القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

الأحزاب تتعهد بالتكفل بانشغالات المواطنين وتبرز التحديات التي تواجه البلاد

  أدرج يـوم : الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 15:23     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرات

الجزائر- استهلت الأحزاب السياسية الاسبوع الثاني من  حملتها الانتخابية لتشريعيات الرابع مايو المقبل  اليوم الأحد  بخطابات تناولت  التكفل بالانشغالات اليومية للمواطن من جهة والتحسيس بالتحديات التي تواجه  الجزائر  لاسيما منها الحفاظ على الاستقرار والأمن من جهة أخرى.

وفي هذا الجانب  دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى من  تيسمسيلت المواطنين إلى "الوقوف مع الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن للمحافظة  على استقرار البلاد".

كما أبرز أهمية "التمسك بمبادئ الدين الاسلامي الحنيف والمحافظة على الوحدة  الوطنية"  مؤكدا أن المصالحة الوطنية التي بادر بها رئيس الجمهورية السيد عبد  العزيز بوتفليقة "ساهمت بصفة كبيرة في وقاية البلاد من التهديدات الخارجية  التي أدت إلى تخريب عدد من الدول العربية على غرار اليمن وسوريا وليبيا".

وعلى الصعيد المحلي  ذكر السيد أويحيى أن حزبه يقترح في برنامجه الانتخابي  للتشريعيات المقبلة "تجسيد سياسة اللامركزية للبلديات والولايات من خلال إرجاع  صلاحيات رؤساء المجالس الشعبية البلدية وفقا للقانون".

من جانبه  أكد الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس من  سكيكدة أن تشكيلته السياسية رشحت لانتخابات الرابع مايو المقبل 183 امرأة   معتبرا أن هذا الرقم "قياسي" ويظهر "حرص" حزب جبهة التحرير الوطني على إعطاء  المرأة مكانتها في التمثيل الشعبي ضمن الهيئات المنتخبة.

وأضاف أن 70 بالمائة من مترشحي الحزب "يحوزون على شهادات جامعية إلى جانب  مجاهدين وفلاحين''  داعيا إلى ''مواجهة المواطنين بالحوار لإقناعهم".

وأكد ايضا أنه من "حق الشباب اليوم استلام المشعل شريطة أن يكونوا على قدر  المسؤولية الملقاة على عاتقهم''.

وكان رئيس تحالف حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري قد أكد مساء أمس الجمعة  بوهران أن التحالف يسعى لأن تصبح الجزائر "بلدا رائدا في العديد من المجالات".

وقال بهذا الخصوص: "إذا ما منحنا الجزائريون أصواتهم  وبفضل برنامجنا  يمكن  للجزائر بلوغ الاكتفاء الذاتي الغذائي في ظرف عشر سنوات"  متوقعا أن تصبح  الجزائر في غضون عقدين من الزمن "البلد الأول في العالم العربي وفي إفريقيا  وتكون رائدة في العديد من المجالات  لاسيما في قطاعات الصناعة والخدمات  وتكنولوجيات الإعلام والاتصال".

وبذات الولاية  دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون مناضلي تشكيلتها  السياسية إلى القيام بحملة انتخابية "أكثر جرأة"  قائلة في هذا الصدد: "لا  نتوفر على وسائل الأحزاب الكبرى ولكننا سنسخر جميع الإمكانيات الممكنة لتحسيس  المواطنين وإقناعهم بالمشاركة في التصويت من خلال خطاب مسؤول".

ومن ورقلة  اعتبر الأمين العام للحزب الوطني الجزائري المنضوي ضمن تكتل  "الفتح"  أن الفلاحة هي "البديل الاستراتيجي لتطوير الاقتصاد الوطني خارج  المحروقات".

أما رئيس تجمع أمل الجزائر "تاج" عمار غول فقد أكد من غليزان أن تشكيلته  السياسية "وضعت ثقة كبيرة في عنصر الشباب من خلال القوائم الانتخابية"، مبرزا  أن الشباب الجزائري هو "العمود الفقري لحماية أمننا واستقرارنا وبناء الاقتصاد  الوطني وبقاء مجتمعنا متضامنا ومتعاونا".

كما اغتنم السيد غول المناسبة للتحذير من عواقب عدم التكفل بالشباب قائلا:  "إذا أغفلنا شبابنا اليوم ولم نتكفل بهم ونؤطرهم  فانهم سيكونون فريسة لسماسرة  دماء الجزائر وأصحاب الأفكار الهدامة والمتطرفة والآفات التي تنخر المجتمع  وتريد أن تبث في نفوس الجزائريين اليأس والفشل و الإحباط".

ومن سيدي بلعباس  اعتبر الأمين العام لحزب الخط الأصيل عبد الرحمان سلام أن  الشباب الجزائري يمثل بالنسبة لتشكيلته السياسية "مشروعا اجتماعيا ضخما".

وبدوره دعا رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي من الأغواط الناخبين  إلى التصويت على "البرامج والمترشحين القادرين على تحمل المسؤولية كاملة من  خلال ممارسة السلطة الانتخابية".

الأحزاب تتعهد بالتكفل بانشغالات المواطنين وتبرز التحديات التي تواجه البلاد
  أدرج يـوم : الأحد, 16 نيسان/أبريل 2017 15:23     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 21 مرة   شارك