوطن لشرح برامجهم الانتخابية الخاصة  بحملة تشريعيات الرابع مايو المقبل  أن هذا الموعد يعد "فرصة لإحداث التغيير  نحو الافضل من أجل تلبية تطلعات المواطنين في مختلف المجالات".

وفي هذا الإطار،  قال رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد أن التشريعيات  القادمة تعد "فرصة لسحب الثقة من الفاشلين واختيار بدل ذلك من هم أهل لتغيير  الأمور نحو الأفضل"  مبرزا انه من الأنسب "تجديد الوجوه لكون الشعب سئم الفعل  السياسي من قبل نفس الأشخاص الذين اعتادوا منذ سنوات على صنع القرار".

ودعا نفس المتدخل في خطابه الانتخابي خلال تجمع شعبي بولاية برج بوعريريج كل  القوى السياسية إلى "الالتفاف حول مشروع سياسي موحد لبناء دولة عصرية وقوية".

وذكر السيد محمد السعيد بأن "ثوابت الأمة  على غرار الهوية الوطنية والانتماء  للوطن وكذا رموز الثورة التحريرية التي يريد البعض أن يشكك فيها  هي خط أحمر  لا يجب تجاوزه ولا مناقشته"  داعيا الى ضرورة بعث هذه المقومات وسط الأجيال  الصاعدة.

ومن ولاية تيسمسيلت  أشار رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد في تجمع شعبي  إلى أن برنامج حزبه يرمي إلى "بناء مشروع مجتمع متكامل يعتمد على رجال ونساء  يمتازون بالوعي ويؤمنون بضرورة تغيير الممارسات والذهنيات البالية وبناء جزائر  قوية يحترم فيها الجميع".

وحث رئيس جبهة المستقبل على ضرورة "الاهتمام بالشباب والاستثمار في هذا  العنصر البشري وإشراك الكفاءات في تسيير البلاد وفق مخطط تسيير مضبوط يعتمد  على إطارات جزائرية محضة".

بدوره، اعتبر رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي من ولاية المدية أن  "وقت التغيير السلمي قد حان لإخراج البلاد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية  التي تعاني منها وذلك بالتوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 4 مايو المقبل واختيار  الأفضل".

ودعا السيد تواتي المواطنين الى اختيار "أصحاب الكفاءة ممن يتحلون بالصدق لكونهم --كما قال-- "لن يديروا ظهرهم للشعب بعد انتخابهم في البرلمان".

وأوضح السيد تواتي في تجمع شعبي أن "الامتناع عن التصويت  شأنه شأن الاقتراع  بورقة بيضاء  أمر لن يجعلنا نتقدم إلى الأمام ولن يساهم بأي شيء في حل المشاكل  السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد"  مشيرا إلى أن "كلا  الخيارين يخدمان أولئك الذين يخشون التغيير ويخافون من وصول المهارات إلى  البرلمان".

ومن ولاية باتنة  أكد رئيس جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام أن  الجزائر "دولة مستقرة  وإذا كان الشعب يبحث عن التغيير فإن ذلك ينبغي أن يكون  دون إحداث الفوضى".

ودعا المواطنين بالمناسبة إلى المشاركة القوية في التشريعيات المقبلة  لأن  هذا الموعد الانتخابي سيكون --كما قال-- "محطة حاسمة وفاصلة يتطلع إليها الشعب  الجزائري والطبقة السياسية وستشكل رسالة واضحة إلى الخارج مفادها أن الجزائر  مستقرة وشعبها لا يبحث عن الفوضى".

وحذر رئيس جبهة الجزائر الجديدة من مغبة العزوف عن التصويت في تشريعيات مايو  المقبل  معتبرا أن ذلك "لا يخدم مصلحة الوطن ولا المواطنين".

 أما الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى فقد أكد من  ولاية المسيلة أن تشكيلته السياسية في حال ما إذا فازت بأغلبية المقاعد في  المجلس الشعبي الوطني المقبل "ستعمل لأجل استئصال الجريمة" من خلال "تعزيز  المنظومة القانونية وجعلها أكثر صرامة بخصوص ما يتعلق بمكافحة بعض أنواع  الجرائم على غرار اختطاف الأطفال وترويج المخدرات وتزوير العملة لما لهذه  الآفات من آثار سلبية على المجتمع الجزائري".

ولدى تطرقه الى الجانب الاقتصادي  أوضح نفس المسؤول بأن حزبه "سيعمل في اتجاه  استغلال أفضل للثروات التي تزخر بها البلاد ودعم الاستثمار الوطني والأجنبي  لاستحداث مناصب عمل جديدة"  مبرزا كذلك موقف تشكيلته السياسية المتمثل في  "إعادة النظر في هذا الدعم الذي يذهب للجميع دون استثناء".    

وفي تجمعه الثاني بولاية الجلفة  صرح السيد أويحيى أن حزبه يلتزم بالعمل من  أجل "إرجاع الدعم للموالين ليبقى قائما طوال السنة وتحسين وضعيتهم من خلال  إنجاز ثلاثة مذابح عصرية عبر الوطن تكون مرافقة للموال غايتها تعزيز التعامل  بين مربي الماشية وهذه المؤسسات ليكون الربح هو الأساس وتعزيز السوق المحلية  باللحوم الحمراء".

من جانب آخر، أكد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية عبد المالك  بوشافة من ولاية سكيكدة أن حزبه يعمل على "الدفاع عن وحدة الجزائر"  كونه يؤمن  --كما قال-- بوحدة الجزائر "غير القابلة للتجزئة".

وأكد أن تشكيلته السياسية "تلتزم بالنضال والدفاع عن مبدأ وحدة الجزائر بصفة  سلمية بغية التوصل إلى مسار تأسيسي يعمل لأجل وحدة الوطن والشعب".

 

وحث السيد بوشافة المواطنين على ضرورة التصويت في الانتخابات التشريعية  القادمة التي اعتبرها بمثابة "محطة لمسار طويل هدفه تحقيق الديمقراطية لبناء  جزائر حرة تسودها الوحدة الوطنية".

أحزاب سياسية تعتبر الموعد الانتخابي المقبل "فرصة لإحداث  التغيير نحو الأفضل"
  أدرج يـوم : الإثنين, 24 نيسان/أبريل 2017 10:13     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 22 مرة   شارك