القائمـة الرئيسية

القائمـة الرئيسية

أحزاب سياسية تدعو المشاركين في الحملة الانتخابية إلى التنافس بالبرامج والأفكار التي تطور البلاد

  أدرج يـوم : السبت, 15 نيسان/أبريل 2017 09:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 35 مرات

الجزائر -  دعت أحزاب سياسية اليوم الجمعة خلال خرجاتها  الميدانية لمختلف ولايات الوطن في اطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 مايو  2017 المشاركين في الحملة الى التنافس فيما بينهم من خلال طرح البرامج  والأفكار الهادفة التي ترمي الى تنمية الوطن وتطويره بدلا من الافكار التي لا  تجدي نفعا لاسيما في ظل الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد

وفي هذا الإطار، اعتبرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون بسيدي  بلعباس أن خوض غمار التشريعيات القادمة تتطلب من المشاركين فيها التنافس من  خلال "البرامج والأفكار التي تزيد في خدمة وتطور المجتمع الجزائري" وهذا ما  يتطلب اللجوء الى "كل الوسائل السياسية لشرح الرهانات التي تواجه الجزائر".

وأوضحت السيدة حنون في تجمع شعبي أن حزبها "موجود دائما للحفاظ على كيان  الأمة الجزائرية وسيادتها" وأنه "سيكون موجودا دائما للمحافظة على البلاد من  كل المخاطر التي تهدد كيانها وتحاول ضرب استقرارها".

ودعت ذات المتحدثة المواطنين إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق القادم، مشيرة  إلى أن حزب العمال "يحترم خيارات الشعب".       

وفي نفس المبتغى، دعا رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  محسن بلعباس   من ولاية تيبازة المواطنين الى الانتخاب على "البرامج وليس على الأشخاص"،  مبرزا أن مشاركة حزبه في تشريعيات 2017 تهدف الى "زرع الأمل ومحاربة اليأس في  نفوس المواطنين".

وقال السيد بلعباس في تجمع شعبي ان الانتخابات تعد "برامجا وليس أشخاصا"  معتبرا ان حصيلة نواب ومنتخبي حزبه "ايجابية" كونها نابعة من "برنامج الحزب  وليست مجرد شعارات وعناوين".

وأوضح ان مشاركة الحزب في هذا الاستحقاق المقبل "جاءت بقرار مدروس هدفه اعادة  زرع الامل في نفوس الجزائريين"  مشيرا الى ضرورة "ايجاد حلول ناجعة للخروج  بالجزائر من ازمة الاحباط التي تعد أخطر من الأزمة المالية".

وأبرز في هذا الصدد ان حزبه "يقترح حلولا ملموسة وجادة وناجعة للمشاكل التي  يعاني منها المواطن".

ومن ولاية غليزان  اعتبر رئيس تحالف حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري  الاستحقاقات المقبلة "فرصة للارتقاء بالوطن واستدراك الضعف وتصحيحه"  موضحا أن  "دخول حزبه لهذه العملية السياسية يعبر عن "إرادتنا لجعل من الانتخابات  المقبلة فرصة لخدمة الوطن واستدراك النقص والضعف".

ودعا رئيس الحركة إلى جعل المنافسة السياسية بين الأحزاب المشاركة في  الانتخابات على أساس البرامج والأفكار  مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية لديها  "برنامج بديل سهر على تسطيره 134 إطار من خبراء ووزراء سابقون".

وبعد أن تطرق المتحدث الى القدرات الفلاحية والاقتصادية لولاية غليزان، دعا  إلى تنويع الاقتصاد الوطني في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي  "تعتمد على مداخيل المحروقات بنسبة 90 بالمائة" كما قال.

وبدوره، اعتبر الامين العام لحزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش في تدخله  خلال تجمع شعبي بولاية المدية  الانتخابات التشريعية "السبيل الوحيد لإحداث  التغيير الذي ينشده الشعب الجزائري"  داعيا الى "تجند واسع للمواطنين من أجل  إنجاح هذه الانتخابات".

وأوضح أن تسوية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للبلاد "تتم حتما عن طريق  صناديق الاقتراع فقط وأن أي محاولة لإحداث هذا التغيير خارج القواعد  الديمقراطية ومبدأ التداول السلمي على السلطة ستكون لها نتائج وخيمة على  استقرار البلاد ومؤسساتها".

ومن ولاية بسكرة، رافع رئيس حزب الحرية والعدالة محمد السعيد من أجل تكريس  العدالة الاجتماعية وتوزيع مناصب المسؤولية على أصحاب الكفاءة لمواجهة المرحلة  وإيجاد مخرج للازمة الاقتصادية الحالية.

وأضاف ذات في تجمع شعبي أن حزبه يخوض المنافسة الانتخابية ليوم 4 مايو القادم  "سعيا منه لخدمة الصالح العام وتحقيق العدالة الاجتماعية بين المواطنين"   مشيرا الى أن مترشحي حزبه "يتمتعون بالصدق في القول والإخلاص في العمل ولديهم  القدرة ليكونوا قدوة لغيرهم وسيكونون في تواصل دائم مع المجتمع".

ودعا السيد محمد السعيد المواطنين الى "عدم منح الثقة مجددا للمنتخبين  السابقين الذين أثبتوا فشلهم في الميدان"  مبرزا في ذات الوقت أهمية "تشجيع  الكفاءات الوطنية النزيهة"  معتبرا الاستحقاق الانتخابي المقبل "فرصة للتغيير  في إطار نظامي وقانوني".

بدوره، اقترح رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد في تدخله من ولاية  جيجل ضرورة تنظيم "حوار وطني يشمل جميع شركاء الساحة الوطنية على اختلاف  توجهاتهم لإيجاد حلول للأزمة الحالية التي تعاني منها البلاد".

ولدى تنقله الى ولاية بجاية  دعا الامين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد  عباس في تجمع شعبي الى "حملة انتخابية متحضرة ونظيفة ودون تهجم"، مشيرا الى ان  حزبه جعل من هذا المبدأ "قاعدة سلوك أساسية".

وأثناء تطرقه الى تاريخ ولاية بجاية ذكر أن سكانها "يميلون الى الحوار  واحترام الآخر وعدم التنازل عندما يتعلق الامر بالدفاع عن المصالح العليا  للوطن، لاسيما وحدته وسلامته".

وفي هذا السياق  قال السيد ولد عباس ان حزب جبهة التحرير الوطني هو "حامي  الاستقلال الوطني" وأن الجزائريين "مدينون له بتحرير البلاد".

من جانبه، أكد الامين الوطني الاول لجبهة القوى الاشتراكية عبد المالك بوشافة  أن برنامج حزبه مرتبط بالالتزام بالقضية الوطنية والعدالة الاجتماعية المستمدة  من مسار الفقيد حسين آيت احمد والعمل السياسي النبيل.

وأضاف في تجمع شعبي بالجزائر العاصمة أن مرجعية الحزب مستمدة من "القيم  الوطنية والحوار السياسي المتمثل في بناء إجماع وطني"  مبرزا ان هذا المشروع  "يشكل الإطار الحصين للدفاع عن الجزائر".

أحزاب سياسية تدعو المشاركين في الحملة الانتخابية إلى التنافس بالبرامج والأفكار التي تطور البلاد
  أدرج يـوم : السبت, 15 نيسان/أبريل 2017 09:11     الفئـة : الجـزائـر     قراءة : 35 مرة   شارك