القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الأماكن العامة ومحطات النقل ومواكب السيارات بديل الأحزاب للتعريف ببرامجها

  أدرج يـوم : الإثنين, 17 نيسان/أبريل 2017 11:20     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 45 مرات

الجزائر - لجأت بعض الأحزاب السياسية التي تخوض غمار التشريعيات المقررة في 4 مايو القادم  إلى خلق وسائل جديدة لجلب انتباه  المواطنين كبديل عن التجمعات الشعبية  عن طريق توزيع برامجها الانتخابية وقبعات وأقلام تحمل شعاراتها في الأماكن العامة ومحطات النقل  وتنظيم مواكب  سيارات تمر بالأحياء حاملة لصور المترشحين وهي ترفع صوت الأناشيد الوطنية  عاليا.

دفع الإقبال المحتشم للمواطنين على التجمعات الخاصة بالحملة الانتخابية التي  دخلت يومها التاسع  بالأحزاب إلى اللجوء إلى وسائل جديدة لجلب انتباه  المواطنين وإقناعهم بالاطلاع على برامجها  بهدف دفعهم إلى التصويت لصالحها في  التشريعيات القادمة  حيث قام بعضها بتوزيع  البرامج الانتخابية  في الأماكن  العامة التي تشهد تجمعا كبيرا للمواطنين كالمقاهي والأسواق  أو التنقل إلى  محطات النقل العمومية على رأسها المترو  مثلما فعل حزب العمال  مع توزيع قبعات  وأقلام تحمل شعارات الأحزاب وأرقام قوائمها  لتسهيل تعرف المواطنين عليها على  أمل التصويت لصالحها.

ويهدف كل حزب من خلال هذه العملية  إلى إيصال برنامجه إلى أكبر عدد ممكن من  المواطنين  آخذا بعين الاعتبار عدم قدرة بعضهم على حضور التجمعات بسبب  الانشغال بشؤون الحياة أو حتى بسبب عدم الاهتمام.

كما كانت مواكب السيارات البديل الأساسي للتجمعات الشعبية  والتي تمر على  الأحياء منذ انطلاق الحملة الانتخابية من الصباح وإلى غاية ساعات متأخرة من  الليل  وهي ترفع صوت الموسيقى والأناشيد الوطنية عاليا لجلب انتباه الهيئة  الناخبة  وإعطائهم فكرة بأن الحزب أو المترشح الحر متمسك بالوطنية و أن هدفه  الاسمى هو خدمة الجزائر وشعبها.

ونجحت هذه الوسيلة إلى حد ما  في جلب انتباه عدد كبير من سكان الاحياء  والمداشر  ومنحتهم إحساسا باهتمام المترشحين بهم  فبمجرد مرورها أو توقفها في  محطة ما  يلتف العديد من المواطنين عليها خاصة الأطفال والشباب  إما لمجرد  الفرجة والاستماع إلى الأناشيد الوطنية التي تلقى صدى كبيرا لدى الجزائريين  باختلاف أعمارهم   أو للحصول على البرامج الانتخابية والاطلاع عليها  بينما  يبقى إقناعهم متوقف على قوة المترشحين ومدى تأثر المواطنين ببرامجهم  الانتخابية.

وفي السياق ذاته  تشهد الشوارع والأحياء نصب خيام تبث الأناشيد الوطنية وتعلق  صور المترشحين  خصوصا في المناطق التي تعذر فيها على الاحزاب والمترشحين  الأحرار كراء المحلات التجارية للترويج لبرامجهم  وأسندت مهمة الإشراف عليها  إلى بعض الشباب أغلبهم من الطلبة  يقومون بتوزيع البرامج الانتخابية على  المارين بوجه بشوش لإقناعهم بالتصويت.

آخر تعديل على الإثنين, 17 نيسان/أبريل 2017 15:06
الأماكن العامة ومحطات النقل ومواكب السيارات بديل الأحزاب للتعريف ببرامجها
  أدرج يـوم : الإثنين, 17 نيسان/أبريل 2017 11:20     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 45 مرة   شارك